الرئيسية > آراء > الطائفية ليست حلا.. أتركوا فرصة للمحاكمة العادلة.. هل مصطفى الرميد وحده المحامي ورجل العدالة من المغاربة من درس القانون و يفهم فيه ؟
14/12/2018 10:30 آراء

الطائفية ليست حلا.. أتركوا فرصة للمحاكمة العادلة.. هل مصطفى الرميد وحده المحامي ورجل العدالة من المغاربة من درس القانون و يفهم فيه ؟

الطائفية ليست حلا.. أتركوا فرصة للمحاكمة العادلة.. هل مصطفى الرميد وحده المحامي ورجل العدالة من المغاربة من درس القانون و يفهم فيه ؟

عمر أوشن – كود//

دع المحكمة في شغلها ..لست حارس معبد ولا شيخا وليناك علينا ولا مرجعا فقهيا في القوانين والدساتير.أنت وزير نعم.. لكنك لست فقيها يملك حق الإجتهاد القضائي على حساب الحق والإنصاف..
دع القضاة لمهمتهم..و ان زاغوا فنحن معك من أول لحظة..

الخطأ الكبير الذي وقع فيه العدالة و التنمية هو أنه تصرف مثل من كرشه عجينة..

من أول يوم ظهرت نزعة طائفية وعشائرية كأنهم من بلد آخر عابرون هنا فقذ معنا.. فيها نغمة إبتزاز بالطريقة التي يتصرف بها الصبيان والرضع حين لا تلبى طلباتهم.. يبولون في وسط الدار أو يتغوطون في الصالون. ويصيحون بكاء في مائدة العشاء..

لقد تصرف الحزب من منطلق أن لا ثقة له نهائيا في القضاء الذي أشرف عليه منذ يوم تولى فيه مقاليد الحكومة..
اعادة فتح ملف ظل مركونا بعد شهادة شاهد جديد قضية ممكنة ومقبولة من جميع  النواحي في كل العالم  قانونا وأعرافا وسياسيا و حقوقيا وإنصافا..

لماذأ  قفز الحزب كله هذه القفزة..؟

من تابع المحاكمة التاريخية للنجم الرياضي الامريكي أوجي سمبسون سيقف على حقيقة أن القضاء ليس منزها عن الخطأ ..في الإتجاهين معا ضد المتابع أو لصالحه .. يمكن أن يجعل من الواقف أمامه  معتد ظالما كما مظلوما..

ألن نسعد اليوم لو أعيد فتح محاكمة في  فرنسا لمن تورطوا في قضية المهدي بنبركة.؟ ألا سنسعد و ننصف التاريخ لو فتح مرة أخرى ملف اغتيال عمر بنجلون الذي كانت له مواقف واضحة لا لبس فيها من الاسلاميين.

هل يمكن من باب الافتراض ان نرفض اليوم اعادة محاكمة عمر الرداد و ما سال حولها من مداد؟

هل يجوز رفض إعادة محاكمة لأسماء معروفة لمناضلين في سنوات الرصاص حكم عنهم بأسلوب محاكم التفتيش في شروط غير عادلة .وأمضوا زهرة شبابهم وراء القضبان:الأسماء كثيرة من حركة اليسار الجديد والقاعديين .
القيت مرات كثيرة برفاق أيت الجيد بما فيهم من يملك الآن حق الكلام أمامالمحكمة….
أوليس اعادة محاكمتهم هي ادانة و صرخة واضحة في وجه القضاء الذي إستأسد وتكرفس عليهم بثلاثين وعشرين وعشر سنوات وبالمؤبد والاعدام .؟

إعادة المحاكمة هي:” صفي.. باش تشرب”..و ينتهي المشكل.لماذا تصرف البيجيدي كأنه ضرب بزلزال و وقع في حالة بسيكوز يهدد ويندب..

كنت أعتقد ان الحزب سيتصرف بحكمة وتريث وذكاء يجنب الخسائر للبلد لكنهم أظهروا غلبة القبيلة والجماعة والطائفة على الباقي.

الطائفية نراها تكبر مع إصطفافات وخنادق في شبكات التواصل الإجتماعي وفي المجال الثقافي والجامعي..

تكبر وتكبر مع خطابات العاطفة والمنافع والعشيرة.

هذه الطائفية التي نرى البيجيدي يضع الحطب في “مجمرها” كانت في ما سبق موجودة لكن بتستر وتقية عند الإتحاد الإشتراكي و الإستقلال تجاه  الحركة الأمازيغية واليسار الراديكالي الذي كان يقصف بأحكام جائرة ..

هذا ديالي و هذا على حسابك..هذا ديالنا وهذا ليس منا.؟

قبل أن أختم..

أتركوا فرصة للقضاء المحاكمة العادلة أولا وأخيرا..قبل أن نلعن الحكم وننتفض ونخرج للهتاف في الشارع.

موضوعات أخرى

24/03/2019 12:00

نعم يا بنكيران. اللحية ليست بشيء، والحجاب ليس بشيء وباقي السنة النبوية أيضا… لكنك تأخرت يا أستاذ. تأخرت كثيرا، فلو قلت لي هذا الكلام قبل ثمانية عشر عاما لما كنت تركت الحسناء الشقراء التي اغرمت بها في الثانوي تضيع مني

24/03/2019 10:00

لماذا لا يتحدث الغرب المسيحي عن خرفان نيوزيلندا! هل تعلم أخي المسلم أن لكل مواطن نيوزيلندي سبعة خرفان على الأقل، ومع ذلك فهم لا ينحرونها، ولا يحتفلون معنا بعيد الأضحى