الرئيسية > آش واقع > الصدمة كبيرة.. ماء العينين: “البيجيدي” حزب كبير بقيادة صغيرة وخاص العثماني يقدم استقالتو – تدوينة
09/09/2021 11:30 آش واقع

الصدمة كبيرة.. ماء العينين: “البيجيدي” حزب كبير بقيادة صغيرة وخاص العثماني يقدم استقالتو – تدوينة

الصدمة كبيرة.. ماء العينين: “البيجيدي” حزب كبير بقيادة صغيرة وخاص العثماني يقدم استقالتو – تدوينة

عمر المزين – كود – مكتب الرباط //

“نتائج صادمة وقاسية وغير منتظرة حتى من أكثر المتشائمين”. بهاد الوصف هضرات القيادية في حزب العدالة التنمية، أمينة ماء العينين، على النتائج اللي حصل عليها حزبها ف الانتخابات البرلمانية والجماعية والجهوية.

وقالت ماء العينين في تدوينة نشرتها على صفحتها بموقع “فايسبوك” : “الموقف يجب أن يكون في مستوى الحدث: على الحزب أن يعترف بهزيمته وأن يتدارس بجرأة وشجاعة أسبابها الكامنة  والظاهرة. استعمال المال وعدم تسليم المحاضر كلها أسباب وإن كانت صحيحة لا يمكن أن تبرر بأي شكل من الأشكال هذا الاندحار المُحزن لحزب تسلمته القيادة الحالية كبيرا قويا متماسكا وتُسَلِّمه اليوم ضعيفا منكسرا”.

وأضافت: “الحقيقة أن حزبنا كان طيلة الفترة السابقة حزبا كبيرا بقيادة صغيرة، وعلى الأخ الأمين العام أن يعترف بهزيمة الحزب وأن يقدم استقالته ويدعو إلى وقفة تقييم حقيقية. ليس جلدا للذات أو محاولة لتعليق الفشل على قيادة الحزب،  ولا داعي لأن يخلق الحزب تقاطبا جديدا بين تيار ينتقد القيادة وتيار يدافع عنها، لقد جربنا هذا الخيار ويجب أن نعتبر بالنتائج”.

وزادت: “اللحظة لحظة اعتراف بالأخطاء والتحلي بفضيلة النقد، فاليوم لم يعد ممكنا إقصاء من يتبنى هذا الخيار أو التنكيل به والاستقواء عليه تنظيميا وقد كان ذلك من أسباب الهزيمة: صم الآذان عن صوت النقد الصادق وفسح المجال واسعا أمام أصوات التهليل والتصفيق لشعار جبان سياسيا وأخلاقيا عنوانه “الصمت والإنجاز”، وقد قلنا ذلك وآمنا به طيلة الولاية”.

وأكدت أن المغاربة عاقبو حزب العدالة والتنمية، معتبرة بالقول: “هذه هي الحقيقة التي يجب الاعتراف بها  بشجاعة في بداية للتصالح معهم ومع الذات العليلة، ولنتأمل عدد الأصوات وسلوك الناخب في المدن وعلى رأسها دائرة الرباط المحيط”.

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=4399008193518253&id=100002273470351

وجاء أيضا في تدوينة ماء العينين:

“لقد شعر الناس بتخلي الحزب عن المعارك الحقيقية وتخليه عن السياسة مع قيادة منسحبة وصامتة  ومترددة في أغلب القضايا الجوهرية، فتخلوا عنه”.

لم يكن التنافس شريفا، وقد سمح رئيس الحكومة بمرور قوانين انتخابية كارثية، كما قدم تنازلات غير مدروسة ورفض تفعيل مقتضيات دستورية كان يمكن أن تنقذ الحزب، كما تبنى منطقا إقصائيا  حديديا داخل الحزب.

نحن في حاجة إلى الحكمة والبصيرة في هذه اللحظات الصعبة على حزبنا ومناضلينا، ولا يمكن الإكتفاء بالتنديد بخروقات الانتخابات وهي حقيقية وواضحة ولا تشرف بلدنا، لكن مواجهتها كان يجب أن تكون قبل اليوم بقوة وجرأة ووضوح، فالأيادي  المرتعشة لا تصنع التاريخ.

لابد من تحية مناضلات ومناضلي الحزب الصادقين الذين بصموا على حملة نظيفة رغم أن معظمهم لم يكن راضيا عن اختيارات قيادة الحزب وخطها منذ المؤتمر الأخير، ولابد من الاعتبار والتضامن لتجاوز هذا الظرف العصيب لننجح في إعادة بناء حزبنا على أسس جديدة بأطروحة جديدة ومراجعات حقيقية، فالأحزاب الحقيقية تضعف ولا تموت.

موضوعات أخرى

25/09/2021 11:00

آش هادشي وصلنا ليه؟.. طبيب أخصائي التخدير فـ صبيطار سانية الرمل فـ تطوان: غادي ننتاحر قدام صحابي نهار الإثنين – تدوينة

25/09/2021 10:00

ها علاش مستبعد امثال اوجار والمنصوري وغيرهم يستوزرو فالحكومة. اخنوش قبل عامين: ايلى ربحت الانتخابات نختارو وزراء من الكفاءات الشابة