عثمان الشرقي – كود //
المصريين القدماء ما كانوش كيشوفو المثلية شي حاجة ممنوعة أو غريبة، ولكن كانت عندهم نظرة مختلفة للجنس علماء المصريات كيقولو أن فالعصور الفرعونية كانت الممارسات المثلية معروفة، خصوصاً عند الملوك والنبلاء والفنانين.
أخناتون وسمنخ كارع: حب فوق العرش
الملك أخناتون اللي حكم ما بين 1353 و1336 قبل الميلاد، كيتعتبر من أغرب الملوك فالتاريخ المصري. كاينين نقوش كتصورو مع شاب اسميتو سمنخ كارع فمشاهد حميمية ورمزية، الدراسات على جسمو والنقوش القديمة كتشير أنه كان عندو ملامح أنثوية بحال الثديين والفخاد. وخرطوشة قديمة كتبينو فـ وضع حميمي مع الشاب سمنخ كارع، اللي كان شريكُو فالحكم، وكيعتبر بحال “حبيب أخناتون” وكيعوض نفرتيتي فـ بعض المناسبات. العلماء اعتبرو أخناتون ممكن يكون رمز قديم للمثلية فالتاريخ.
الملك نفركارع: علاقة سرّية مع القائد العسكري
الملك نفركارع، المعروف بـ”بيبي الثاني” من الأسرة السادسة، كتحكي عليه بردية قديمة أنه كان كيمشي فالليل بتخبية عند القايد العسكري ديالو ساسينيت وكيبقى معاه حتى الفجر. الباحث ريتشارد باركنسون قال أن القصة كتعكس نظرة المصريين للعلاقات الخاصة بحرية، بلا مفاهيم “مثلية” أو “غيرية”، رغم التحفظ الاجتماعي ديال داك الزمان.
نقوش البضاض بين الرجال
من بين أشهر الأدلة، كاين مشهد فمقبرة نيي عنخ نوخم وخنوم حوتب، اللي كانو موظفين كبار فالبلاط وتدفنو مع بعضهم، بحال الأزواج. النقوش كتورّيهم معانقين وكيتبادلو البوسات، بنفس الطريقة اللي كانو كيرسمو بها الأزواج. وهاد المشهد كيتعتابر اليوم أقدم تصوير فني لعلاقة حب بين رجلين فالتاريخ المعروف.
العلماء المعاصرين: بين الرفض والتفسير
وخا هاد التأويلات، علماء مصريين بحال زاهي حواس كيرفضو الربط بين هاد النقوش والمثلية الجنسية، وكيقولو أن الباحثين الغربيين كيبالغو فالتفسير وكيحاولو يفرضو مفاهيم حديثة على حضارة قديمة. فالمقابل، الدكتور وسيم السيسي كيشوف أن المصريين عبّرو فنياً على مشاعرهم بلا قيود أخلاقية أو دينية، وهاد النقوش ممكن تمثل الصداقة أو الارتباط الروحي أكثر من العلاقة الجسدية.
الحاصول
المثلية، سوا كانت موجودة بصح أو مجرد رمزية، باينة فالفن المصري القديم كتعبير على تنوع العلاقات الإنسانية. المصريين القدام خلاو فن ونقوش تعاود على مشاعرهم بحرية وجرأة .