غير قبل سنوات قليلة ماضية كنت حتانا بحال أغلب المغاربة عندي حساسية من كلمة إسرائيل وصهيونية، وكره غير مبرر لأي حاجة يهودية. وكنت ممكن نسب أي واحد بيّن بطريقة ما أنه ما كيكرهش إسرائيل وما متعاطفش مع فلسطين ظالمة أو مظلومة.
الوقت داز والوقت والعالم تغيروا وحتانا تغيرت معاهم. وهذا هو الطبيعي ف الانسان، يغير أراؤو وقناعاتو ملي تكون معطيات جديدة قدامو.
مؤخرا يلاه كملت كتاب “The Jewish State” ديال ثيودور هرتسل، الاب الروحي ومول الصهيونية اذا صح التعبير، أول واحد خطط لانشاء دولة للشعب اليهودي باش ما يبقاش يعاني الحگرة ف أوروپا والعالم. الكتاب، وعكس كتب القومجيين العرب، قصير والافكار مركزة وواضحة ولغتو إقتصادية وبالارقام بعيدا عن الشعارات الدينية ولا القومية الجوفاء. فيه هرتسل ناقش كيفاش غادي يشريو الارض ف منطقة فلسطين وكيفاش غيقنعوا ليهود ينتقلوا لها وكيفاش غيخدموا وشكون غيخلص شكون والضرائب منين غيجيو…الخ من النقط المهمة ف بناء أي دولة حديثة.
المستوطنين البريطانيين ف أمريكا الشمالية مارسوا لمئات السنين أبشع أنواع العبودية على الهنود الحمر اللي وقع الالتقاء معاهم. الهنود الحمر اللي اليوم كيشكلوا أقلية صغيرة بزاف ف منطقة كبيرة بحال الميريكان. تاريخيا تم القضاء عليهم بطريقة منظمة لفسح المجال للمستوطن الاوروپي.
على أي، المغربي اليوم ما عندوش مشكل مع تاريخ الميريكان الاسود، ولا المجازر اللي دارت ف حق شعوب بريئة. ولا حتا العبودية اللي عانى منها ملايين الافارقة الكوحل ف مزارع القطن والذرة ف الميريكان الى حدود أقل من قرن فات. المغربي ما كيدعيش لقطع العلاقات الديپلوماسية مع الميريكان ولا أي دولة دارت مجازر ف تاريخها، بل بالعكس، كيحلم يسلفر لها، لأن هاد الشعوب المحگورة بالنسبة ليه ما كتشبهش ليه ولا دينها هو دينو. التعاطف مع الفلسطيني هو تعاطف عاطفي، عاطفي حيت الفلسطيني كيشيه ليه، وعاطفي حيت حقد وراثي اتجاه اليهود، اللي كيبغي يغطيه بالاهتمام بالضحايا والاطفال، اللي كيموتوا ف سوريا يوميا بدون أي إهتمام منو.
نعم، إسرائيل ارتكبت جرائم خلال تاريخها بحالها بحال گاع الدول من بينهم المغرب، لكن هاد الجرائم كانت دفاعا عن شعبها وسلامتو وراحتو، الشي، اللي بدل التباكي عليه ليل نهار، من أهم النقط اللي خاص أي مغربي يحسد عليها المواطن الاسرائيلي، اللي دولتو كتقتل باش يقدر ينعس بالليل بسلام، عكس المغربي اللي هو بالنسبة للدولة مجرد رقم زايد ناقص واللي مستعدة تقتلو باش غير ما تسمعش صداعو.
هذا ماشي دفاع على الصهيونية ولا إسرائيل، قادرين يدافعوا على راسهم ونجخوا في ذلك من نهار بداو، لكن دعوة للتحكم للعقل والمصلحة والابتعاد على العواطف في الحكم على الامور. إسرائيل ما سبقش لها هددت المغرب ولا اذات أي مغربي، دولة اللي بعيدة علينا وما كتشكل علينا حتى خطر ولا ممكن تشكلو علينا مستقبلا.
الصهيونية قدرت تبني دولة علمانية لشعب دينو أكثر تشددا من الاسلام، لشعب اللي الدين جزء رئيسي من هويتو ونظرة العالم ليه. رغم ذلك قدرت تخلق مجتمع اللي الدين حاجة خاصة والفضاء العام للجميع، مجتمع اللي كيتقبل الجميع باختلافهم وتنوعهم، اللي كيتقبل حتى مسيرات الفخر ديال المثليين ف أهم شوارعو.
الحركات القومية جات ومشات ف المنطقة، أغلبها كانت يوتوبية قمعية هدفها الايديولوجية ماشي الانسان، إلا الحركة الصهيونية، اللي مازال مستمرة وفي تقدم مستمر على جميع المستويات ومواطنيها في تقدم وازدهار واكثر سعادة من باقي شعوب المنطقة. حركة اللي رغم انها دايرين بيها الاعداء ما رتكبت حتى مجزرة ممكن توصل للمجازر اللي رتكب صدام ولا الاسد مؤخرا ف شعبو، اللي برلمانها كيسمح لنوابو العرب انهم يكونو ضدها بدون ما يتعرضوا لا لقتل لا لاعتقال. الحركة اللي منذ تأسيس دولتها والعرب والعربية جزء منها ومعترف بيه عادي. الشي اللي سنين وجزء مهم من المغاربة فقط كيحلموا بيه.
التطبيع مع إسرائيل أمر لا مفر منه. إسرائيل اليوم من الدول المهمة حاليا ف العالم ف عدة مجالات. التطبيع الحالي، اللي تحت الطبلة واللي حتا واحد ما يقدر ينكرو، هو فقط ف مصلحة الريوس الكبار، المغربي العادي ما كيستافد والو من العلاقات الفاسية-الاسرائيلية.
الجهل هو السبب الاول ديال الكراهية كيما كيقولو، نهار يفتح المغربي عينو ويشوف اللمور كيما هي منطقيا وبلا عاطفة، غادي يعرف باللي إسرائيل مثال حي ديال كيفاش كان خاص يكون المغرب، درس اللي خاصنا نتعلموه ماشي نكرهوه.
كنت لوقت قريب معجبا باسلوبك في الكتابة من حيث تسلسل الأفكار لككنني اليوم أجدك ضمن زمرة المدجنين العرب التي لم يبق يربطهم بعمقهم الثقافي و وجودهم الحضاري مجرد تاريخ مبتور و ماتبقى منه مشوه ليلائم أحوال الحكم و تموقعه المذهبي و عقيدته المحرفة اليهودي يبقى يهودي و لو كان صهيوني و الجويم يبقى جويم شاء من شاء وكره من كره و ان كان ما تقوله صحيحا فلم يهود إيثيوبيا يحتجون على الميز العنصري و هم الأصل الأصيل للعرق اليهودي ، وان كان ماتقوله عن المساوات فإنك للأسف لم تطلع على تصريحات بن غوريون عندما كان وزير دفاع حول اليهود المغاربة و اتمنى ان تبحث عن سر غرق ” إغراق” سفينة التي كانت تحمل اليهود المغاربة
ان نفعتني قطنتي فلن يكون هذا المخلوق الا من قومزيغ
انا بعدا والله اما نقول الري ديالي ,ولكن انصارحكم , عمري ما عقلت على شي يهودي دار معاي خايب,والسلام
كل ما ورد في المقال صحيح لكن لن ننسى أن فلسطين أرض إسلامية لابد ان تعود إن لم يكن اليوم فالغد شاء من شاء وأبى من أبى اليوم نحن ضعاف وهم أقوياء غدا العكس لا محالة التعامل مع اليهود اقتصاديا لم ينكره أحد قدوتنا الرسول صلى الله عليه وسلم كان يتعامل معهم في المدينة المنورة
تحية لكاتب المقال.أنا متفق معك على طول.أغلب اصحاب التعاليق الذين ينتفضون ضد ما ورد في المقال يبدو أن عقولهم مازالت لم تتخلص من فيروس القومجية العروبية،هذ الفيروس الذي لم يجلب لنا نحن المغاربة سوى الويلات والمصائب والكوارث على مدى 80 سنة.الذين تخلصوا من هذه الجراثيم تمكنوا بعد معاناة طويلة من التعافي النهائي من هذا الوباء.معظم أصحاب التعاليق ربما لم يسمعوا بخطة تقسيم فلسطين التي صوتت عليها الأمم المتحدة يوم 24 دجنبر 1947.(دولة عربية ودولة يهودية والقدس منطقة محايدة لتواجد الديانات الثلاث) .رحبت بها اسرائيل فورا،وبعض الدول الغربية،بينما رفضها العربان الصناديد المغاور. لاحظوا لم يرفضها الفلسطينيون لأنهم اصلا لم يستشاروا من قبل إخوانهم العرب .الغريب في أحفاذ هؤلاء القومجيين أنهم لم يتضامنوا ولا مرة واحدة مع الشعب الكردي رغم محنته واضطهاده من طرف اربعة دول اسلامية. ازول أمغناس.
إلى ذلك الذي يسمي نفسه محلل اجتماعي ما تحتاجه هو الذهاب لمحلل نفساني ليكشف عليك لانك تعاني من انفصام في الشخصية و عقدة اخطر من عقدة جافيل غسلت لك دماغك . إسرائيل دولة حقيرة خاصبة زرعها الحلفاء في المنطقة بالغصب و القوة و مصيرها الزوال. اما ما تسميه تفوقها فما هو إلا إلا نتاج تدفق اموال كل الدول الغربية التي صنعتها و كل تيكنولوجياتها تأتيها من تلك الدول كذلك طوعا و غصبا. لول الدعم الكبير و غير المشروط الذي يتدفق عليها من كل حذب و صوب لاصابتها السكتة القلبية و ذهبت ادراج الرياح. و الله حتى لو تصهينت و تهودت لما اعتبرك اليهود الصهاينة إلا حثالة و عبد مشرط الحنك.
une vérité “Telquel”..pour ne pas dire tel Q….M’enfin…..de la platitude quoi !
….De toute façon je te recommande juste lire “quelques mots en faveur ….d’Israel” de Rahola
ههه طرشول يعني غالبا يهودي و كتسنطح فينا كان تنتا فحال مغاربة كن عندك كره تنتا للكيان لكتسميه دولة اسرائيل باش تلقى منين دخل الشك للخوت ساعا ويلا ماكنتش يهودي راك مشيتي زالق او كليتي العجينة و بالاحرى ف هاد الحالة الخريوة ( واخا كلشي حاشاك) حيت هادوك للي كادافع عليهم كيقولوها و يعمرو بيها فمهم انهم باغين يفينيوك نتا و خوتك العرب اخي العربي
هناك من يريد ان يكون صهيونيا كثر من الصهاينة انفسهم. يا من تحب الصهيونية اليهود انفسهم لا يحبونها كلهم فهناك جمعيات و منظمات خرجت للوجود لمحاربة الصهيونية و مهاجمة اسرائيل. هل سمعت بمنظمة ناطوري كارتا (نواطير المدينة)؟. هذه واحدة من المنظمات اليهودية التي تنشط في جل أقطار العالم لتفضح أكاذيب و بروبكاندا الصهيونية التي خلقت اسرائيل كل أكاذيب بروتوكولات بني صهيون و خاصة كبيرهم المجرم القذر هرتزل. كما ان حديثك عن امريكا و دول اخرى للبرهنة و التدليل على ما يدور في راسك من اوهام فهناك فرق شاسع. إسرائيل ليست فقط دولة عنصرية غاصبة تبنى على أشلاء الفلسطينيين بل هي تهدد أولى الفبلتين و ثالث الحرمين كذلك. أوليس هذا كافيا لكرهنا لها؟. حقيقة بعض المنسلخين يعيشون في وهم و استلاب و مرض و انفصام خطير أفقدهم البوصلة فصاروا لا يفرقون بين الليل و النهار.
Israel est le joyau du myen orient et une puissance militaire et technologique qui rivalise avec les plus grands pays du monde. Ceux qui la critiquent profitent chaque jour des fruits de son innovation sans le savoir. Allez vous faire foutre bandes de terroristes potentiels.
صراحة من يقرأ التفاصيل و التحاليل التي جاء بها الكاتب يستطيع بها أن يقنع الكل إلا الشعب المغربي و أقصد بالكل كل شخص يكن الحقد لبلده وًيحترم أكبر “دولة” لأن ليس لهم دولة أساسا ، أقول أكبر دولة عنصرية في تاريخ البشرية.الكاتب طبعا علماني وًليس مسلما و أجزم بذلك ،لأنه لو كان مسلما لقرأ القرآن و عرف ما وعد الله به اليهود حين أكد جل و على أنه مكن لهم في الأرض ثم أرسل لهم قوما يقتلونهم ثم يمكن لهم ثانية و يرزقهم اللأولاد و يجعلهم أقوياء حتى يأتي قوم يدخلون المسجد كما دخلوه أول مرة.
هل يشكك صاحب المقال في القرآن يا ترى؟!!!!
هذا الكاتب يبحث عن الشهرة بإيذاء المسلمين في ثوابتهم. مثله كمثل من بال في زمزم ليشتهر
أكبر خطر للصهيونية على مجتمعنا هو تجنيد أمثالك ليلوثوا الويب بترهاتك.
أكبر عنصرية في التاريخ هي الصهيونية وكل بلاء أصاب العالم في القرن الأخير كان وراءه اليهود ابتداء من الحرب العالمية الأولى وإلى يومنا هذا. وهذا دون أن أذكر جرائمهم منذ سيدنا موسى مرورا بقتل كثير من الانبياء والكيد لسيدنا محمد ولأمته منذ القدم
سرائيل دولة عنصرية و الصهيونية في حد ذاتها عنصــرية. حتى الرئيس الأمريكي كــارتر زار فلسطيـن و قــال هذه دولة أبــرتــايد فيهـا الأســوار العازلة و التفتيش و الإهــانة للبشــر لا لشيء إلا لأنهم عــرب. و الفلسطينيون الذين يعيشـون تحت الاحتلال في الوقت الذي تمنح أراضيهم للمعمرين القادميــن من روسيا و اكرانيــا…سبحــان الله مسلمــو المغرب أصبحــوا أكثــر صهيــونية من اليهــود أنفسهــم… لكن مــزبلة التــاريخ تتسع للجميع…
السلام عليكم
لست فاسيا ولا قومجيا على حد تعبير الكاتب لكني أٍفض رفضا قاطعا هذا التحليل والمنطق المغلوط الذي كتب به
الصهيونية، على غرار النازية والفاشية، حركة عنصرية في أساسها… ماذا تريدنا أن نستفيد منها ؟
أنت تخلط بين اليهودية والصهيونية .. والأولى دين سماوي هي دين عيسى عليه السلام ، ولا اعتراض عليها وعلى من يدينون بها …
أن نتقدم ونتحرر من القيود لا يكون الاستفادة من إسرائيل وحركتها العنصرية البغيضة (الصهيونية) وليسفقط ب المقابل المحتوم هو الأسد أو صدام ..
نحن المغاربة نؤيد فلسطين لأنها قضية إنسانية عادلة وليس لأنها عربية أو إسلامية فقط ، ومساندتها لا تعني أننا لن ندافع عن حقنا في الديموقراطية والعدالة والمساواة والازدهار الاقتصادي …
?????
awadi llah irod bik
الا تعلم ايها المتعيلم ان اسراءيل التي انت معجب بها وبهرتسل تعتبر هي والفاتكان هما الدولتان الوحيدتان في العالم اللتان تقومان على الوازع الديني انصحك بم اجعة موقفك حتى لاتضل وتضل
حقيقه يبدو أنك فاسى أصيل.
وان جذوركان تعود لبنى صهيون.
انت تنظر من زاويه ضيقه ومصيرك ممزابل التاريخ
9abba7a llaho sa3yak
hahahahahahahahahahahaha
عاجبينك الصهاينة؟
اوى الله يحشرك معاهم يوم القيامة.
Un analphabète écrira mieux que votre torchon : aucune logique ni lien dans les idées. Tout le monde a compris que le sionisme est une catastrophe pour les nations, sauf un groupuscule de médiocres dont le rêve est de créer un autre rassemblement mort il y a plusieurs siècles.