كود -وكالات//

دار باحثون من نيويورك تجربة على الفيلة الآسيوية، ولقاو أنها كتقدر تتحكم فالرغبة ديالها باش توصل للماكلة ، وكتعرف تبدل الطريقة ديالها ملي كتلقى شي مشكل قدامها.

هاد الدراسة ممكن تعاون مستقبلاً ففهم وتقليل المخاصمة اللي كتوقع بين الفيلة والفلاحين.

تخيل تكون حاط قدام نيفك تفاحة، وأول حاجة غادي تدير بشكل غريزي هي تمد يدك وتشدها ،ولكن إلا كان قدامك زاج شفاف ومايمكنش تدوز منو، واش غادي تقدر توقف هاد الاندفاع وتقلب على طريق آخر؟ هادي هي الفكرة اللي جربوها باحثون من جامعة مدينة نيويورك على فيلة آسيوية فالمعهد الوطني للفيلة فتايلاند، والنتائج ديال الدراسة تنشرات مؤخراً فمجلة PLOS One.

هاد القدرة على أنك توقف الاندفاع الأول ديالك وتتصرف بطريقة أكثر فعالية كيتسمى علمياً التحكم التثبيطي.

عند الإنسان، هاد التحكم كيعاون مثلاً باش ميتسرعش ملي كيكون معص، وعند الحيوانات، كيكون مهم فحل المشاكل والتأقلم مع الظروف اللي كتبدل.

باش يختابرو الباحثين هاد القدرة، دربو 16 فيل على أنهم يدخلو الخرطوم ديالهم من فتحة كاينة فوق ولا لتحت واحد الصندوق باش يوصلو للماكلة.

من بعد، الباحثين بدلو الصندوق بواحد آخر شفاف ومثقوب،  الفيلة ولات كتشوف الماكلة قدامها مباشرة، وحتى الريحة ديالها كتوصل ليها. ولكن المثير هو أنها ما اندفعاتش مباشرة لماكلة. بالعكس، بقات كتوجه الخرطوم ديالها للتقبة اللي كانت تعلماتها من قبل، يعني قدرات تقاوم الإغراء وتتحكم فالسلوك ديالها.

الباحثين زادو صعّبو التجربة، ودورو الصندوق، وهاد الشي بدّل المكان ديال التقبة. فالأول، الفيلة ترددات وحاولات تمشي بالطريقة القديمة، ولكن دغيا صححات المسار ديالها ولقات الفتحة الجديدة.

هاد السلوك ممكن يعاون فحل النزاعات مع الفلاحين وبالنسبة للباحثين، النتيجة ماشي مفاجئة بزاف، حيث دراسات سابقة بينات أن الفيلة عندها مرونة كبيرة فالسلوك، وكتقدر تبدل الطريقة اللي كتتصرف بها حسب الوضعية باش تلقى حل للمشاكل اللي كتواجهها،ولكن هاد الشي كيتطلب منه صورا قدر مهم من التحكم فراسها.