الرئيسية > كود سبور > الفضيحة اللي خسرات فرحة “العلامة الكاملة” للأسود فـ إقصائيات المونديال.. صداع كبير على دخول “مؤثرين” للتيران فوقت مزال مسدود على كلشي
19/11/2021 12:00 كود سبور

الفضيحة اللي خسرات فرحة “العلامة الكاملة” للأسود فـ إقصائيات المونديال.. صداع كبير على دخول “مؤثرين” للتيران فوقت مزال مسدود على كلشي

الفضيحة اللي خسرات فرحة “العلامة الكاملة” للأسود فـ إقصائيات المونديال.. صداع كبير على دخول “مؤثرين” للتيران فوقت مزال مسدود على كلشي

مصطفى الشاذلي – كود سبور //

فرحة إنهاء الأسود بالعلامة الكاملة دور المجموعات فتصفيات مونديال قطر فسدها قرار أعطى إشارات سلبية مؤثرة بزاف في نظرة المغاربة لكيفية تنزيل المقاربات الوقائية في مواجهة الجائحة، والتي شاب في عدد من لحظاتها “تمييز” ضرب في مقتل النقاط الثمينة التي راكمتها الدولة في مسار تدبير هذه المعركة الصحية، وما حصدته من إشادات.

هذا قرار تمثل بالسماح لأصحاب حسابات شهيرة على “أنستكَرام” بالدخول إلى ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، دون غيرهم من الجمهور، في مباراة المنتخب الوطني الأخيرة ضد غينيا، وبالأخص الملقحين منهم، والذين لم يتأخروا بالالتزام في اتباع جميع تعليمات وإرشادات السلطات العمومية، وذلك ثقة منهم في الحرص على السعي على تحقيق الصالح العام، واعتقادا منهم أن ذلك سيتيح لهم استئناف بشكل تدريجي الحياة الطبيعية بغالبية مظاهرها كما هو عليه الحال في عدد من الدول التي سارت فيها عملية التلقيح بوتيرة جيدة، قبل أن يصدموا بأن ما يتحقق من مكتسبات يذهب حصاده، في مرحلة أولى، لفئة دون أخرى، في سلوك يحدث “سوء فهم كبير” حول إجراءات كثيرة تتعلق بتدبير هذا الظرف الاستثنائي الصحي.

وذلك ما رصد فعلا من التفاعل مع هذه الواقعة، إذ قوبلت بموجة غضب افتراضية قوية، شارك فيها حتى فنانين، وكانت مصحوبة بتعليقات حادة تضمنت رسائل قوية لمن أقدم على هذا التصرف الغبي.

والذي كان الأغبى منه التبرير المقدم من طرف “الكوميدي” المغربي أسامة رمزي. فبينما كان بالأحرى أن تلتزم هذه “الفئة المحظوظة” التي ولجت المدرجات الصمت تاركة المجال لمداواة هذا “الخطأ المقصود أو غير المقصود”، خرج “الكوميدي” المغربي بتبرير زاد كفسها وشعل الجمهور الرياضي، وبالأخص الإلترات التي لولا وجودها لما كانت هناك فرق رياضية بحجم الوداد والرجاء وباقي الأندية الكبرى التي تؤثت البطولة الاحترافية المغربية، حسب تعبير بعض المحسوبين على هاد الجماهير.

أسامة رمزي، وفي حسابه على “أنستكَرام”، كتب “غادي ندير واحد التوضيح بسيط جدا وماشي تبرير، ولكن غير باش نسميو الأشياء بمسمياتها حيث شي حوايج عمر شفتهم عندي.. وغادي نبدا الجواب ديالي بسؤال واش إيلا جاتكم دعوة من لاعب باش تفرجو فالماتش غادي تمشيو ولا لا”.

الجواب، يضيف رمزي، “هو نعم إيلا جاوبتو بمنطقية وحيادية.. هادشي تماما اللي وقع مع لاعب في المنتخب الوطني صديق مقرب لينا عطانا دعوة نتفرجو فيه أنا و واحد الصديق. يعني حنا جوج فقط من وسط عشرات الناس اللي كيحضرو عن طريق دعوات يا من اللاعبين يا من عائلتهم يا أصحابهم. هادشي علاش مشيت. ماشي حيت مشيت بدعوة من عند شي طرف آخور”.

وزاد موضحا “ثانيا، مافهمتش الناس اللي كيجيو ويكتبو ليا حنا ولاد الشعب ونتوما مشيتو. شكون حنا؟ را حتا حنا ولاد نفس الشعب ولا كانكون ولد الشعب غير مللي كنكَول آش عجبك”.

واسي رمزي.. فهم القصد ومخ الهضرة و ماتلصقش غير فـ الكلمة بمعناها السطحي حرفيا. راه ملي كيكَولو ليك ولاد الشعب يعني بمفهوم “المحكَورين” اللي ماكيتفكرهوم حد حتى تكون الحاجة ليهم، سواء في رسم لوحات بالمدرجات أو دعم الفرق والمنتخب أو حتى في إنجاح سياسيات معينة.. راه بلا بيهم ما كاين والو.. واللي ضرهم أكثر هو أنهم مقابل كل التضحيات التي يبذلونها، حتى لو كانت في بعض الأحيان على حساب صحتهم وأسرهم، فأكثر ما ينشدون من خلالها هو يشوفو بلادهم القدام ورائدة في مختلف المجالات، ماشي باش يشوفو أشخاص آخرين يحصدون ثمار كل شيء إيجابي ساهموا في تحقيقه.

موضوعات أخرى

28/11/2021 18:00

في الأحياء الشعبية المجرم كيحتارموه ويدافعو عليه ونهار البوليس يجيو يشدوه, كيخبيوه ويعاونوه يهرب وكيلقاو ليه ألف مبرر لأي جريمة دار ويشهدو معاه في المحكمة وعند البوليس وفي اللخر ينشكاو من الإجرام