نوفل طرشول- كود
—
ديما شيوخ الاسلام كيفرعوا لنا راسنا أن الاسلام مافيهش كهنوت بحال المسيحية وكيبداو يعطيوك أمثلة على تخلف المسيحية (اللي فعلا صحيح) وكيفاش ان الاسلام مافيهش داكشي الى اخره.
لكن بمجرد ما تجبد موضوع مهم كيضرب ف صلب الموضوع، كينوضوا يكفروك ويدعيو لمصادرة حقك ف التعبير والرأي.
من المواضيع اللي الدين كيدخل نيفو فيها بلا حيا بلا حشمة هو موضوع اللغة، واللغة العربية تحديدا، اللي لولا تدخل رجال الدين كون ديجا خدات الامور مجراها الطبيعي ووقع لها بحال اللاتينية.
اللغة الحية هي اللغة اللي مهضورة ف الحياة اليومية كلغة أم، من طرف الكبار والصغار واللي قاري واللي ماقاريش. هذا هو أكثر تعريف مسايرة للعصر والمنطق والعقل، إعتبار لغة ما انها حية فقط لانها مستعملة ف الاعلام وف الطباعة، غادي يرغمنا نعتبرو حتا اللاتينية حية لأنها مازال تستعمل الى حد ما ف الطباعة والاعلام، وغادي يحتم علينا كذلك نعتبرو حتى الاسپرانتو، لغة مصنوعة من طرف عالم لسانيات، لغة حية لانه كاين بيها مطبوعات ومواد صوتية ومرئية وعندها ناس كيهضروها بيناتهم ف تجمعاتهم، وهذا ماشي حقيقي، اللغتين بزوج لغات ميتة.
تعريف اللغة الحية من مصلحتنا نخليوه ف التعريف المذكور فوق، وإلا غادي ندخلو ف تفاصيل اللي فقط غادي تضيع لنا الوقت والجهد. اللغة اللي ما مهضوراش عفويا من طرف اطفال عمرهم خمس سنين بيناتهم ماشي لغة حية ببساطة، ومحاولة تحوير التعريف ولويو ماغاديش يخلي دوك الاطفال كيهضروها ولا يفكروا بيها، غادي تبقى ديما غرببة عليهم.
طبعا ماشي گاع اللغات كيما كتكتب ف الكتب كيما كتّهضر ف الزنقة، هذا أمر معروف وجاري بيه العمل ف گاع اللغات، لكن مقياس هاد الفرق هو اللي كيغفلوه صحاب حجة “گاع اللغات فيهم فرق بين لغة المدرسة ولغة الشارع”، إما عن جهل وإما عن قصد، باش يساندو بقاء العربية الفصحى. الفرق بين إنجليزية الكتب وإنجليزية متشرد ف نيويورك مثلا لا يشكل أي مشكل ف الفهم، إدا كتهضر واحدة من هاد الانجليزيات غادي تفهم الاخرى بسهولة وسلاسة، كلهم كيتشاركوا ف نفس الاساسيات والمعجم والقواعد والنطق، الفرق كيكون غالبا لاختصار الوقت. عكس الفرق بين العربية ديال المدرسة و”عربية” الرباط مثلا، اللي كيختلفو ف المعجم والقواعد والحروف والنطق، واللي التواصل بينهم شبه منعدم وادا كتهضر واحدة منهم مستحيل تفهم الاخرى، وهذا مشكل كيطيحوا فيه بزاف ديال دوك الاوروپيين والامريكيين اللي كيقراو العربية ف الجامعة وكيجيو للمغرب (ولا مصر) وكيلقاو راسهم ف عالم آخر.
العربية الفصحى، وواخا اللي داروا بيها قفزة نوعية بداية القرن العشرين وترجموا وطبعوا بيها كانوا مسيحيين من لبنان، لأن عرب الخليج داك الساعة كانوا مازال كيكتبوا على جلود المعيز، بقات ديما لغة عندها حمولة إسلامية قرون وسطية، خصوصا ملي تكتشف الپترول ف مملكة آل سعود وبدات تنشر ملايين النسخ من الكتب الحاملة لفكرها الصحراوي، العربية كانت ديما وسيلة لنشر الاسلام وفكرو. المحاولات الوحيدة ديال تقعيد اللغات المحلية، المصرية واللبنانية مثلا عن طريق سلامة موسى وسعيد عقل واللي كنحترمهم بزاف لأنهم سبقوا عصرهم، كانت ديما كتجي من عند ناس يا إما مسيحيين يا متأثرين بالغرب وأفكارو وتجربتو، المدافعين عن العربية كانوا ديما كيعارضو الفكرة انطلاقا من كونها لغة القرآن والقضاء عليها هو قضاء على الاسلام، واللي صحيح إلى حد ما، القضاء على العربية غادي يأدي من بعد تدريجيا الى القضاء على سلطة الاسلام على الحياة العامة.
على أي، حجة أن العربية lingua franca ولغة كتجمع العرب ووسيلة للتواصل ماشي جديدة، وكانت من أساسيات القومية العربية اللي قادها حزب البعث والحركات اللي مشات على خطاه. اللي بغاو يديروا العربية الفصحى بحال طاليانية دانتي، اللي وحدات الطاليان ولغاتهم المحلية، ولا ألمانية گوته اللي كيتواصل بيها النمساوي والباڤاري وباقي مناطق المانيا المختلفة اللهجات. حزب البعث اليوم على فراش الموت، نفس الحالة بالنسبة للغة العربية اللي دافع عليها، من بعد أكثر من خمسين سنة على انطلاق التعريب، الشعوب اللي تسمى عربية مازال كتهضر بلغاتها الام المحلية، واللغة العربية الفصحى ما قدرتش تلعب دور لغة التواصل بين 2 ناس من 2 دول “عربية” مختلفين كيما بغاها البعث وتصورها. اليوم اللغة اللي غيستعملها مغربي وسوري للتفاهم بيناتهم هي المصرية اللي تعلموها من الاعلام، وهادشي كينطبق على باقي الشعوب، ما كاينش اللي كيستعمل العربية كلنگوا فرانكا اليوم للتواصل. العربية فشلت ف أنها تلعب دور الوسيط ومازال فقط كلغة شكلية مستعملة ف الحوايج اللي ماشي حوارية ف الحياة اليومية، الهدف الطبيعي من أي لغة طبعا اللي هو التواصل.
إستعمال لغة رسمية ماشي مهضورة ماشي ديما حاجة سلبية، لكن الامر كيعتمد على اللغة اللي عليها الهضرة. ف سويسرا، المناطق الجرمانية كيهضروا لغة جرمانية اللي مختلفة تماما على الالمانية ديال ألمانيا، لغة اللي عندها قواعدها ومعجمها وتاريخها الخاص بيها، لكن السويسريين متشبتين بالالمانية كلغة رسمية، ماشي حبا فيها ولا نتيجة للشعارات الشوڤينية، وإنما لكون اللغة الالمانية لغة حية وقوية معرفيا ومستافدين منها، عكس في حالة ما رسموا لغتهم الام اللي كيهضروها غير شوية واللي غادي يخسروا داك الغنا المعرفي اللي عند الالمانية.
العربية عكس الالمانية، ما مهضوراش ف الحياة اليومية، والانتاج المفيد بيها قريب من الصفر، واعتمادها ما كينفعنا بوالو من غير قراءة كتب عذاب القبر والرقية الشرعية وداك الفكر الداعشي اللي جاي من الشرق. التخلي عنها ماغاديش يسبب لنا أي خسارة معرفية مهمة، خصوصا أن الفرنسية والانجليزية لغات مفهومة ف المغرب عند الاوساط المتعلمة، واللي تقريبا كل المعرفة اللي كاينة ف المغرب بيهم، التخلي عن العربية اذن هو تحصيل حاصل، ماغتكون عندو تقريبا حتا اثار سلبية على الانسان المغربي.
الهند كذلك نموذج مهم ف المسألة اللغوية. ف الهند اللغات الرسمية هوما الهندي والانجليزية، بالاظافة لأكثر من لغة محلية معترف بيها رسميا. الهندي هي اللغة اللي كتجمع الهنود وكيتواصلوا بيها بيناتهم واخا اللي ما كيهضروهاش كلغة أم، بينما اللغة الانجليزية هي لغة التعليم والتواصل مع العالم. رغم أنها كذلك غير مهضورة ف الهند كلغة أم، لكن كاين بيها إنتاج علمي ومعرفي كبير، مما كيسهل على الهنود أنهم يحتلوا سوق الشغل ف الميريكان براسها ويترأسوا أكبر الشركات.
من أكثر الحوايج اثارة للسخرية وعبثية، هي علماني مغربي كيكتب بالعربية الكلاسيكية- المسماة فصحى- وباغي يرفض وصاية الدين على المجتمع المغربي، وكيكتب بلغة اللي بقائها معتمد على سيطرة رجال الدين ونفوذهم، واللي من الاسباب الرئيسية اللي مخلية الثقافة الصحراوية تنتشر ف المغرب وتجرنا للوراء عشرة خطوات كل مرة كنحاولو نديرو خطوة للقدام.
العلمانية ف المغرب، كيما كان الحال ف أوروپا مع اللاتينية، ما يمكن تبدا إلا بالقضاء على العربية الكلاسيكية واستبدالها باللغات المحلية واللغات الاوروپية الحية. الارتباط بالعربية وسيلة من وسائل تغلغل الفكر الظلامي ف أي مجتع. أتاتورك من أسباب إعتمادو على الحروف اللاتينية ف اللغة التركية والتضحية بقرون من الانتاج باللغة العثمانية هو سد داك الباب اللي غيخليه مرتبط بالعرب وبثقافتهم، واللي فعلا كان عندو الصح فيه. الشي اللي حزب العدالة والتنمية الاسلامي مؤخرا بغا يغيّرو وبدا يقرّي اللغة العثمانية ف المدارس الثانوية، من بعد ما شاف أن المجتمع التركي كيبعد على العرب ثقافيا وكيرتبط بأوروپا أكثر فأكثر.
العربية لغة ميتة وشبعات موت بكل المعايير الحديثة، محاولة إحيائها هي ف الحقيقة مجرد تضييع للوقت والمجهود، العربية لغة اللي قديمة ومعقدة من ناحية القواعد وغير سلسلة للتواصل اليومي ف القرن الواحد وعشرين.
إكرام الميت دفنو كيما كيقولو، والعربية أحسن خير ممكن نديرو فيها هو ندفنوها ترتاح، ونرتاحو حتا حنا منها.
Nous restons attachés à notre langue Arabe parce que comme vous dites, même si vous le dites caricaturalement, nous avons un lien spirituel avec cette belle langue.
Notre langue n’est pas une langue morte puisque c’est avec elle que nous lisons les journaux, écoutons les émissions, lisons les livres, communiquons avec le monde qui nous entoure.
Et pour finir, je dois vous dire que je n’ai pu comprendre ton article que grâce à la langue arabe que vous méprisez tant.
احسن مقال بالدارجة قريتو فحاتي.هي فعلا لغة ميتة ماكاينش لي كيتكلم بلغة قريش سوى الفقهة والناس لي كايبانو فالتلفزة.الا تكلمتي الفصحى مع الخضار ولا الجزار غيعتبرك اما مسطي ولا شي واحد جاي من قريش.
اللغة العربية خالدة ومستمرة ومن يستحق الدفن فهي الأفكار المتخلفة التي يعيش اصحابها الانفصام والغباء عاطفة وعقلا فيكتب بعامية عربية تشكل درجة دنيا منها للتواصل مع العامة كما حال كل اللغات العالمية الكبرى يبدو ان بعض المجانين الفالتين من مستشفيات المرضى نفسيا وعقليا قد اتيحت لهم الفرصة للتعبير عن حالتهم المرضية فضنوا أنهم يقولون شيئا ما كمثل كاتب المقال الزفت أعلاه الذي يبدو انه يجهل حقيقة باقي اللغات العالمية واختلاف العامي منها ومستويات التخصص ويتطلب إلتحاق أهلها بالمدارس ودور التعليم لإتقانها والإبداع بها والله بلعن من لا يخجل من تفهاته وسخفاته فيكتب بمستوى متدني من لغة يدعي موتها بين هو من ماتت فيه روح الإنصاف والعدل وتعشش في عقله حماقات التطرف والأفكار المتخلفة المتناقضة
هههههههه …. نعم لا كهنوت في الاسلام فلا وجود لمؤسسة رسمية تخضع لها الرقاب … فالدليل وحده هو الفيصل ندور معه حيث دار ولا نلتفت للأشخاص.
أما بخصوص الجهل أعلاه …فهذه أول مرة أسمع عن علماء دين يحددون وفاة لغة أو بقائها ! … قمة العته
المأساة أن يتحدث الجاهل عن وفاة لغة بهذه الأريحية التي لا يستطيعها لغويون قضوا أعمارهم في علم اللسانيات … لكنه الجهل وكفى.
المهم، كما هي عادة المصابين بداء السعار اتجاه الاسلام، دائما يناقشونه انطلاقا من تجارب أسيادهم في الغرب … فالقرآن والوحي يحللونه من منطق تجربة الكتاب المقدس والكنيسة … واللغة العربية لأنها لغة القرآن عليها أيضا أن تتبع اللاتينية التي كانت لغة الكنيسة حتى لو اختلفت مقومات اللغتين !!! عجيب فعلا أمر القوم.
المهم، نقول للجاهل … نتحداك باسم عالم لسانيات واحد ذو وزن يقول بأن اللغة العربية لغة ميتة … تحدي سهل وبسيط جدا … نريد واااااحد فقط لا غير… الا اذا كنت تعتبر نفسك عالم أو حتى طويلب علم.
اللغة العربية هي لغة المستقبل … في بريطانيا، المركز الثقافي يعمل على تشجيع تدريس اللغة العربية لأنها بحسبه لغة المستقبل بالنسبة للبريطانيين بعد الاسبانية… عنوان جريدة الاندبندت (forget french and mandarin, arabic is the language to learn) وليس كود النكرة ههههه
http://www.independent.co.uk/news/uk/home-news/forget-french-and-mandarin-arabic-is-the-language-to-learn-10382690.html
واللغة ليست مرتبطة كما يظن الجاهل بالاختراعات والعلوم … موت اللغات مرتبط بدرجة اعوجاجها (الاصوات الجذور الخ) لكن أنى للجاهل أن يفقه هذا الكلام.
ان كانت اللغة العربية ميتة ودفنتها على حد قولك لما تستعين بحروفها الهجائية في الكتابة أم أن قلمك ا يفوح عطره الا بحروف اللغة العربية
وان ماتت اللغة العربية من تراها هي اللغة التي ولدت مكانها؟ أظنها الامازيغية جميل، لكن لما لم تكتب بها هذا المقال أم انها لن تصل فكرتك كما يجب؟ ولماذا انتم الامايغ تدافعون عنها ومظهركم لا يوحي بها اصلا بل تلجؤون الى اللغات الاجنبية بدل الامازيغية؟
يا اخي لكل لغة على وجه هذه الارض مكانة فالفرنسية مكانتها كانت راقية لكن أبناؤوها خاونوها يوم تحدثوا بالانجليزية في أرض الفرنسية والأمازيغية لها مكانتها التاريخية العريق لكنها لن تنجح لان ابنائها يركبون عليها لا غير وبالنسبة للغة العربية فهي تختلف عنهم لسبب بسيط أوله كونها تعبر لدرجة فاقت فيها كل اللغات وحبالها الصوتية لها خصائص تجعلها ضمن اللغات السامية، الى جانب نزول القران بها حفظا لها وجعل الله لغة الجنة التي هي هدفنا جميعا ، ما دمت ي اخي تقرأ الفاتحة في صلاك فانت تحافظ على العربية دون ان تدري وكلما بحثثفي مكتبة أكيد لن تغويك الا العناوين لعربية وعندما تكتب لن تكتب الا بها لانك كما خلقت خلقت بلسان عربي محض شئت أم أبيت ستظل ترافقك لذلك أعد فتح القبر الذي دفنتها فيها فربما أخطأت في الجثة.
أنت أصلا معقد من اللغة العربية.إذا كانت اللغة العربية ماشي لغة حية علاش راك تكتب بالحروف ديالها المنافق؟كتبنا أسيدي بالحروف اللاتينية.الله ينعل لي مايحشم و صافي.وجه قاصح عندك أبنادم!
تعليقات لا علاقة, السب والشتم والتكفير.. كاتبين المستوى ديال النقاش عند المغاربة..
انسان مريض
الفيسبوك كلخه الله يستر
الحمدلله ما لقيت ما نقول قدام الإخوان
انت اللى خصنا ندفنوك وترحمو عليك
أتمنى ان تعمل بنصيحتك و تدفن اللغة العربية، سترتاح و ستريحنا معك. نصيحة اخرى، لاتجعل كرهك للعرب و للمسلمين يتحكم في عقلك و ذكائك.
مشكلة اللغة العربية هي ارتباطها بالتراث المقدس، لذلك منعت من التطور حتى تبقى على الأصل الذي صاحب ظهور القرآن والحديث، ونحن نعلم أن اللغة التي تمنع من التطور بسبب ديني تموت، مثل اللغة اللاتينية والعبرية القديمة وغيرها. واللغة العربية هي أقدم لغة ميتة مستعملة، حيث يتجاوز عمرها الألفين سنة. كان تطورها عاديا منذ انفصالها عن اللغة السامية الأم، وتخلصت من أثر العبرية والآرامية مدة مئتي سنة ثم حين نزل القرآن تجمدت تماما حتى تبقى أداة للاتصال بالتراث. لا توجد اليوم لغة دارجة عربية قريبة من اللغة الفصيحة بالمنطق اللغوي المقبول كالذي يوجد مثلا بين اللغة الإنجليزية الأدبية واللغة الإنجليزية اليومية. الفرق شاسع جدا، يخلق نوعا من السكيزوفرينيا اللغوية عند العرب. أستطيع القول بكل صراحة أننا أمام تخريب لمنطق تطور اللغة بواسطة الدين.
اللغة العربية أقدم لغة ميتة مستعملة هههههه
رحمتك با رب … عندك مشكل مع الدين أنت حر لكن لا تمارس الهرطقة على العربية باسم العلم … قليل من الرحمة أرجوك
تحدي: قدم لي مرجعا علميا معتبرا وااااااحدا لعالم لسانيات معتبر وااااااحد قال بما قلت …. يا مثبت العقول يا رب1
اللغة العربية لغة حية بغيت ولا كرهت و بدليل ان العديد من الاوروبيين و الامريكيينم يهتمون بتعليمها. انتوما المشكلة دياكم راه هي الهوية العربية الاسلامية لي ما عاجباكومش. شكون انتوما حتی تسمحو لنفوسكم تفرضو وصايتكم علی هاد الشعب. دير استفتاء ولا استطلاع للراي للمغاربة باش تعرف اشناهي اللغة لي مايمكنش يتخلاو عليها و لي هي اللغة العربية و تتاكد كذلك من التقزز و النفور ديالهم من اللغة لي كا يحاولو قرانك يفرضوها عليهم. جمعو راسكم راه الشعب ولی واعي و عاق بيكم و ما يمكنش اقلية بحالكم تفرض رايها علی اغلبية الناس. انا نصيحتي ليك هي سير عاود قرايتك راك شاد كلشي بالمقلوب و مقلوبة عليك القفة.
Votre article est en contradiction flagrante. D’ou viens cet alphabet qui vous a permit de communiquer votre
pensee a des milliers? Le problem c’est la pensee qui utilise la langue et la religion de travers. Arabic is a beautiful language and must be protected by the smartest of us against obscure and ethonocentric motives.
Unfortunately I do not have access to that alaphabet on my phone to write this in Arabic.K
واش هدا نيفو لي كيتكلم به هدا الامي ودو الجهل المركب واش اللهجات في المغرب عندهم مستقبل وقابلين لتطور ولا محدودين في الزمان والمكان.المصيبة في المفرب أن بعض الجهلة والمتنطعين بداو كيفتيو فكلشي فالدين الاسلامي فاللغة العربية فالانتربولوجيا فالسكان المغرب الاولون واش الامازيغ ولا الاعراب و اش الامازيغية لهجة ولا لغة واش الحرف تيفناغ المصطنع والدخيل على الامازيغية هو الاصل واشنو كيجمع بين شلوح الاطلس وسواسة لاشيئ فبعضهم يعتبر نفسه شلوح العز والاخرين لخنز اما ريافة فحدث ولاحرج ماكيعترفو حتا بواحد وجبالة منبودين من الكل . اللغة العربية أيها الجاهل هي لغة القرأن التي توحد جميع المغاربة أمازيغهم وأعرابهم وصحراويهم فلا أنت ولا جهال هدا الزمان لن ينالوا منها ولا من وحدة هدا الوطن .
فالصراحة مكملتش لمقال، لأن داك الشوية لي قريت عامر بالمغالطات، فمتلا ربط اللقغة بالدين و بنى الخطاب ديالوا على الفقهى و كرهه لهم، نسى بلا العربية لي تيقول عليها ميتة و لا تصلح الا لإقامة الشعائر حسب الأمم المتحدة هي رابع لغة الأكتر انتشارا فالأنترنيت حيت تسبق الفرنسية لي مكلاصية الخامسة و الأمازيغية لي ماكايناش كاع فالترتيب، حيت يعمد نشطاؤها إلا الكتابة بالعربية الفصحى كما فعل عزوز حينما حرر دستور تمزغا ههه او ماليكة مزان التي تشعر بها هههههههه
أما عن الغة الأم و كدا، فالكاتب (ادا صح الوصف ) ما تيفرقش ما بين اللهجة كأدات للتواصل في الشارع تتميز بإنتشارها و استعمالها في رقعة جغرافية محدودة و اللغة كأدات للتواصل مبنية على قواعد نحوية و بلاغية متعارف عليها من الكل لي تتأهل الناس يتفاهموا بغض النضر عن لهجتهم الأم، فمتلا اللهجة الريفية ماشي هي اللهجة الصحراوية و اللهجة المغربية عامة ماشي هي اللهجة العريقية، والايني الا تنقش مغريبي مع عراقي باللغة الفصيحة ما غايكونش عندهم مشكل ديال التواصل أبدا.
هذا نقاش قدييم او حلوه الناس من شحال هادي، ففرنسا متلا عنهم العديد من اللهجات المتباينة كالألزاسية و الجنوبية إلخ، والايني الدولة لا تعترف إلا باللغة لي كما قلت سابقا مضبوطة بالقواعد…
هاذا هو ما يسمى بعملية تخويير الكاتب هههههه تحياتي هههههههه
هذه اللغة هي اللغة التي كتب بها الجابري والعروي والمنجرة… وهي اللغة التي لم ولن تستطيع قراءة ما كتب بها بدارجتك التي لن تتواصل بها خارج البلاد فما بالك بالكتابة بها لذلك دع عنك اللغة العربية فهي مجرد أداة تواصل وكتابة وليست عدو كما يريد البعض تصويرها هناك العديد من القضايا
القابلة للنقاش والمعالجة و اللغة أي كان جنسيتها تبقى ثراء للفرد في للامم التحضرة
اللغة العربية لها الفضل في دخولي الموقع وقراءة ما كتب للذلك أنت مدين لهذه اللغة
أيها المواطن أريد أن أخبرك أن اللغة العربية لغة القرآن اللذي كان و سيظل من بعدك و أريدك علما أنه العديد من غير العرب يشرفون المال من أجل تعملها و إذا كان أتمالك يريدون لها الذقن أموالهم سيحيونها في قلوبهم
بسم الله الرحمان الرحيم
إمكن حتى هد البسملة ما غادياش تعجبك . المهم ، خاصك تعرف واحد الحاجة مهمة بزاف بزاف في الحياة البشرية ، للي هي أن اللغة كما بغات تكون بابها هد اللغة بحالها بحال البصلة والبطاطا والزرع لي كتاكل .إلى انت هتميت بها في الفدان ديالك ، اونقيت عليها الربيع الطفيلي ،وسقيتها ووو غاديا تعطيك منتوج مهم .أما إلى هملتيها فهي غادي تموت دغيا
اللغة يا سيدي بمواليها إلى قراو اوتعلمو مزيان في كل مجالات العلم اوعملو اوخترعو اوصنعو . اوما عمر اللغة ، اي لغة كانت ، مزيانة بنفسها.لهدا خاصك تقرا شوي ديال علم اللغة .اوغادي تعرف بللي اللغة أصوات كتنتج بها مصطلحات يتم التوافق عليها بلستعمال ديالها ،وكترسم .اوهدا هو للي كيفسر كترة اللغات ف العالم .اوماشي غير اللغة بل حتى النبرة الصوتية المسموعة كتختلف.
انا من المعتقد ديالي اللغة العربية ما شي هي للي كتحافظ على القرآن الكريم بل القرآن الكريم هو للي محافظ عليها .اونزيدك اسيدي وأتحداك ف هادي : نوضو نلغيو اللغة العربية ولكن بشرط اللغة للي غادي نستعملوها تضمن لينا التقدم والازدهار او بالعقلية ديالنا دابا اوالخمول ديالنا دابا ،او ماتكولش لينا خاصنا نغيرو من حالنا.
اباش كتموت اللغة ف رأيك ؟ غادي نجاوبك بواحد المتلة سمعناها من الكبار دياولنا مرارا .هد المتلة كتقول : ” هدي واحد الدابة (الأصل في المتلة ماشي الدابة ولكن غيرتها ياش ما تفهمنيش غلاط) دخلات واحد البلاصة فيها الربيع كلات اللقمة للولة وهزات راسها اوشافت لهيه ربيع آخر احسن ،اومشات ليه خدات لقمة أخرى أوهزات عاود راسها أوشافت لهيه ربيع أحسن ، وهكاك حتى خرجات بلا ما تشبع)
والسلام عليكم
لقد بداتم تكشفون عن حقييقتكم . انكم مرتزقة في خدمة جهات في البلدان الاستعمارية التي تريد انترجع الى المستعمرات القديمة لاستنزاف خيراتها وتسخيرها للنهوض باقتصادها المتهالك وانعاش نظامها الهرم. وفي اي شيء تفيدنا العلمانيةالتي تتغنى بها وتطالب بالغاء العربية لتتمكن من ارسائها؟ اليس لنا حظارة؟ الا تحترم حظارتنا جميع الديانات وحتى الملحدين ومند قرون؟ ثم اننا تعلمنا اللغات الاروبية وبدانا نتعلم الامازيغية و الحسانية اللتان تكونان مع العربية خزانا لغويا ثريا.
انك افصحت عن بعض الافكار
الخبيثة وحولت اخفاء عنصريتك وحقدقك النابع من تطرفك الطائفي .
مقالك هذا نثن .وهو بقلم “اعلامي”.
كنتافق معاك 100%. دابا كندفعو التمان ديال جريمة التعريب للي هو فعلا تخريب. الإنسان المغربي بسبب هاد الجريمة ولا بوزبال. مكلخ مهيمج ماشي راجل.. صحاب التعريب سد باب الحضارة اللي كان هو الفرنسية. اللي رغم الضعف ديالها مازالا كتنتج حضارة وحلو لينا ها المجرمين الخبثاء باب الشرق، باب جهنم. باب الكلاخ وانعدام الأخلاق. فعوض ماكنت كاتقرا كانط و هايديڭر ولاو اللي كيسموو راسهوم مثقفين ديال عريبان كيقراو بن باز و الألباني. وكاتلقاهم كايتفرجي ياإما فإقرأ الكلاخ أولا فأفلام تركية.
بناتنا اللي كانوا متقفات و حرات ولاو دابا كلهم بحال مي الضاوية. المشكلة منتوج التعريب : غباء وخبث. هذا هو إنسان الإسلامي العروبي.
لازم العربيه تمسي بحالها. هادي ماشي بلادها. والدين يخرج من المجال العام. اللي بغا يبد شي حاجة يدرها معا راسو وما يصدعش لينا الراس. يعبد اللي بغا.
تمتاز لغتنا العربية بثراء مفرداتها. ومترادفاتها وقدرتها على التطور ومواكبة. روح العصر ،ولو لم تكن لغتنا سيدة اللغات لما تعرضت للكثير من المؤامرات ..
ومحاولات الطعن بهذه اللغة التي كرمها الله،ففي عهد الاحتلال العثماني كانت محاولة طمس هذه اللغة وجعل التركية تحل محلها، وكذلك في عهد الاحتلال الفرنسي تعرضت لغتنا لفرنسة اللغة كما كان قبلها محاولة التتريك حيث كان تعليم التركية والفرنسيةْالزاما وكذلك الوظائف في الدولة .ومؤامرة اخرى كان وراءها كتاب وأدباء من الوطن العربي،وهي إحلال اللهجات العامة بدلا العربية الفصحى، متذرعين بصعوبة لغتنا. الفصحى ونحوها وصرفها ، وسهولة العامية آلتي يتكلم بها الناس في بيوتهم وشوارعهم وحقولهم …وكلما غصنا في بحرها العميق لقطنا درا جديدا ،
من عظمة اللغة العربية الإيجاز أمام ميزة من ميزات لغتنا العربية العظمى ، لاتقل شأنا عن غيرها من الميزات الأخرى الكثيرة و المتنوعة ، والتي تتضافر جميعا ، لتجسد لنا قبل غيرنا العظمة والثراء والخلود …
أما النحو : هو علم يبحث في أصول تكوين الجملة وقواعد الإعراب. فغاية علم النحو أن يحدد أساليب تكوين الجمل ومواضع الكلمات ووظيفتها فيها كما يحدد الخصائص التي تكتسبها الكلمة من ذلك الموضع
البلاغة : هي حسن البيان وقوة التأثير، وقد وُضع علم البلاغة للعلم بالتركيب الواقع في الكلام.
ونلاحظ بأن اللغه العربية لم تتأثر باللغات المجاورة كثيرًا رغم الاختلاط بين العرب والشعوب الأخرى، حيث بقيت قواعد اللغة العربية وبنيتها كما هي لكن حدثت حركة استعارة من اللغات الأخرى مثل اللغات الفارسية واليونانية لبعض المفردات التي لم يعرفها العرب ….
فـ لغتنا العربية تحمل مضامين ثقافية لا يستحق لنا أن نتهاون بها أو أن نتنازل عنها ونفرط بها وخاصة إننا في وقت ….
نحن أحوج ما نكون فيه لكي نحافظ على هويتنا ولغتنا التي تكاد تحتضر على أيدينا
وفي علم المعاني إيجاز قصر وإيجاز حذف .
الإيجاز في الحرف :
وهو أحد أنواع الإيجاز في لغتنا العربية ،،،، إذ تكتب الحركات في العربية عند اللبس فوق الحرف أو تحته ،، بينما في اللغات الأجنبية تأخذ حجماً يساوي حجم الحرف أو يزيد عليه.
وقد تحتاج اللغة الأجنبية إلى حرفين مقابل حرف واحد في لغتنا العربية لأداء صوت معين كالخاء (KH) مثلاً ،
أما نحن فلا نكتب من الحروف العربية إلا ما نحتاج إليه، أي ما نتلفظ به،
وقد نحذف في الكتابة بعض ما نلفظ ( لكن – هكذا – أولئك ) بينما في الفرنسية يكتبون علامة الجمع ولا لفظونها، وأحياناً لا تلفظ نصف حروف الكلمة.
و في الإنجليزية يكتبون حروفاً لا يمر اللسان عليها في النطق ، كما في كلمة (right) مثلاً ، إذ يسقطون عند النطق بها حرفين من حروفها (gh) .
وفي العربية إشارة نسميها ــ نحن العرب ــ ( الشدة )، نضعها فوق الحرف ، لندل على أن ذلك الحرف مكرر أو مشدد، أي أنه في النطق حرفان، وبذلك نستغني عن كتابته مكرراً ،، على حين أن الحرف المكرر في النطق في اللغة الأجنبية مكرر أيضاً في الكتابة على نحو : (frapper) و (recommondation)
ونحن في العربية قد نستغني كذلك بالإدغام عن كتابة حروف بكاملها، وقد نلجأ إلى حذف حروف ،،،
فنقول ونكتب : ( عَمَّ ) عوضاً عن ( عن ما ) ،، و ( مِمَّ ) عوضاً عن ( من ما ) ،، و (بِمَ) عوضاً عن ( بما ) ،، ومثلها ( لِمَ ) عوضاً عن ( لِما ) .
أما عن الإيجاز في الكلمات :
فبمقارنة كتابة بعض الكلمات بين كل من العربية والفرنسية والإنجليزية نجد الفرق واضحاً فى عدد الحروف ، ومثال ذلك ما يأتى :
1 ــــ أم : فى العربية حرفان ،
وفى الإنجليزية : mother ( 6 أحرف ) وفى الفرنسية : mère ( 4 أحرف ) .
2 ــــ أب : فى العربية حرفان ،
وفى الإنجليزية : father ( 6 أحرف )
وفى الفرنسية : père ( 4 أحرف ) .
3 ــــ أخ: فى العربية حرفان ،
وفى الإنجليزية :brother ( 7 أحرف )
وفى الفرنسية : frère( 5 أحرف ) .
وهكذا نرى الإختزال اللطيف واضحا فى لغتنا العربية . بالمقارنة بالإنجليزية والفرنسية .
ثم ،،،،
حرف واحد في لغتنا العظيمة يحمل معني فعل الأمر ،
وهو علي حد علمي القليل أمر لايوجد في أية لغة أخري في دنيا الناس أجمعين ،،،
من ذلك :
1 ـ حرف القاف :
إذا نطقته مجرورا بالكسرة ، صار فعل أمر ،
( قِ ) ،،،، رأسَك من حر الشمس ،
2 ـ حرف العين :
إذا نطقته مجرورا بالكسرة ، صار فعل أمر ،
( عِ ) ،،،، الدرسَ جيدا ،
3 ـ حرف الفاء :
إذا نطقته مجرورا بالكسرة ، صار فعل أمر ،
) فِ )،،،، الكوبَ ماءً .
أترانا نجد في اللغة العربية سبقا فيما يسمي علم الإختزال ؟
فإن لم يكن ،، فهو بلا شك تفرد بعظمة لانظير لها في كل اللغات .
وإذن ، فقد صدق شاعر النيل العظيم حافظ ابراهيم رحمه الله تعالي حين قال بلسان حال اللغة العربية :
أنا البحر في أحشائه الدر كامن *** فهل ساءلوا الغواص عن صدفاتي
ومرة أخري متجددة دوما ، يجدر بنا ، بل ويحق لنا ، أن نهتف بفخر واعتزاز :
اللغة العربية عظمة وثراء وخلود ،،
من عظمة اللغة العربية القدرة الظاهرة علي التخصيص ،، بينما لاتستطيعه الإنجليزية مثلا ، ومن ثم فليس أمامها إلا التعميم ،
فكل صغير من الحيوان في لغتنا العربية له اسم خاص به ،،،
الفرخ ولد الطائر ،،، والمهر ولد الفرس ،،، والشبل ولد الأسد ،،،
وليس كذلك في الإنجليزية ،، إذ هو عندهم صغير الطائر ، وصغير الفرس . وصغير الأسد ،،،
ومن ثم فهم يحتاجون فيها إلي إضافة كلمة ( baby ) ،، فيقولون :
baby elephant ،،،، baby camel ،،،،baby monkey
وهكذا ،،، كلمة واحدة دقيقة محددة متخصصة في لغتنا العربية ، أمام كلمتين إحداهما عامة في الإنجليزية .
وفيها أيضا يتضح العجز عن التفريق أو التمييز بين العم والخال ، أو العمة والخالة ، أو ابن الأخ وابن الأخت ، أو ابنة الأخ وابنة الأخت ،،
عم أو خال uncel .
عمة أو خالة aunt .
ابن الأخ وابن الأخت nephew .
ابنة الأخ وابنة الأخت niece .
ولذا فإن القاريء قد يقرأ الرواية الإنجليزية الطويلة ، ويفرغ منها ، وهو لايدري أهو يقرا عن عم أو خال ، أهي عمة أو خالة ، أهو ابن أخ أو ابن أخت ، أهي ابنة أخ أو ابنة أخت ،،
لأن اللفظ عندهم مبهم يحتمل كليهما في كلٍ ،،
وليس كذلك في لغتنا العربية مطلقا .
لقد آن الأوان للبحث عن الحلول الإجرائية لإعادة العربية إلى مراتب الريادة كما كانت في
الأندلس والعصر العباسي بعدما تم التشخيص ومعرفة بيت الداءوهذه مسؤولية الجميع وأمل كبير في النجاح في هذا المشروع والسلام
والله أسيدي إلى نت أكبر مريض معقد من كل شي جابلك بالك بابا الفاتيكان مسؤول علينا و كا تاخد القرارات منك لراسك …. سير الله يرد بيك..
sir awldi 7ata taqra mazyane 3ad aji hdar f lisaniyat rak ghir tatkharbaq o tantaqd logha li nta brask tatsta3mal bach taktab lina o tatgol anaha mayita tanaqod rahib
جيت نجاوبك ساعة لقيت بلي علي عطاك أحسن جواب ممكن تلقاه ولكن لعيب مشي فيكم ولكن ف انترنت لخلات لما لقى ما يدير يكتب
هو من الاحسن حتى بحالك يمشيو لسويسرا باش نرتاحو منهم.
أصاحبي آش من جنس نتوما ما عندكم انتماء لحتى شي حاجة. ما حاملين لغتكم ما حاملين دينكم ما حاملين حتى راسكم.
أسيدي اللغة الى كانت ميتة لا تكتبش بيها انت اللول. ورينا اخويا شحال من لغة كاتكلم أو كتب لينا بالنكليزيةو اللا الالمانية نستافدو منك.
وا سي جمع راسك ياك ما تيقتي بللي راك صحافي و مهم
برافو خويا علي راك حاضر زيدو بنادم مكلخ