كود – وكالات //
تعرضات الصحافية الأمريكية شيلي كيتلسون للاختطاف لبارح الثلاثاء مع العشية، فوسط بغداد حدا شارع السعدون، فحادثة خلات بزاف ديال التساؤلات تطرح على الوضع الأمني تما، خصوصاً بالنسبة للأجانب والصحافيين اللي خدامين فالميدان. هاد الواقعة جات فواحد الظرفية حساسة كتعرف فيها المنطقة توترات كبيرة، وكتزيد تعقد المشهد.
حسب مصادر أمنية عراقية، كيبان أن الخاطفين تحركو دغيا من بعد العملية، وبدلو الطوموبيل كثر من مرة باش يضيعو الآثار ديالهم، ومن المرجح أنهم توجهو للجنوب، وبالضبط لمنطقة جرف الصخر، اللي معروفة بكونها الكوان ديال بعض الفصائل المسلحة، على هاد الشي، الصحافية ضربات فعملية الهروب.
https://x.com/i/status/2039025132471976034
من جهة أخرى، وزارة الداخلية العراقية تحركات دغيا، وقدرات توقف واحد من المشتبه فيهم بعدما تقلبات بيه الطموبيل وهو هارب، وتم كذلك اعتقال الشيفور اللي كان مشارك فعملية الاختطاف، المثير فالملف هو أن بعض المعطيات كتشير أن واحد من المتورطين عندو علاقة بجهة أمنية، وهو الشي اللي كيطرح شكوك على اختراقات وسط الأجهزة.
التحقيق دابا كيشرف عليه جهاز المخابرات العراقي، اللي خدام على تحليل الاتصالات وكاميرات المراقبة باش يوصل لمكان احتجاز الصحافية، أغلب المتابعين كيقولو بأن إيران هي لي مورا هاد العملية لي دارتها بيد تنظيم الحشد الشعبي لي مخترق العراق هو وفصائل أخرى تابعة لطهران.
وكيتلسون، للي فعمرها 49 عامً، صحافية مستقلة (Freelance Journalist) خدمات لسنوات فتغطية الأحداث من بؤر التوتر، حيث ركزت التقارير ديتاها على دول مثل العراق وأفغانستان وسوريا، ونشرت أعمالها عبر منصات إعلامية دولية، من بينها The Monitor وfrance24، وكتهضر غالباً على قضايا الجماعات المسلحة، الأمن، وحقوق الإنسان في المناطق السخونة.
وأقامت لفترات فعدة دول، أبرزها إيطاليا، حيث كانت تتخذ من روما مقرًا لها خلال عملها الصحفي.