كود: ما هي توقعات بخصوص سنة 2012، وهل سيتسمر الحراك الاجتماعي؟
هناك بوادر لقدوم منظمة أو جمعية إلى الساحة السياسية المغربية سيكون هدفها هو زعزعت الأوضاع السياسية بالمملكة.
كما أن هناك في الأفق الآي أشياء لن تبشر بالخير للمغرب، فالشارع سوف يغضب ويطالب بإسقاط الحكومة والتغيير نتيجة فشل الحكومة المقبلة في مهامها، ما سيؤدي إلى إعادة طريقة تكوينها، إذ سيتم تغيير بعض الحقائب الوزارية، وسينتج عنها إضرابات سيعرفها المغرب سنة 2012.

كما أتوقع حدوث صدمة قوية تهز الحكومة أو ربما إسقاطها أو سقوطها، إلى جانب حدوث أمور خطيرة (فضيحة مالية في وسط الحكومة يكشفها إعلامي، في الشهور الأولى من السنة الجديدة ستعرف إقالة بعض الوزراء من مهامهم).

وسوف يعيش المغرب صعوبات اقتصادية وسياسية (أزمة اقتصادية وفلاحية تتسبب في هلاك بعض الفلاحين، وازدياد نسبة الفقر، وتفشي ظاهرة البطالة أكثر فأكثر، وهذا ما سيؤدي إلى حدوث إضرابات منها الطلابية، الجمعيات المدنية وحركة 20 فبراير، ما سيزيد من الإرباك بالنسبة للأحزاب السياسية والنقابات، وذلك بطرق جديدة تضمن استمرارية سيرورة حركة 20 فبراير.

وسيزيد هذا في اشتعال النقابات في شكل إضرابات خطيرة على الصعيد الوطني، ومن المتوقع أيضا سقوط بعض قادة الأحزاب السياسية.
أحذر من التدخل الأجنبي، لكن سوف يتدخل في الوقت المناسب صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ويهدئ الأوضاع ويحل الأزمة التي كادت تنفجر.

كود: هل يتردد عليك هذه الأيام مرشحين من أجل معرفة ما إذا كانوا سيفوزون بمقاعد برلمانية في الانتخابات؟
نعم، يقصدني بعض المرشحين، لكن معظمهم من الجيل القديم في محاولة منهم لمعرفة مسار حياتهم السياسي، والبرلماني، ومعظم هؤلاء أغنياء، وحضورهم في الحكومة المقبلة سؤالهم الرئيسي حول إمكانية استمرارهم، ويفضل البعض منهم الاتصال بالهاتف لكي لا يحرج.

وللأسف الشديد وأنا كخبير في علم التنجيم (أو الفلك) لا يمكنني إفشاء أسمائهم بحكم مهنتي وصداقتي لبعض هؤلاء.

كود: ما هي توقعاتك بخصوص الحزب الذي سيظفر بالانتخابات المقبلة؟
الاستحقاقات المقبلة لن تكون في المستوى المطلوب، وهي شبه ما تكون باستحقاقات 2007، إذ أن الأحزاب ستكون متساوية في عدد المقاعد، ولكن هناك مفاجئة لن تتوقعها الساحة السياسية.

ومن المتوقع أن تعرف تكون سنة 2012 محفوفة بالأخطار لبعض القادة السياسيين.

كود: هل بعض الأحزاب أو القيادات السياسية ستواجه أزمات بسبب النتائج المسجلة في الانتخابات؟
سوف تعرف الأحزاب السياسية، خلال الانتخابات المقبلة، بعض التغيير خاصة أحزاب الكتلة والوفاق. وتعتبر هذه السنة كبيسة للأحزاب المنشقة.

كما ستعرف هذه الانتخابات صراعات وتفكك، دخول بعض الأحزاب الجديدة، وستكون هذه الانتخابات حافلة بالمفاجآت خاصة في الحكومة والأحزاب السياسية، إذ لن تكون هناك معركة من أجل السيادة، أو السياسة، أو الديمقراطية، أو الرفع من مستوى المجتمع المغربي، بل معركة أفراد أي شخصية، وهذا دليل على أن المغرب سيكون على فوهة البركان. وحذار من عناصر خارجية ممكن أن تضع يدها على بعض المرشحين الذين يكونون خطأ فادح على الوطن المغربي.