كود -وكالات//

نهار 1 يونيو 2026 كدوز 100 عام على ازدياد مارلين مونرو، وحدة من أشهر نجمات السينما ورموز الجمال فالقرن العشرين، وخا دازت قرن كامل على ميلادها، مازال اسمها وصورتها حاضرين بقوة فالثقافة الشعبية والسينما والفن.

بهاد المناسبة، مدن بحال لندن وباريس ولوس أنجلوس منظمين معارض خاصة كتحاول تعرف الناس على مارلين الحقيقية، ماشي غير الصورة النمطية ديال “الزعرا الزوينة” اللي لصقات فيها لسنين ،هاد المعارض كتركز على حياتها الشخصية، وحبها للقراءة والفن، والمحاولات ديالها باش تفرض راسها كممثلة موهوبة وماشي غير نجمة إغراء.

حياة مارلين ما كانتش سهلة،حيت تربات بين دور الرعاية والعائلات لي تبناوها، وعاشت طفولة صعيبة بسبب غياب الأب والمرض النفسي ديال الأم ،وخا الشهرة العالمية اللي وصلات ليها فهوليوود، بقات كتواجه ضغوط كبيرة وأحكام مسبقة بسبب الصورة اللي ترسمات عليها عند الناس.

المعارض الحالية كتعرض صور نادرة، ورسائل بخط يدها، وملابس ومقتنيات شخصية كتقرب الجمهور من الجانب الإنساني ديالها. كما كيبينو كيفاش أسسات شركة إنتاج خاصة بها عام 1954 باش تتحرر من الأدوار النمطية اللي كانت كتفرضها عليها استوديوهات هوليوود.

ومورا  100 عام على ميلادها، مازال مارلين مونرو رمز عالمي، شي ناس كيشوفو فيها أيقونة للجمال، وشي آخرين كيشوفو فيها فنانة كافحات باش تخرج من الصورة اللي رسمها ليها الآخرون ،ويمكن هاد الشي هو السبب اللي خلا قصتها تبقى حية ومثيرة للاهتمام حتى اليوم.