مصطفى الفن ////

صحيح أن الوداد البيضاوي حقق انتصارا تاريخيا على الأهلي المصري سيسجل بمداد من ذهب في سجل الإنجازات الكبرى التي حققها هذا الفريق الكروي الكبير.

لكن، الذي شوش على هذا الانتصار البطولي هو هذا الفيديو الذي رأينا فيه كيف أن أستاذا تعرض إلى التعذيب والسلخ والسحل و”القتل” البطيء داخل القسم على يد تلامذته الذين يبدو أنهم كانوا في حالة غير طبيعية.

ويظهر أن التعليم في المغرب لا يحتاج إلى رجل خبير في التربية، بل يحتاج ربما إلى وزير داخلية لأن بعض المؤسسات التعليمية لا يوجد بها تلاميذ، بل يوجد بها مجرمون حقيقيون.

وأجد نفسي متضامنا مع الوزير محمد حصاد الذي يشهد له الجميع بالكفاءة لأن الرجل عرف، منذ البداية واستنادا إلى خبرته الأمنية، أن المشكل رقم واحد للتعليم في هذا البلد هو هذه “السيبة” الجماعية التي تخترق جميع مؤسساته.

وبالفعل، فقد عادت السيبة وعادت الغيابات غير المبررة إلى هذا القطاع في اليوم الموالي لرحيل حصاد و”خلت” الأكاديميات والمندوبيات والمدارس من مديريها وأطرها وإدارييها وأساتذتها ومعلميها.

أكثر من هذا، فقد دخل جميع غشاشي هذا القطاع في رقص جماعي احتفاء برحيل حصاد وهم يرددون بصوت واحد: عاشت السيبة.