في أجواء يطبعها التشنج عقب ضبط مجموعة من أوراق التصويت والصناديق المخصصة لذات العملية خرجت ولاية جهة العيون بوجدور الساقية الحمراء ببلاغ توضيحي حول الحادث والتي أعتبرته هجوما لمجموعة من الأشخاص على سيارة المصلحة التي كانت بصدد جمع المعازل وصناديق الاقتراع وأوراق التصويت التي لم تستعمل خلال عملية التصويت، هجوم بدعوى التزوير.
ويوضح البلاغ أن عملية الاقتراع مرت في أجواء من الشفافية وبحضور 16 ملاحظا وطنيا ودوليا قاموا بزيارة لأزيد من 88 مكتبا للتصويت، كما أن كل وكلاء اللوائح عينوا نوابا عنهم كما تسلموا نسخا من محاضر مكاتب التصويت.
كما أن عملية فرز وإحصاء النتائج النهائية أشرف عليها رئيس المحكمة الابتدائية بالعيون وبحضور ممثلين عن وكلاء اللوائح. وقد أكدت ولاية الجهة في بلاغها أن أنها قامت بإخبار النيابة العامة التي حضرت الى عين المكان وأجرت التحريات والمعاينات اللازمة وأعدت محضرا بحضور وكلاء اللوائح المرشحة.
ويرى المتتبعون للشأن المحلي بالعيون بأن العملية عادية ويمكن لقائد المقاطعة التي تتبع المدرسة التي جرى بها الاقتراع أن يكون لم ينقل تلك الصناديق في الوقت المناسب، مستبعدا أن يكون للعملية علاقة بالتزوير. كما أكد ل كود أحد رؤساء مكاتب التصويت بمدرسة الفتح أن ما حدث من فوضى ليلة البارحة لا مبرر لها وأنها فقط مجرد رد فعل لوكلاء اللوائح الخاسرين اللعبة السياسية.
وقد عقد وكلاء اللوائح التي لم تفز في الانتخابات التشريعية للجمعة الماضي بالعيون مساء اليوم ندوة صحفية أكدوا من خلالها على ثقتهم في القضاء لينصفهم ويكشف التزوير وبالتالي إعادة الاقتراع.
وكان عدد من وكلاء اللوائح التي تقدمت للتنافس بشأن ثلاثة مقاعد بالدائرة الانتخابية للعيون طالبوا أمس بإعادة الانتخاب ، كما أكدوا ل كود، بدعوى التزوير، وسط حشد كبير من المواطنين قدرتهم كود بأزيد من 500 شخص تجمعوا حول مدرسة الفتح بشارع الزرقطوني بالعيون وبقي المشهد كما عليه الى غاية الثانية من صباح الاثنين وكاد أن يتحول الى مواجهات بين أنصار أنصار وكلاء اللوائح الخاسرة وأنصار حمدي ولد الرشيد عن لائحة حزب الميزان الفائزة بمقعدين، كما عرف المكان والمدينة ككل حالة استنفار أمني كبير.