عمـر المزيـن – الرباط//

هاجمت جماعة العدل والإحسان بقوة، وزير الداخلية عبد الوافي لتفتيت، عقب هجومه على هيئات سياسية وحقوقية، أمام لجنة الداخلية بالبرلمان، اليوم الإثنين (2 أبريل 2018)، وعلى رأسها جماعة العدل الإحسان، التي اتهما الوزير بتأجيج الأوضاع في جرادة. ودعت الجماعة، في افتتاحية على موقعها الرسمي، الوزير لفتيت، إلى نزع الفتيل لكي تخمد الاحتجاجات.

وخاطبته بالقول: “لو اجتمعت الجماعة والحزب والجمعية ونفخوا في نار الفتنة لما اشتعلت، اسحب البساط يا هذا من تحت أقدام المخربين، والسحب بسيط تملك قراره بشكل مستقل (إرادة ذاتية) ولا تتدخل فيه نوايا وقدرات الحركات الثلاث (عوامل موضوعية)”. وجددت الجماعة المطالبة بإطلاق سراح المعتقلين في جرادة والريف وعموم معتقلي الاحتجاجات السلمية وأصحاب الرأي.

وقالت أنها “لن تستطيع إلى جانب النهج والجمعية مهما بلغ تأثيرهم أن يقنعوهم بالبقاء في “بحبوحة” المعتقلات والسجون”، مع “تقديم بديل اقتصادي حقيقي في جرادة المهمشة وباقي مناطق المغرب المستبعد، والبدأ فعليا في خطوات التنفيذ واسترجاع ثقة المواطنين”.

ودعت الجماعة وزير الداخلية إلى “نهج خيار جديد يحترم الإنسان وكرامته وحقوقه، ويؤسس لمنطق جديد في الإدارة السياسية؛ ينطلق من تجديد الشرعية لتتأسس على السيادة الشعبية ولا ينتهي بالمشروع التنموي الذي يشمل مختلف المجالات”.وزاد رد الجماعة: “خلينا تاحنا نجيوك نيشان”؛ صوت العقل أعلاه يدعوك إلى خطوات بسيطة ملموسة، تملك قرارا ذاتيا في اتخاذها وتنزيلها، وحينها لن تجد لا جماعة العدل والإحسان ولا حزب النهج الديمقراطي ولا الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، ولا غيرها، أسبابا تتكئ عليها لإشعال الفتنة و”هاد الشي تلقائيا غايبرد”.