كود ـ خنيفرة//

فهاد الشهور الأخيرة، العيالات فالمغرب ما بقاوش ساكتات، حيت ولاو كيخرجو للشارع باش يطالبو بحقوقهم، وبالخدمات اللي خاصها تكون فكل حومة، خصوصا فالأطلس ولا عادي تشوف العيالات غاديين فمسيرات، كيهضرو، وكيدافعو على راسهم وعلى ولادهم وعلى منطقتهم.

اليوم، نفس المشهد تعاود فـحي “تعبيت ” فخنيفرة مني خرجو مجموعة ديال العيالات فـ مسيرة احتجاجية قاصدين عمالة الإقليم، كيطلبو من المسؤولين يديرو الواد الحار لي محرومين منو كتر من 40 سنة وكيطالبو بمرافق ديال الحي، ويصلحو الحالة ديال حومتهم اللي باقية مهمّشة،المسيرة عرفات منع من طرف المخازنية ولي نتج عليها اصابات عند العيالات المحتجات

وحدة من المحتجات قالت: “عينا من الوعود، كل عام كيهضرو وما كيديرو والو، الحومة كتغرق فالشتا، وريحت الواد الحار قهرتنا، واش ممنحقناش نعيشو بحالنا بحال كاع الناس.”

هاد الصوت النسائي اللي بدا كيطلع من المدن الهامش اعتبروه فاعلين حقوقيين، مؤشر على تحوّل اجتماعي عميق، ”فمنين العيالات ولاو كيهضرو مباشرة على معاناتهم، فراه ولاو كيدخلو المجال العام بواحد الوعي جديد بالذات وبحقوقهم“- على حد قولهم، من منظور سوسيولوجي كيصرح الباحث مصطفى أزوال” لݣود ” أن هاد الظاهرة كتعبّر على انتقال تدريجي من “السكوت الاجتماعي” اللي كان مفروض على النساء، نحو “الفعل الجماعي” كآلية للمطالبة بالكرامة والاعتراف. وهاد الشي كيعني بالواضح أن المجتمع المحلي كيعرف دينامية جديدة، فيها النساء ما بقاوش مجرد ضحايا للظروف، ولكن فاعلات أساسيات فالتغيير الاجتماعي والسياسي ديال مغرب الهامش.