كريم الشركي – كود //

أكد الدكتور الطيب حمضي، الباحث في السياسات والنظم الصحية، في مقال علمي له، أنه باتت اليوم العودة التدريجية إلى الحياة الطبيعية أو شبه الطبيعية في متناول البلدان التي تم تلقيح ساكنتها بشكل جيد، وذلك بفضل الانخفاض المتوقع لتفشي فيروس “كوفيد-19” فيها، بفضل التلقيح الواسع وارتفاع معدل السكان المصابين بالمتحور “أوميكرون”.

ويضيف المتحدث، أنه خلال الفترة الانتقالية، سيبقى جواز اللقاح معمولا به في البلدان التي لم تتلق ساكنتها الجرعة المعززة بشكل قوي بعد، بالموازاة مع الرفع التدريجي أو التخفيف من التدابير الفردية والجماعية. وستبقى الكمامة حاضرة في الاماكن المغلقة والقليلة التهوية، فضلا عن الاحتياطات اللازمة أثناء التجمعات للحد من انتشار الفيروس وتقليل خطر ظهور طفرات ومتحورات جديدة.

وعن ما إذا كانت الجرعة المعززة مهمة، يقول الدكتور الطيب حمضي بأن الجرعة الثالثة المعززة، هي أحد أعمدة الحماية الفردية والجماعية، وحماية النظام الصحي من تهديدات الفيروس، هي أيضا أفضل حليف للبلدان والساكنة الملقحة، من أجل العودة السريعة والآمنة للحياة الطبيعية أو الشبه الطبيعية في البداية.