الرئيسية > آش واقع > الفوضى والشفرة وجرائم الاعتداء والقتل بالعرام فهذ العيد.. أستاذ علم النفس الاجتماعي لـ”كود”: المناسبات الدينية تحولات لمآسي.. وخاص الناس تعيد النظر فهاد الطقس
02/08/2020 19:30 آش واقع

الفوضى والشفرة وجرائم الاعتداء والقتل بالعرام فهذ العيد.. أستاذ علم النفس الاجتماعي لـ”كود”: المناسبات الدينية تحولات لمآسي.. وخاص الناس تعيد النظر فهاد الطقس

الفوضى والشفرة وجرائم الاعتداء والقتل بالعرام فهذ العيد.. أستاذ علم النفس الاجتماعي لـ”كود”: المناسبات الدينية تحولات لمآسي.. وخاص الناس تعيد النظر فهاد الطقس

عفراء علوي محمدي- كود//

جرائم القتل كثيرة هذ العيد اللي جا تزامنا مع أزمة فيروس كورونا المستجد، واحد مشرمل نسابو وذابح راسو، واحد قتل صاحبو بسباب فلوس تشواط الريوس، واحد ضرب بنتو بمقدة، ووحدة قتلات ولاد راجلها بدم بارد، بلا مانهضرو على المطايفة اللي ناضت فحي سباتة فكازا عشية العيد بالأسلحة البيضاء، والشوهة اللي وقعات فالحي الحسني ديال شفرة الحوالا، والكسايد اللي وقعو فالطرقات…

“كود” استفسرات عادل غزالي، أستاذ علم النفس الاجتماعي فكلية المحمدية، على سبب وقوع هذ الجرائم والحوادث فهذ الفترة ديال عيد الكبير، كيقول: “فترة الأعياد مابقاتش مرتبطة عندنا بالأفراح وصلة الرحم، لكن تحولات دابا لمآسي وفوضى كيطعمها المفهوم الخاطئ للشريعة الدينية، اللي نسالخات على مفهومها الاعتيادي وصبحات طقس اجتماعي وثقافي بعيد كل البعد عن ما هو عقائدي”.

وأكد غزالي أن العيد عندو شروط دينية، هو سنة، واللي ماعندوش عندو الحق مايعيدش، وماياخدش كريدي ويتسلف ويتكلف باش يعيد، لكن دابا كيقول أن هذشي مابقاش “ولا الحولي فرصة للتباهي واستعراض العظلات والمقارنة بين الناس من حيث شكون هو اللي شرا أحسن حولي، ورجع عامل للصراعات بين الأسر وداخلها، وهنا الشعيرة الدينية كترجع غطاء لممارسات ماعندهاش علاقة لا بالدين ولا بالمجتمع، هو مجرد حجاب كتبان فيه القدسية لكن فالحقيقة كيغطي مجموعة من الرذائل”، حسب تعبيرو.

وقال الباحث أن جرائم القتل والاعتداء بالأسلحة البيضاء اللي كتتزامن مع العيد كيكون المحرك ديالها هو والتوتر اللي كيصاحب هذ المناسبة بسبب ضغط الشراء ديال الحولي وتمارة ديالو، وكأنه غير تفرض على الأغلبية، “سياق العيد ماشي احتفالي، هي مشقة تفرضات علينا، وخصوصا بالنسبة للمكلفين بالإنفاق اللي كيتكلفو بشراؤو، وهذشي علاش كانت دعوات هذ العام بإلغاؤو، بسبب أزمة كورونا، وبلا أزمة كاينة مشقة، وبحال هذ الأمور يمكن تتسبب فجرائم، هذشي علاش خاص يتعاد النظر فهذ الثقافة، ويتفهم بللي هذ العيد ماشي فريضة على الناس”، على حساب هضرتو.

وشاف أن داكشي اللي وقع فالحي الحسني فكازا ديال شفرة دالحوالا كيأكد كيفاش أن هذ الشريعة مابقاش عندها طابع ديني وولات فريضة مجتمعية، بحيث “هذ الناس ماشي كيديرو السنة، هذ الناس مهاوشين، مراضيينش أن هذيك لاسوم اللي عندهم ماتجيبش ليهم الحولي، وفالبسيكولوجي دو لافول ديال كَوستاف لوبون الشحد مكيخدعش لنظام واحد وأي واحد ممكن يقودو، وبالتالي احد مشا سرق كلشي غيسرق. وغيبقى محمي فهداك الحشد”، وقال أن هذ المشهد سبق ليه كان قبل، وآخرو فمنطقة بنسودة ففاس فاش كانو سرقو الناس الحوالا هذي عامين.

والحل فنظر غزالي هو إنتاج خطاب ديني جديد يبعث الطمانينة فنفوس الناس، ويوعيهم ان عيد الأضحى ماشي مؤكد على جميع الافراد، لكن فقط اللي استطعو فيهم، وبللي لا يجوز للفقراء يكلفو راسهم باش يشريو الحولي باش يعيدو، وهكذا غادي ينقص الضغط والتوتر المصاحب للعيد اللي ممكن يفضي لجرائم قتل بشعة كيختلط فيها دم الحوالا بدم الإنسان، كيقول: “كان من المفروض بعض الافراد اللي كيمثلو خطابات الوعض والإرشاد يقولو للناس مايعيدوش إلى ماقدروش ويتكافلو… واش حنا شحال من قرن مازال نتكلمو على فرائض الوضوء والحبة السوداء والقرنفل؟؟ اسي العالم !! الوظيفة هي الوعض والإرشاد، خطاب ديني يقدو يتصنتو ليه الناس ويفيدهم، حيت العيد ماشي هو الحولي واللحم والشوى، خاص يتم تبني خطاب ديني جديد !!”.

موضوعات أخرى