كود – Inews //

حسب موقع “inews“ واحد المحل ديال الماكلة وسط مدينة الرشيدية عرف واقعة تشنعات، بعدما البوليس تلقاو شكاية مجهولة فالرقم 19 كتحتج على تشغيل القرآن وسط المحل بصوت مجهد ، تدخل عناصر الأمن كان حضاري ومهني ـ حسب نفس المصدر ـ مني طلبو من مول المحل ينقص الصوت بلا مشاكل، الشي اللي كيعكس وعي كبير بدورهم فحفظ النظام العام واحترام الجميع.

هاد الضاهرة ديال اطلاق القران الكريم فالمحلات العمومية كاين لي كيعتبرها مس بالحرية الفردية وعدم احترام الفضاء المشترك فالمكان العمومي بحال المطاعم والمحلات لي خاص يكون فيهم احترام للكليان كاملين وحتى للجيران، حيث ماشي كلشي عندو نفس القناعات ولا نفس الحساسية الصوتية، وهاد الشي خاصو يتاخد بعين الاعتبار بلا مايتمارس على الكليان اي عنف رمزي باي صوت خارج من المحل كيف ما كان نوعو، مول المطعم خاصو يعرف بلي المحل ديالو ماشي زاوية ولا جامع ، وانما فضاء تجاري عمومي كياكلو فيه ناس مختلفين، بعقليات مختلفة، وحساسيات مختلفة، وما عندوش الحق يفرض عليهم صوت القرآن ولا أي صوت اخر ،كيف ما ان الجيران فيهم لي مريض او عيان او عندو حساسية ديال الاصوات من حقو مايسمعش اي صوت خارج من المطعم .

من جهة أخرى مول المطعم عندو مسؤولية قانونية وأخلاقية ،حيت ما من حقّوش يستعمل القرآن بحال“خلفية صوتية” وسط محل تجاري ويبع به ويشري حيت اولا هادي اهانة للقران وللجيران لي يقدر يصدعهم ، تانيا من زاوية حقوق التأليف والبث العمومي ممنوع عليه يزرع اي محتوى صوتي خاضع لقوانين التنظيم وحقوق الاستعمال، مول المطعم لازمو يحتارم القوانين حيت ممكن الهيأة ديال مراقبة حقوق المؤلف تحكم لصالح العفاسي ولا السديس بخطية كبيرة كيف ما وقع فواقعة فيروز ، حيت تشغيل القرآن وسط مطعم ولا محتوى اخر ماشي من حقّو قانونياً وحتى أخلاقياً،الدين بلاصتو الاحترام والتوقير، ماشي الاستعمال التجاري ولا “الخلفية الصوتية”.

https://inews.ma/news/8125706