أنس العمري  -كود///

ولات الإشاعة “والفيك نيوز” غالبة اكثر على الحقيقة بخصوص ما ينشر ويتداول حول قضية “إيسكوبار إفريقيا”، للي جر مجموعة من الشخصيات إلى غرف التحقيق، في مقدمتهم رئيس جهة الشرق عبد النبي بعيوي ورئيس الوداد البيضاوي سعيد الناصري، اللذان جرى إيداعهما سجن عكاشة بالدار البيضاء رفقة متورطين مفترضين آخرين، وذلك على خلفية البحث المنجز في هذا الملف.

فأمام فضول الرأي العام لمعرفة جديد القنبلة التي فجرها “المالي” وما تحبل به من أسرار، وليتي كل نهار كتسمع على اسم جديد تجبد فالملف ولا قصة تصلح لفيلم هوليودي أبطالها من لي معتقلين ولا وحدين ما زال كيتكال أنه غتوصلهم الدقة.

وبهاد الريتم اختلطت “تسريبات”، إلى صح يتكال عليها هوكا، حول وقائع الأفعال المنسوبة لبعض المشتبه فيهم والتي حملت تفاصيل صادمة، بأخبار من هنا وهناك لا تأكيد على مدى صحتها، بل في أحايين كثيرة تكون المعطيات الواردة فيها زائفة، لتأخذ في الانتشار مطوقة أعناق أسماء عديدة بشبهة الارتباط بهذا الملف الثقيل.

ووضعات هاد الإشاعات إلى اليوم قائمة يفوق الأسماء الواردة فيها بكثير تلك المحصورة في 25 شخصا، الذين أعلن عن خضوعهم للتحقيق في هذه القضية. بل وذهبت أبعد من ذلك، بتأكيد أن البعض منهم بوشر البحث التمهيدي معه في إطار دفعة ثانية يجري التحضير لإحالتها على القضاء، وأن ذلك جاء بعد الانتقال إلى المدن التي يقطنون بها أو حيث يمارسون مهامهم الوظيفية.

وحقيقة مستجدات الملف إلى اليوم هي كما جاء الإعلان عنها رسميا. فحاليا 21 شخصا، من ضمنهم بعيوي والناصيري يوجدون رهن الاعتقال الاحتياطي، بعدما تقرر إيداعهم سجن عكاشة. وهذا الأخير ينتظر أن يباشر معه قاضي التحقيق لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء الاستنطاق التفصيلي، في 25 يناير الجاري، علما أن الأربعة الآخرين الذين جرى تقديمهم ضمن هذه المجموعة أمام الوكيل العام، تقرر تعميق البحث معهم.