عمر المزين – كود //
قال يوسف العلوي، رئيس الفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن “Fisa”، إن أزمة “كورونا” شكلت ضربة قاضية لقطاع الدواجن بسبب إغلاق أو التقليص من نشاط المنافذ المهمة لتسويق الدواجن من مطاعم ومحلات الوجبات السريعة ومموني الأعراس والحفلات وفنادق وغيرها من الأماكن التي تستهلك فيها منتجات الدواجن، بالإضافة إلى الانخفاض الحاد في الطلب لدى المستهلك بسبب تدهور القدرة الشرائية للأسر.
وقد ألحقت الجائحة، يؤكد العلوي في تصريح لـ”كَود”، خسائر فادحة بالمربين وأجبرت بعضهم على تقليص إنتاجهم والبعض الآخر على التوقف عن نشاطهم بشكل نهائي، مما أدى إلى انخفاض العرض من الدجاج في السوق، الأمر الذي يؤدي بالتأكيد إلى ارتفاع الأسعار.
ويرتبط ارتفاع أسعار الدواجن، حسب العلوي، بعدة عوامل متداخلة فيما بينها تجعل من الصعب توقع تطور هذه الأسعار في المستقبل في ظل حالة الجفاف في المغرب واستمرار ارتفاع أسعار المواد الأولية وخطورة ندرتها في السوق العالمية.
وأضاف: “كما نتحدث عن الارتفاعات، من العدل والإنصاف ألا ننسى أن أثمنة الدجاج في معظم فترات السنة لا تتجاوز 12,00 درهما للكيلو الحي بالضيعة، بل تتدهور في بعض الأحيان لتصل إلى 9,00 دراهم، مع العلم أن تكلفة الإنتاج تبلغ أكثر من ذلك إذ تصل إلى 14,00 درهما للكيلو مما يجعل هامش الربح شبه منعدم عند المربي”.
كما أشار إلى أنه رغم هذه الظروف الصعبة، فإن مهنيي قطاع الدواجن يبذلون قصارى جهدهم لضمان التزويد العادي والمنتظم للسوق الوطنية بمنتجات الدواجن وتوفيرها بجودة عالية وأثمنة مناسبة في متناول المستهلك.