كود – عن الباييس //
فتصريحو لجريدة ال موندو، الكاتب والروائي المغربي الطاهر بن جلون تعجب من الطريقة اللي تعاملات بها السلطات المغربية مع موجة الحريگ الجماعية لسبتة، وقال بلي ما فاهمش علاش ما توقفوش عشرات الآلاف ديال الشباب قبل ما يوصلو لسبتة.
بن جلون، اللي عندو 81 عام، قال بلي كان حاضر فحفل عيد العرش فإقامة ملكية فالمضيق، ومن بعد شاف بعينيه آلاف الشباب كيتحركو فالليل ديال 30 يوليوز من نواحي تطوان فالاتجاه ديال سبتة، اللي كاينة غير على بعد 30 كيلومتر.
الكاتب المغربي، اللي كيسكن ففرنسا وكيدوز الصيف فطنجة، قال بلي هاد الديكور خلاه يحس بحال إلا البلاد كتخوا من ولادها ، واعتبر أن البحر الأبيض المتوسط ما بقاش «بحر مهدن»، وإنما ولى، حسب تعبيرو، بحر مخلوض بدم الحراگة.
بن جلون قال بلي أكثر حاجة صدماتو هي أن هاد الهجرة الجماعية جات مع عيد العرش، خصوصاً وأن الشباب، حسب روايتو، كانو «محرشين من مواقع التواصل الاجتماعي» باش يمشيو لسبتة.
ولكن اللي استغرب منو كثر فحوارو مع نفس الجريدة هو أن الأمن المغربي ما سدش الطريق عليهم، وقال: «فطريق شفت البوليس كيخلويهم قاصدين لسبتة، ما فاهمش علاش ما توقفوش فـتطوان، عندنا أقوى بوليس فشمال افريقيا، كان يكفي يرجعوهم لديورهم ويقولو ليهم ما عندكم ما تديرو فسبتة ،اللي كان ناقص هو الذكاء السياسي».
كيف ما قال بلي أوروبا محتاجة لعدد كبير من العمال، وإيطاليا حتى هي سبق ليها سوّات وضعية مهاجرين بلا صداع، ولكن ملي دارت إسبانيا نفسي الشي، بدات الهضرة على «الامتيازات لي كتجدب المهاجرين».
وضاف أن هاد الموقف فيه بزاف ديال النفاق، خصوصاً وأن سبتة ومليلية ماشي منطقة مفتوحة للحركة الحرة وسط فضاء شنغن، والمهاجر اللي يوصل لسبتة ما يقدرش يمشي مباشرة لأوروبا بلا فيزا.
وفي المقابل، أكد بن جلون أن مطالبة المغرب باسترجاع سبتة ومليلية «أمر معقول»، واعتبره ان وضعهم الحالي «مفارقة جغرافية» حيث من قرون وهاد المدون كان تابعين لمغرب،كيف ما قال بلي إسبانيا ما يمكنش تبقى كتعامل مع سبتة ومليلية بعقلية عهد إيزابيلا الكاثوليكية،
وأضاف أن أحداث 30 و31 يوليوز ممكن تكون فرصة باش يتفتح الحواربخصوصهم
كيف ما اعترف أن المغرب مازال عندو مشاكل كبيرة، فمجال التعليم، و البطالة وتهميش عدد كبير من الشباب ،وفالأخير قال الطاهر بن جلون بلي المغرب خرج من هاد القضية و صورتو خاسرة.
