كود يونس أفطيط///

استعطف الصحافي الاسباني خوسي لويس نابارا، وزير حقوق الانسان مصطفى الرميد، من أجل السماح له بدخول الاراضي المغربية، بعد تعرضه للطرد قبل سنة، بسبب حراك الريف.

وقال نابارا، في رسالة للرميد أنه لم يقم بأي مؤامرة ضد المغرب، وأن بعض الجهات حاكت مؤامرة ضده لطرده، مذكرا الرميد بشريط علاقتهما حين كان العدالة والتنمية في المعارضة.

وأشار الصحفي الاسباني القاطن بسبتة، إلى أن زوجته وأولاده يقطنون بمدينة تطوان، ولا يتمكن من رؤيتهم سوى مرة في الاسبوع منذ طرده، حيث يدرس طفليه في المدرسة الاسبانية، وتدرس زوجته بإحدى الثانويات، ولا يتمكن من رؤيتهم إلا في نهاية كل أسبوع.

واستعطف الصحفي الاسباني من الرميد أن يولي ملفه العناية اللازمة، مؤكدا أنه يعلم أن الرميد لن يدخر جهدا في ذلك، وأنه وطفليه سيكونون ممتنين للوزير المغربي لإنهاء هذه الدراما التي علقت بها أسرته.

تجدر الاشرة إلى أن الصحفي خوسي لويس كان قد اتهم من قبل نشطاء الفايسبوك أنه عميل جزائري يقوم بالتآمر على الدولة المغربية مع نشطاء الحراك، وهي التهمة التي اتضح زيفها لكون الشخص اسباني وليس جزائري، لتقوم السلطات لاحقا بطرده بسبب مقالاته عن الحراك.