كود الرباط//

في الوقت الذي أصبح فيه صندوق مكافحة جائحة كورونا، الذي أحدثته الحكومة بتعليمات ملكية، مهدد بـ”العجر” المالي، خصوصا وأن موارده بدأت تنقرض، عاد جدل “الضريبة التصاعدية” على الإرث إلى الواجهة. حسب معطيات “كود” صندوق “كوفيد” قريب يسالي.مبقاوش فيه فلوس بزاف.

ورغم غياب بدائل للرفع من موارد الميزانية العامة، فإن بعض الاقتصاديين يرون أن “المغرب بلد ضريبي بامتياز، إذ أن 77 في المائة من موارده ضريبية، وبالتالي الحلول ستكون ضريبية نظرا لغياب حلول أخرى باستثناء التمويلات المبتكرة التي أتى بها مشروع ميزانية 2021”.

ومن ضمن هذه الحلول التي يدافع عنها بعض الاقتصاديين، إقرار ضريبة تصاعدية على الإرث والثروة.

ويدافع البرلماني عن فيدرالية اليسار عمر بلافريج، على هذا الحلول، بتأكيده على أن “أكبر مشكل ديال الفوارق الاجتماعية ماشي ديال المداخيل بل ديال الثروات لذلك كنطلبو بضريبة تصاعدية أكثر على الارث والثروة”.

وعاد بلافريج، خلال فيديو جديد نشره على صفحته الفايسبوكية اليوم الاحد ، للحديث باقتضاب على مشكلة توزيع الملكية العقارية في المغرب، في ظل غياب معطيات رسمية، مستنكرا عدم توصله بعدد من المعطيات التي تخص توزيع الملكية.

الجدل داخل البرلمان حول الضريبة على الإرث غايرجع، بمناسبة المناقشة التفصيلية لمشروع ميزانية 2021  بلجنة المالية بمجلس النواب.

هاد الضريبة كتهم بيع العقارات المملوكة عبر الإرث.

الفكرة لي كيروجها بلافريج وسبق قالها قبل 3سنوات، هو أنه “يجب استهداف الذين يرثون الفنادق والعقارات الكبيرة ذات القيمة العالية”،  حيث دعا آنذاك إلى “فرض 20 في المائة ضريبة على هؤلاء”.