كود كازا//

قال “العربي ولد النص”، الخبير العسكري وعضو جبهة “البوليساريو” السابق، في تصريح خصّ به موقع “ݣود”، إن القرار الأخير الصادر بشأن قضية الصحراء “يُعتبر فعلاً قراراً تاريخياً يغيّر كل شيء، ويُعيد المشكل إلى مكانه الطبيعي، أي ضمن السيادة المغربية على كافة أراضيها واحترام وحدتها الترابية”.

وأضاف “العربي ولد النص” أن عودة القضية إلى إطارها الحقيقي تُعد انتصاراً كبيراً ومنعطفاً عظيماً يغيّر كل معطيات اللعبة”، مبرزاً أن “زمن التوظيف المصطنع للقضية في سياقات غير سياقها انتهى، وأن المجتمع الدولي بدأ الآن يصحِّح هذا الخطأ من خلال هذا المشروع الجديد”.

وأكد المتحدث أن المرحلة المقبلة تقتضي تجاوز الماضي ووضع اليد في اليد ، داعياً جميع الفاعلين إلى الانخراط في البناء المشترك بقوله:

“على الجميع دون استثناء من منتخبين وشيوخ قبائل باعتبار شرعيتهم التاريخية، والمجتمع المدني، وحتى التنظيم الآخر الذي كان إلى وقت قريب يطالب بالانفصال أن ينظروا إلى المستقبل بعين جديدة، لأن القرار الحالي سيُغيّر نظرتهم للموضوع بلا شك.”

وشدّد “العربي ولد النص”على ضرورة إشراك الجميع حتى يلقى المشروع الجديد شرعيته الكاملة، وتُوجَّه كل الجهود لخدمة الدولة المغربية والمجتمع المحلي، معتبراً أن التحدي الأكبر اليوم هو إعادة إدماج أبنائنا الذين كانوا محتجزين في ظروف إنسانية صعبة، مع مراعاة أوضاعهم الخاصة”.

وختم قائلاً:

“يجب أن ننظر إلى المستقبل بتفاؤل، وأن نطوي صفحة الماضي بما فيها من معاناة وصراعات دامت نصف قرن، ونتجه نحو مستقبل مزدهر ومتكامل في ظل بلد عظيم اسمه المملكة المغربية.”