كود -كازا //
عبّر الكاتب المغربي الطاهر بنجلون على الإحساس ديالو بالعار بسباب لي وقع مع الهجرة الجماعية اللي عرفاتها سبتة، واعتبر أن الصور ديال آلاف الشباب اللي مشاو للمدينة المحتلة تحت الشمس والصور ديال الضحايا خسرات صورة المغرب قدام العالم كامل.
وقال بنجلون إن اللي وقع ما يمكنش يتفسر غير بالرغبة فالهجرة، ولكن كاين بزاف ديال الأسئلة خاصها جواب، وذكر أن قرار صادر عن المحكمة العليا الإسبانية فـ8 يوليوز 2026، واللي كيمنع الطرد الفوري للمهاجرين اللي كيدخلو من البحر، يقدر يكون شجع بزاف ديال الناس يجربو الحظ ديالهم.
الكاتب شدد على أن هاد القرار بوحدو ما كافيش باش يخرج عشرات الآلاف من الناس دقة وحدة، داكشي علاش سول شكون عطى الإشارة؟ واعتبر أن الحقيقة ما غاديش تبان إلا إلى كان تحقيق جدي كيوضح شكون كان ورا هاد التعبئة وكيفاش تنظمات.
وزاد أن توقيت الأزمة كان حساس بزاف، حيث تزامنت مع احتفالات عيد العرش، الشي لي خلا صور الفوضى والهجرة تطغى على المناسبة الوطنية، وتخسر صورة المغرب فوسائل الإعلام الدولية.
وفالشق السياسي، قال بنجلون بلي الملف عندو أبعاد إقليمية، كيف ما بين أن الحكومة الإسبانية الحالية كدعم الموقف المغربي فملف الصحرا، واعتبر أن أي تغيير سياسي مستقبلاً يقدر يبدل هاد الموقف كما عبّر على ريو بأن الجزائر باغا تاثر على السياسة الإسبانية، وطرح فرضية أن جهات خارجية استغلت أزمة الهجرة للضغط على المغرب، بلا تقديم أدلة مباشرة.
وفالأخير، دعا الطاهر بنجلون السلطات المغربية باش توضح للرأي العام لي وقع بالتفصيل، كما أكد أن هاد الأزمة ما خاصهاش تعاود، لحقاش خلات خسائر بشرية كبيرة وشوهات صورة المغرب، وأن كشف الحقيقة كاملة هو الطريق الوحيد باش ترجع الثقة ويتعرف المسؤول على اللي وقع كيقول الطاهر بن جلون.