كود – infobae//

كتلعب حاسة الشم دور قوي فبناء العلاقات العاطفية بين الكوبلات، الروايح الطبيعية ديال كل واحد، كتخرج من تفاعل الجينات والهرمونات والبكتيريا اللي فوق الجلد، وكتعطي لكل إنسان “بصمة عطرية” خاصة به، كتخليه ميّز، وتقدر تكون سبب فالإحساس بالراحة ولا بالعكس إلى الدات مارتاحتش لديك الريحة.

حاسة الشم مرتبطة ديريكت بالجزء ديال الدماغ اللي مسؤول على الأحاسيس والذاكرة، وهاد الشي كيخلّي شي ريحة تقدر ترجع ليك ذكريات قديمة، ولا تشعل فيك إحساس بالرغبة، فالعلاقات العاطفية، الشمان كيقوّي العلاقات وكيدير الولف بطريقة طبيعية وتلقائية.

وزيد على هاد الشي، الجسم ديال الإنسان كيفرز مواد كيميائية سميتها الفيرومونات، لي هي ميساجات كيميائية ما كتشافش ولكن كتحسّو، وكتأثرو على الموالمة بين الكوبل، هاد المواد كتعاون على تقوية الانسجام والرغبة، وما كتعنيش أن الحب غير تفاعل كيميائي، ولكن كتبيّن أن حتى الأحاسيس والبيولوجيا كيمشيو مع بعضهم فبناء علاقة متوازنة ومستقرة.

كتقول دراسات فمجال الأنثروبولوجيا بلي الرائحة والفيرومونات كانو عندهم دور كبير فالتزاوج عند الإنسان القديم، حيث ما كانت عندو لا لغة مطورة لا مظاهر اجتماعية بحال دابا، فداك الوقت كان الاعتماد كبير على الحواس، خصوصًا الشم، باش يختارو الشريك المناسب من حيث الصحة والقوة والقدرة على الإنجاب. وكانت الروايح الطبيعية كتعاون على التمييز بين الناس، واختيار اللي عندو صفات وراثية مزيانة، وهاد الشي ساهم فبقاء الإنسان وانتشارو.