كود – وكالات//
الملايين ديال الناس فالعالم كامل عايشين حياتهم اليومية تحت رحمة شوكة الأنسولين ،ولكن مورا الحيوط ديال المختبرات العلمية الكبيرة، بحال جامعة هارفارد ومعهد هوبراخت، العلماء خدامين ليل ونهار على واحد الثورة طبية حقيقية تقدر تسالي هاد المعاناة بمرة.
هاد الثورة هي اللي كيسميوها «العضيات البنكرياسية» (Organoids)، أو بالدارجة «البنكرياس المصغّر»؛ وهو عبارة عن طريف د اللحم مجهر وصغير بزاف، كيتصاوب فالمختبر باش يدير نفس الخدمة ديال البنكرياس الحقيقي.
فداكشي اللي كيسميوه “الطب التجديدي”. القضية كلها كتمشي بحال هكا،العلماء كياخدوا خلايا عادية من المريض (بحال خلايا الجلد مثلاً)، ومن بعد كيعاودو يبرمجوها وراثياً باش تولي “خلايا جذعية متطورة” (iPSCs). هاد الخلايا الجذعية كيكون عندها القدرة تولي أي حاجة، والعلماء كيوجهوها بمواد كيميائية دقيقة باش تحول لـ “خلايا بيتا”، وهي الخلايا الحية اللي مسؤولة على إنتاج الأنسولين.
الجديد هو أنهم قدروا يجمعوا هاد الخلايا ويزرعوا وسط منها عروق د الدم مجهرية ويوصلوا ليها الماكلة، الشي اللي خلا هاد الأنسجة المصغرة تعيش، وتكبر، والأهم من هادشي كامل: تولي تشم ريحة السكر يلا طلع فالدم، وتفرز الأنسولين بالعبار والتدقيق اللي محتاجو الجسم، بلا ما يحتاج المريض يدير حتى شي حاجة مكتوبة.
التجارب على الحيوانات نجحات ،جربو يزرعوا هاد البنكرياس المصغر تحت جلد الفئران اللي فيهم السكر، والنتيجة كانت كبيرة؛ الفئران رجع ليهم السكر مقاد بوحدو و بداو كيجربوها على البشر،شركات كبار بحال Vertex Pharmaceuticals بدات تجارب سريرية أولية على بنادم. وبعض المرضى اللي جربوا عليهم خلايا جذعية مشتقة، قدروا يستغناو على الأنسولين،و باش ممكن هاد البرودوي يوصل لمريض العادي خاص على الاقل واحد العشر سنين.