عمر المزين – كود////
نقل رشيد الفايق النائب البرلماني السابق والرئيس السابق لجماعة أولاد الطيب، أول أمس الأربعاء، على وجه السرعة إلى المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس بسبب مضاعفات صحية نتيجة مواصلة إضرابه المفتوح عن الطعام.
وحسب ما كشفت عنه مصادر لـ”كود”، فإن قياس السكر للمعني بالأمر انخفض إلى 0,65 غرام، والضغط إلى 9/05، مشيرة إلى أن إدارة السجن كانت مضطرة إلى نقله على مثن سيارة صوب المركز الاستشفائي الجامعي لتلقي العلاجات الضرورية.
وفي ذات السياق، أوضح ذات المصادر أن البحث القضائي الذي أمر بإجرائه الوكيل العام للملك بفاس حول الشكاية التي تقدم بها دفاع الفايق حول اتهامه لبرلمانيين بالنصب والابتزاز لا زال متواصلا في هذه القضية، نافية بشكل قاطع أن تكون عناصر من الأمن الوطني قد استمعت إلى الفايق داخل المؤسسة السجنية.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن الفايق وجه بتاريخ 4/09/2025 مراسلة إلى الوكيل العام للملك يجدد فيها مضامين ما جاء في شكايته التي وضعها دفاعه أمام رئاسة النيابة العامة بتاريخ 23/07/2025.
كما أخبر الفايق، حسب مصدر داخل هيئة دفاعه لـ”كود”، مسؤولي السجن بتاريخ 28/08/2025 أنه مستعد للاستماع إليه رغم حالته الصحية، مؤكدا أن موكله لايزال مضربا عن الطعام إلى حين النظر في ملف المعروض حاليا على محكمة النقض، مع تسوية وضعيته كسجين داخل المؤسسة السجنية “رأس الماء”، وذلك بتمكينه من جميع حقوقه كباقي السجناء.