عمر المزين – كود///
عدد من لبلايص فمدينة فاس صبحات اليوم الخميس فاتح يناير 2026 عامرة بالضبابة والرؤية مكانتش مزيانة، وهاد الظاهرة الجوية قليل فاش كتعرفها لمدينة. هادي سنوات مشفنا الضبابة بهاد الطريقة فالمدينة، لكن شنو سببها؟
هاد السؤال طرحاتو “كود” على الحسين يوعابد المسؤول على التواصل داخل المديرية العامة ديال الأرصاد الجوية، وشرح لينا بالضبط علاش الضبابة كانت ففاس بداك الطريقة.
وحسب المتحدث لـ”كود”، فإنه كيرجع تشكّل الضباب الكثيف هاد الصباح ففاس إلى تبخّر سطح الأرض اللي كانت فازكة والمسطحات المائية اللي تكونات بفعل الشتا اللي طاحت فالتالي، حيث تؤدي هاد العملية إلى رفع النسبة ديال الرطوبة فالطبقات السفلى من الغلاف الجوي، مع توفّر ظروف جوية ملائمة، خاصة انخفاض درجات الحرارة خلال الليل والصباح الباكر وهدوء الرياح نسبيا”.
وشرح باللي الرطوبة كتوصل لمستوى التشبّع، وكتبدا شي قطيرات مائية دقيقة في التكوّن حدا سطح الأرض، وهادشي كينتج عنو تشكّل الضباب ويؤدي إلى تراجع مدى الرؤية الأفقية، خصوصا بالمناطق والسهول القريبة من الأودية.
يوعابد زاد شرح باللي هاد الظاهرة لا تسجَّل بالضرورة فجميع المناطق بنفس هاد الشدة، مشيرا إلى انه لم تيتم تسجيل حالات ضباب كثيف فبعض المواقع، بحال مطار سايس، نتيجة اختلاف الخصائص المحلية كطبيعة السطح، ودرجة التهوية، وحركة الرياح، ودرجة الحرارة، وهي عوامل تلعب دورا أساسيا في تشكل أو تلاشي الضباب محليا.