الرئيسية > آراء > العائلة الودادية ماشي على خير.. ولات أصواتها مشتتة كتهدد كَاع داكشي اللي تبنا والخدمة اللي مديورة فالميركاتو
09/08/2022 17:00 آراء

العائلة الودادية ماشي على خير.. ولات أصواتها مشتتة كتهدد كَاع داكشي اللي تبنا والخدمة اللي مديورة فالميركاتو

العائلة الودادية ماشي على خير.. ولات أصواتها مشتتة كتهدد كَاع داكشي اللي تبنا والخدمة اللي مديورة فالميركاتو

مصطفى الشاذلي – كود سبور //

العائلة الودادية ماشي فأفضل أحوالها. دوزات أزهى وقت ليها الموسم الماضي، وقدمات مشاهد رائعة على التماسك والاتحاد مع تشبث وإصرار منقطع النظير في دعم النادي، كان ومازال حديث عشاق الساحرة المستديرة في المغرب وخارجه، لكن حاليا الأمور ماشي هي هاديك.

فمن يطالع اليوم صفحات الأنصار في مواقع التواصل الاجتماعي والنقاشات الثنائية بين مشجعي نادي الوداد يجد نفسه أمام مواقف مشتتة صادرة عن أفراد في هذه العائلة بمنسوب انتقادات مرتفع يصل مستوى من حدة، يهدد بهدم كل ما بني في موسم استثنائي، تتطلع مختلف الأندية إلى تحقيقه، والذي أسدل عليه الستار بتتويج الأحمر بطلا لإفريقيا على ظهر أقوى الأندية في القارة، وبطلا للمغرب على حساب غريم قوي ما استسلمش ودافع على حظوظه في إمكانية انتزاع اللقب حتى الأشواط الأخيرة من المنافسة.

ففجأة، تحول ذلك الاصطفاف وراء رئيس الفريق سعيد الناصيري إلى هجوم كلامي لاذع من قبل البعض. لتنطلق أصوات، عن قصد أو بحسن نية غيرة على النادي وعلى سمعته التي أضحت ذائعة الصيت، مشهرة معاول تضرب في جميع الاتجاهات دون أن تعي ضريبة ما تقدم عليه.

هاد المواقف مبررة لأن مضمونها يرتبط بالميركاتو الصيفي الذي دخلته عدة أندية بقوة مبرمة عدة صفقات، بعضها مع أسماء الأكثر طلبا في البطولة، بينما الوداد ما زال إلى حدود الآن لم يكشف تركيبته البشرية الكاملة التي سيخوض بها منافسات الموسم المقبل، وسيدافع بواسطتها على لقبه القاري والمحلي، وهو ما يثير قلقا بالغا وسط “بوحمرون”.

فأمام هذا المشهد يبقى الضغط مشروعا، لأنه لطالما آمن الأنصار بأن ممارسته تعد الوسيلة الأنجع التي تدفع إلى إقدام المكاتب المسيرة على تحركات تكون في اتجاه مصلحة النادي.

لكن لا يجب، مقابل ذلك، نسيان أنه كهذا أسلوب هدمت قلاع كروية ودخلت في مراحل فراغ ما زالت لم تخرج منها بعد، ومع ذلك ما زالت تمارس هكذا طريقة، والتي تدفع أنديتهم حاليا غاليا ثمنا لها.

سابقا، ناشدت جماهير الفريق الأحمر سعيد الناصري للاستفادة من هذا الدرس، وعدم تكرار “أخطاء الماضي” التي ضيعت على الأحمر ألقابا كانت في المتناول. وهو، على ما يبدو، يعمل بهذه النصيحة، بدخوله السوق الانتقالات وفق الإمكانيات المتاحة وباحترافية تسييرية أنجع متسمة بإحاطة جل التحركات والمفاوضات بالسرية.

واليوم ما على جماهير الأحمر سوى انتظار نتائج “استراتيجيته الجديدة” في خوض الميركاتو الصيفي.. وأن تظل متحدة على نفس جرعة الدعم ويقين بأنه لن يكون بذلك السوء المصور في ذهن الكثيرين… مادام أن هذه الاستراتيجية في الموسم الماضي أثمرت ما لم يكن منتظرا ومتوقعا من أشد المتفائلين في وداد الأمة.

موضوعات أخرى

25/09/2022 13:30

واش الرئيس الكيني خوا بالمغرب فقضية الصحراء؟.. مصدر لـ”كود”: نيروبي غاتمشي مع الرباط وكاينا حرب دبلوماسية كبيرة ولقاءات مكثفة والاعلام المعادي كيدير المزايدات