كود – أكادير///

مؤلمة تلك المشاهد لي وثقتها كاميرات عدة منابر إعلامية لأم “أمين شاريز”، وهي منهارة أمام محكمة الاستئناف بأكادير، بعد النطق بالحكم في قضية وفاة إبنها.

وظهرت الأم في حالة هيسترية صعيبة بزاف مطلقة صرخات مدوية، ومرددة “حطموني”، وهي تبكي أمام مبنى محكمة الاستئناف، في مشهد هزت تفاصيله الحزينة مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك عقب إصدار، أول أمس الأربعاء، القرار لي كانت كنتنظر يرد حق فلذة كبدها، بينما جاء مؤيدا للحكم الجنائي الابتدائي الصادر في حق المتهمين الأربعة في الملف.

وكانت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف في المدينة، قررت إدانة المتهم الرئيسي في هذه القضية (أ.ش) من أجل ما نسب إليه، بعد إعادة تكييف أفعال الإيذاء العمدي بواسطة السلاح المفضي إلى الموت دون نية إحداثه إلى القتل الخطأ، طبقا للفصل 432 من القانون الجنائي، والحكم عليه بستة أشهر حبسا نافذا وغرامة نافذة قدرها 1000 درهم والصائر والإجبار في الأدنى.

كما قضت بعدم مؤاخذة كل من (ش.ح)، (ا.س.ب)، (ي.م) و(أ.أ) بما نسب إليهم، وحكمت ببراءتهم من التهم المنسوبة إليهم، كما قررت حفظ حق الطرف المدني في تقديم دعوى التعويض طبقا لمسطرة الضرر في ظهير 02/10/1984 المتعلق بتعويض المصابين في حوادث السير، مع إشعار المتهم المدان بما له من حق الطعن بالاستئناف في أجل عشرة أيام من تاريخ إصدار القرار.

وعادت قضية مقتل “أمين شاريز” بأكادير إلى الواجهة، بعد إدلاء والدته بتصريحات جديدة، كشفت فيها مستجدات لم تكن معروفة من مقبل لدى العموم.