“. وربطت بين نشر الخبر وبين مساندة الجماعة في مسيرات 20 فبراير، وقالت في بيان لها إنه “سبق توجيه تهم مشابهة لأكثر من 150 فردا بإيطاليا سنة 2008 وتمت تبرئتهم من قبل محكمتين إيطاليتين وهما Tribunale di Trento و Tribunale di Trieste”. واتهمت المخابرات المغربية بتسويق هذه التهم في محاولة لما سمته “النيل الرخيص من مبادئ جماعة العدل والإحسان ومن سمعتها المعروفة محليا ودوليا”.
ولم ترد الجماعة على ما جاء في وكالة الأنباء الإيطالية التي أوردت الخبر، وكانت هذه الوكالة قد أوضحت أن الشرطة الإيطالية ألقت القبض على ستة أشخاص ينتمون إلى جماعة “العدل والإحسان” بمدينة برشيا في الشمال الإيطالي، وقف بيان للشرطة الإيطالية الجمعة 25 فبراير 2011. ونقلت وكالة الأنباء المغربية اعتمادا على وكالة “أنزا” الإيطالية، أن الستة كانوا ينوون “معاقبة البابا” بالإضافة إلى حثهم على “الكراهية الدينية والعنصرية”.
وأوضحت وكالة المغرب العربي للأنباء أن الشرطة صادرت مفكرة مخبأة في سترة أحد الموقوفين تتضمن “الإشارة إلى البابا”.
وكان هؤلاء حسب الوكالة الإيطالية قد قرروا معاقبة البابا لأنه بارك اعتناق الصحافي المصري مجدي علام للمسيحية.
وقد خضع خمسة أفراد، حسب بيان للشرطة المحلية، إلى الإقامة الجبرية بمساكنهم بينما يتابع السادس في حالة اعتقال، ويتهم هؤلاء بتكوين عصابة تسعى إلى “الحث على التفرقة والكراهية العنصرية والدينية، إلى جانب العنف والجهاد ضد المسيحيين واليهود”.