محمد سقراط-كود///
الصراحة كيجيني إصرار الحكومة على جعل المغاربة يديرو الجرعة الثالتة مبالغ فيه شوية، خصوصا رهن التنمية وخدمة البلاد والمشاريع المستقبلية والكبرى بهاد الجرعة، بالإظافة إلى أن إرادة الحكومة ومطالبتها وتأكيدها على ضرورة الجرعة الثالتة ماغاديش متوازي مع تطبيق هاد الإرادة على أرض الواقع، الإدارات أغلبهم يمكن تدخل ليهم بلا جواز التلقيح وبلا كمامة أصلا، وحتى لي كيطلبو توريهم الجواز مكيتأكدوش منو وريه حتى جواز جداك ودخل، وفي نفس الوقت كاينة مسطرة طويلة للراغبين في دخول البلاد وللسياح، خاص يكون معاهم جواز التلقيح وبي سي إر ويوصلو هنا يتعاود ليهم التيست وشلا تعقيدات، هادشي مزيان لحماية بلادنا من هاد الفيروس الخطير ولكن ماذا إن لم تكن خطورة هاد الفيروس لا تتماشى وهاد الإجرائات الوقائية كلها، وأنه ماشي بهاد الخطورة كلها لي نهلكوا إقتصاد البلاد على ودو.
هاد العام الجفاف الحاد القضية واكحة الى بقات الأمور هاكا من دابا حتى للصيف راه كارثة جايا في الطريق ، في المقابل السياحة تهرسات عامين هادي متابعة ديال الأزمة ومحلات كثيرة سدو عاد غادي يرجعو يحلو مستقبلا بحكم أن الحدود تحلات ظاهريا، لكن للأسف وحسب التعليقات ديال العديد من الأجانب في مواقع الحجز بحال بوكينك، كلهم كيسولوا على واش كيتدار التيست من بعد الوصول للمغرب وبزاف منهم كيديرو مناقص وكاين منهم لي ملقح، ماباغينش يخسر ليهم الكونجي بسبب فيروس عبارة على شبه رواح بالنسبة للملقحين، وبزاف كيبدلو الوجهة مادام كاين عروض في بلدان خرى ما حسن، راه الوقت لي كنا حنا سادين تركيا كانت حالة والناس مسارية وقاضية الغاراض وحنا سادين معرت علاش.
أنا درت الجرعة اللولة والتانية وجاتني كورونا جوج مرات آخرهم هادي شهر لذا غادي نتسنى تلت شهور باش ندير الجرعة الثالتة، وندير من بعد الرابعة والخامسة وحتى للعاشرة، أصلا كنحس بيها وافقاتني الحساسية نقصات وملي درت التلقيح ماضربني البرد، وبحالي راهم بالملايين لي دارو الثالتة وغادي يديرو الرابعة والخامسة، ولكن راه كيفاش داير هاد أوميكرون كيخلي بزاف ديال الناس يديرو بلاش لأنه بالنسبة ليهم وللى غير رواح وصافي والحكومة بوحدها لي باقا مخلوعة منو وبلا أسباب واضحة، دول أخرى صافي طلقوا اللعب وعتابروه مرض عادي غادي يبقى معانا ومادام الإنسان محصن منو راه ماغادي يوقع ليه والو، وراه هادشي لي خاص نديرو خاص نستغلو تزيار الدول الأخرى ونطلقوا اللعب حنا مادام أننا معندا شيبانيين في دور الرعاية لي غادي تدوز كورونا تاخدهم كاملين بشكل جماعي وتبان بحال شي إبادة، حنا عندنا ناس باغين واليديهم حتى الى ماتو يموتوا حداهم ويدفنوهم ويصليو عليهم، لذا واخا تكون فيهم كورونا كيفضلو مايمشيوش للطبيب على ود هادشي، إذن لاش هاد التزيار وهاد الخوف الغير مبرر وهاد الحرص الكبير على الجرعة الثالتة.