محمد سقراط – كود///

نهار بغيت نتزوج رفض العدول أنه يكتب عقد الزواج بدعوى أن مرتي خاصها ولي الأمر، بحال إلى هي قاصر، وهادشي ضد القانون المغربي، طبعا مشينا عند عدول آخر ودرنا العقد، قبل العقد وملي كنا كنجمعو الوراق كتاشفنا أن النساء المغربيات واخا يكونوا وزيرات أو مسؤولات فراه شهادتهم على شهادة العزوبية مادايزاش، وأي بعرور غادي مصمك فالزنقة يمكن تجيبو يشهد وشهادتو دايزة خاص غير يكون ذكر حسب شهادة الولادة، ومن هاد الواقعة فهمت أن المرأة المغربية باقي عندها معركة طويلة بزاف من أجل الإعتراف بيها كمواطنة كاملة، حيت لحد الآن راها باقا محرومة من عدة حقوق لي بسيطة وكونية، وأهمها الحق فالشهادة.

نهاد فتحي تزوجات بأجنبي وهربات من هاد تعقيدات الزواج المغربي وهاد شهادة العزوبة والشهادة الطبية ومع هي تزوجات بأجنبي فكان خاصو يسلم ويشهد ولو غير تظاهرا،” هوما لي كنشوفو الفيديوات ديالهم فالجوامع كيعاودو الشهادة من ورا الإمام وبنادم فرحان ليهم وكيقوليك شوف النصارة كيدخلو للإسلام وهو راه غير السيد باغي يتزوج وصافي”، هادشي كامل هربات منو باش فاللخر وحسب مكتعاود غادي تطيح فنفس العقلية البدوية، لي كتعتبر المرة ملكية خاصها وزواجها بالأجنبي خصوصا النصراني بحال مذلة خصوصا أنها غادي تزوج بواحد ممطهرش، وهذا موشكيل كبير فالذهنية المغربية حيت بالنسبة ليهم المطهر راه أنقى وأنظف من المحتفظ بقضيبه كاملا، هادشي لي دارت عليه فيديوات بتلاتة ديال اللغات باش تبين أن المرأة المغربية راه باقا كتعاني مع القوانين القروسطية خصوصا فيما يتعلق بالزواج.

القانون المغربي كياخد من الفقه كمرجع وحاليا وفهاد الوقت راه مابقا لاش آصلا الإعتماد على مذهب فقهي عندو قرن وزمارة لتسيير شؤون المواطنين، خاص قانون مدني ديال هاد القرن كيساوي فالحقوق بين المرأة والرجل وحتى الحيوان علاش لا، ويلغي من هاد التعقيدات ديال زواج المغربية بالأجنبي أو الأجنبية، وتولي المغربية حتى هي قادرة تشهد على الوثائق ويؤخد بشهادتها، العيالات المغربيات غادين فالطريق الصحيح ولكن باقي كتسناهم معركة كبيرة، خاص غير مايعميهمش الهامش ديال الحرية لي كيعيشوه مقارنة بدول أخرى، وينسيهم بأنهم باقين مقموعات فعدة قوانين كتهينهم وكتخط من كرامتهم وكتدخل فخصوصياتهم.