عمر المزين – كود///

قال خالد الغماري، مدير وكالة الحوض المائي لسبو بفاس، إن المعطيات الأخيرة كتبيّن تحسّنًا ملموسا فالوضعية المائية، خصوصا بإقليم إفران، بفضل التساقطات المطرية المهمة اللي عرفتها المنطقة خلال الأشهر الأخيرة.

وأوضح الغماري، فتصريح لموقع “كود”، أن السدود الصغرى بإقليم إفران سجّلت أرقامًا إيجابية، حيث وصل سد آيت مولاي أحمد إلى نسبة ملء فاقت 100%، بحجم مائي يناهز 2,35 مليون متر مكعب، بينما بلغ سد ميشليفن حوالي 33,32% بحجم يقدّر بـ0,50 مليون متر مكعب، وهو ما يعكس انتعاشًا واضحًا بعد سنوات من الخصاص.

وبخصوص الوضعية الهيدرولوجية العامة، أكد مدير الوكالة أن حوض سبو سجّل، ما بين فاتح شتنبر 2025 و16 يناير 2026، تساقطات مطرية بلغ مجموعها 361 ملم، أي بارتفاع ناهز 22% مقارنة مع المعدلات العادية، في حين سُجّل عجز بنسبة 17% في الواردات المائية للسدود، بحجم إجمالي قُدّر بـ1043 مليون متر مكعب.

وأضاف الغماري أن نسبة ملء السدود بحوض سبو بلغت إلى حدود 16 يناير 2026 حوالي 55,6%، أي ما يعادل 3379 مليون متر مكعب، مقابل 36,9% فقط في نفس الفترة من السنة الماضية، وهو ما يعكس تحسنًا مهمًا في المخزون المائي.

وشدّد المسؤول ذاته على أن إقليم إفران لعب دورا أساسيا في هذا التحسن، باعتباره خزانًا طبيعيًا للمياه ومصدرًا رئيسيًا لتغذية الفرشات المائية والسدود، مؤكدًا أن هذه المؤشرات الإيجابية تعطي أملًا حقيقيًا في تخفيف حدة الإجهاد المائي، إذا ما استمرت التساقطات خلال ما تبقى من الموسم المطري.