أنس العمري:

العدل والإحسان عندها مع التقشاب. الجماعة المحظورة حولت من المعطيات التي تفيد أن المغرب قدم معلومة “ثمينة” ساهمت في تجنيب فرنسا اعتداءات جديدة بعد كشف عبد الحميد أبا عود ومن معه، وقتله في سان دوني، إلى مادة دسمة لـ “السخرية”.

وجاء ذلك من خلال تدوينة على “فايسبوك” لعضو الدائرة السياسية للجماعة، حسن بناجح، كتب فيها “قيل إن فرنسا استفادت من معلومات قدمها لها المغرب حول تحركات المجموعة المتهمة بارتكاب أحداث باريس، لكن يبدو أن فرنسا لم تعرف كيف تستفيد جيدا من تلك المعلومات فلم تعتقل سوى 250 مشتبه عوض 10000 أو 5000 على الأقل”.