الرئيسية > آراء > العلاقات خارج إطار الزواج ولي مافيهاش التجارة فيها غير الحزارة، المغاربة معندهمش معاها ماشي من منطق العفة والطهارة ولكن حيت مافيهاش الصرف.. البنت الى تصاحبات تولي مسخوطة ولكن الى حتارفات في الخليج وبدات تسيفط الفلوس كتولي مرضية
15/11/2020 16:00 آراء

العلاقات خارج إطار الزواج ولي مافيهاش التجارة فيها غير الحزارة، المغاربة معندهمش معاها ماشي من منطق العفة والطهارة ولكن حيت مافيهاش الصرف.. البنت الى تصاحبات تولي مسخوطة ولكن الى حتارفات في الخليج وبدات تسيفط الفلوس كتولي مرضية

العلاقات خارج إطار الزواج ولي مافيهاش التجارة فيها غير الحزارة، المغاربة معندهمش معاها ماشي من منطق العفة والطهارة ولكن حيت مافيهاش الصرف.. البنت الى تصاحبات تولي مسخوطة ولكن الى حتارفات في الخليج وبدات تسيفط الفلوس كتولي مرضية

محمد سقراط-كود///

بعض الذكور المغاربة الأغلبية في الأوساط الشعبية والبوادي في إحتمال تكمل البنت قرايتها وتخدم ضعيف، ملي كتربط بنتو أو ختو علاقة مع شي واحد، تكون علاقة حب أو غير رغبة، في بزاف غادي يقدرو يوصلو للعنف مع الأنثى، ويعتابرو الأمر مس بالشرف ديالهم، ولكن هاد البنت نيت ملي كتمشي تخدم في المدينة أو في الإمارات وتولي تسيفط الفلوس والحوايج وتقدر تشري الدار في المدينة وتسيفط واليديها للحج، داك الساعة مكيبقى شرف وحتى واحد مكيسول على مصدر الفلوس خصوصا الى كانت كثيرة، وحتى ملي كيسمع إجابة غير منطقية كيتيقها لأنها كتبقى الحقيقية الأقل ضررا، هنا كيبان ان هاد الماركة ضد النيك فابور، ضد العلاقات بدافع الحب أو الرغبة أما العلاقة لي تجيب الصرف مرحبا بيها، راه الزواج براسو كيجيب الصرف لعائلة العروسة، خصوصا الى سهل عليها الله ( حسب قاموسهم) فشي تزويحة فاعلة تاركة.

العلاقات الرضائية خارج إطار الزواج ولي مافيهاش التجارة فيها غير الحزارة، المغاربة معندهمش معاها ماشي من منطق العفة والطهارة ولكن حيت مافيهاش الصرف، البنت ملي كتصاحب كيعارضو عائلتها مادام أن الصاحب باغي يبقى غير صاحب وماشي مشروع زوج ، ولكن الى مشات للخليج أو مدينة كبيرة وبدات تسيفط فلوس زايدة وهي قايلة ليهم خدامة غير في معمل ولا شي حاجة بسيطة، داك الساعة مكيطرحوش الاسئلة بل العكس كيدعيو معاها دعوة لهناوات لبنتو ، سيري انا راضي عليك قد الزغب لي في راسي سيري انا بغيت لي يديروه عشرة تديريه نتي بوحدك.

هاد قلي وقلب في القيم والمواقف هي لي كتخلي بزاف ديال بنات البسطاء يخويو مدينتهم ويقلبو على راسهم في بلاصة خرى بعيدة مايعرفهم فيها حد، ويقضيو غاراض ويسيفطو الفلوس ويشريو الحولي دالعيد والحطة للخوادري، وفهاد البعد وفهاد المغامرة للسعي لتدبار الصرف وفي نفس الوقت الحفاظ على السترة، كيتعرضو هاد البنات لكوارث كثيرة وإعتدائات تقدر توصل للقتل كاع، وللإستغلال والنصب، وهادشي كامل بسباب البحث عن السترة وعلى البلاصة لي مايعرفها فيها تاحد ولي ماتلاقاش فيها شي حد من عائلتها ويدورو الهدرة عليها، هادشي خاص مايبقاش ويولي الوضوح في العلاقات داخل الأسر وبين المغاربة كشعب.

موضوعات أخرى