الرئيسية > جورنالات بلادي > الغموض مازال فالجزائر بعد شهر من غياب الرئيس تبون اللي كيعالج من فيروس كورونا فألمانيا
28/11/2020 22:00 جورنالات بلادي

الغموض مازال فالجزائر بعد شهر من غياب الرئيس تبون اللي كيعالج من فيروس كورونا فألمانيا

الغموض مازال فالجزائر بعد شهر من غياب الرئيس تبون اللي كيعالج من فيروس كورونا فألمانيا

عن فرانس 24//

لا يزال الغموض مستمرا بعد أربعة أسابيع من غياب الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الذي نقل بشكل طارئ إلى ألمانيا للعلاج من فيروس كورونا .  وكانت الرئاسة الجزائرية قد  أعلنت عن نقل تبون إلى ألمانيا “لإجراء فحوص طبية معمقة، بناء على توصية الطاقم الطبي” .  وأعاد غياب الرئيس الجزائري إلى أذهان عدد هام  من الجزائريين ووسائل الإعلام شغور السلطة  في البلاد خلال فترة دخول الرئيس الأسبق عبد العزيز بوتفليقة المستشفى إثر إصابته بجلطة دماغية في 2013. كما أن السياسة الإعلامية الرسمية وغياب صور الرئيس الجزائري غذت الشائعات والتكهنات بشأن وضع تبون الصحي.

بعد شهر من نقل عبد المجيد تبون بشكل طارئ إلى ألمانيا للعلاج من فيروس كورونا المستجد، ما زال الغموض يلف الحالة الصحية للرئيس الجزائري، ما يغذي شائعات وتساؤلات حول مسار هذا البلد المغاربي.

وفي بيان صدر في 24 تشرين الأول/أكتوبر اكتفت الرئاسة الجزائرية بالإعلان أنّ تبون دخل “طوعيّاً” في حجر لخمسة أيّام عقب الاشتباه في إصابة مسؤولين كبار في الرئاسة والحكومة بفيروس كورونا المستجد.

وفي 28 تشرين الأول/أكتوبر، أشارت الرئاسة إلى أنّه نُقل إلى ألمانيا “لإجراء فحوص طبية معمقة، بناء على توصية الطاقم الطبي”.

واعتبر الباحث السياسي محمد هناد أنّ “هذا الغياب الطويل بسبب المرض و”بروتوكولات” الإعلام ذات اللغة الخشبية، يشيران إلى أن الرئيس مريض فعلاً”.

وأضاف “لكن في حال كان هذا الغياب الطويل يطرح مشكلة، فالسبب لا يقتصر على المرض نفسه، وإنّما في أن (هذه) السلطة التي تفتقر إلى ثقافة الدولة وحسن التقدير، تجعل الأمور أصعب مما هي عليه للاشيء، ذلك أنّ الحقيقة تظهر في النهاية دوماً”.

وأيقظ غياب الرئيس الجزائري لدى جزء كبير  من الجزائريين ووسائل الإعلام، شبح شغور السلطة الذي لاح إبّان دخول الرئيس الأسبق عبد العزيز بوتفليقة المستشفى مرات عدة في الخارج بعد إصابته بجلطة دماغية في 2013.

وفي حينه، أمسك شقيقه، السعيد، بزمام الحكم وسعى مع فريقه الرئاسي إلى فرض ولاية خامسة للرئيس الأسبق، ما دفع الجزائريين إلى الاحتجاج والتظاهر بدءاً من شباط/فبراير 2019. بعد ذلك، استقال عبد العزيز بوتفليقة في 2 نيسان/أبريل 2019 تحت ضغط الشارع والجيش.

موضوعات أخرى

22/01/2021 15:00

مايا شي مرات كاتزبالي فاللايفات! و هاد المرة زبالات بزاف ! واش نتي بعقلك كاتهاجمي ضحايا الاغتصاب و ترضي ليهم اللومة ؟ واش مافراسكش بلي كاينين عيالات مزوجات كايتمارس عليهم الاغتصاب شنو غاتقولي ليهم ؟ هاد الديسكور راه مالايقش على ليماج ديال المرأة المتحررة لي باغا تسوقيها لراسك! آطونسيو!

22/01/2021 14:30

الصحرا المغربية مخلياهم بلا نعاس.. القائم بأعمال سفارة ميريكان فالجزائر ما بغاش يعطيهوم موقف إدارة بايدن وها شنو قال