كود -وكالات //

تكراط الشعرة والعناية بالمنطقة الحساسة ما بقاش  مسألة جمالية أو نظافة شخصية عادية، ولكن ولا موضوع كيهتمو به الأطباء والباحثين فأكبر المجلات الطبية العالمية، مني بينات الدراسات باللي هاد الشعر عندو وظائف حيوية أساسية كخط دفاع أول وحاجز ميكانيكي طبيعي كيحمي الجلد الحساس من الاحتكاك المباشر والمؤلم مع الحوايج وسط الحركة، وزيادة على هادشي، كيتحكم فالرطوبة ودرجة الحرارة، الشي لي كيحبس العرق والبيئة الملائمة اللي كتعجب الميكروبات والفطريات.

نشرات “المجلة الأمريكية لأمراض النساء والتوليد” دراسة معروفة بينات باللي أزيد من ستين في المئة من العيالات اللي كيحيدو شعر العانة كيتعرضو لمشكل جلدي صحي على الأقل، ولقات باللي الجروح السطحية المجهرية اللي ما كنشوفوهاش بالعين المجرّدة، ومشكلة “الشعر تحت الجلد” اللي كينبت لداخل، هما الأضرار الأكثر انتشاراً بنسبة كتفوت ربعين في المئة، بلا ما نساو مشكل الحكة القاصحة والتهيج اللي كيعاني منه أزيد من خمسة وسبعين في المئة من الناس في الأيام الأولى مورا الحسانة بسباب احتكاك الجلد.

ونفس السياق، كيشرحو الأطباء فمراكز أبحاث عالمية بحال “مايو كلينك” باللي الطرق التقليدية بحال الموس أو لاصير،  كيفتحوا الباب  للبكتيريا اللي عايشة فوق الجلد باش تدخل لداخل وتدير التهاب البصيلات، لي هو ط الحبوب الحمر اللي كيكون فيه القيح وكيعطي الألم والتصبغات مع الوقت،

وحتى دراسات تحليلية حديثة لقات باللي غياب هاد الحاجز الطبيعي مع الجروح الصغيرة كيقدر يرفع  من احتمالية انتقال بعض الالتهابات الفيروسية والبكتيرية فالعلاقة الجنسية ، داكشي علاش الجمعيات العالمية لأمراض الجلد كتنصح كبديل صحي بالاعتماد على “المقص”  بلا ما نقيسو الجدر والجلد، أما ل “الليزر الطبي”كيبقى أحسن خيار حيت كينقص قوة الشعر .