كود -عثمان الشرقي//
ديما مني كتكون انتخابات فالمغرب، كينوض النقاش على النخب اللي غادية تمثل الشعب،ولكن واحد الفئة ديما كتبقى فالهامش ديال هاد العملية، حتى ولا كيتعاملو معاها الأحزاب غير كـ”كومبارس” لتنشيط الحملات وتجميع الناس في المهرجانات الخطابية ،هاد الفئة هي الشيخات والفنانات الشعبيات.
السؤال هنا حسب محللين، علاش هاد العيالات اللي كيقيسو نبض المجتمع يوميا ما ياخدوش التزكية ويترشحو للبرلمان وللمجالس الجماعية؟
الصورة النمطية القديمة ديال الشيخة لي مقتصرة غير على الشطيح والرديح مابقاتش صحيحة اليوم ؤبزاف من هاد الفنانات، بحال فاتي دوكا وغيرهم، عيالات قاريات، واعيات، ومنهم اللي واخدين شواهد وكاين اللي طبيبة فنيا،و اللي فرملية، كاين حتى لي ماجورة.
فاش كنشوفو “فاتي دوكا” مثلاً، علاش ما تترشحش في الانتخابات الجماعية؟ هاد السيدة عندها قاعدة جماهيرية كبيرة، وكذلك الطبيبة هدى لي عندها علاقات وازنة وفاتي الخنيفرية عندها شبكة تواصل قوية تقدر تستغلها باش تدافع على منطقتها، وتجيب مشاريع تنموية للناس اللي كيتيقو فيها.
البرلمان والمجالس باغية ناس قراب من الشعب وعندهم “الكلمة” والمصداقية، والشيخات كيعيشو وسط المغاربة وعارفين همومهم الحقيقية وعارفين البلايص لي فيهم الفلوس ولي فيهم الهشاشة انطلاقا من مؤشر الغرامة.
الانتخابات بالنسبة للشيخات ماشي غير سياسة، وإنما هي فرصة اقتصادية حقيقية كينتعش فيها سوق التنشيط والدعاية، وبما أن الحركة كتدور بزاف في هاد الفترة، كاينين شيخات اللي كيتمنوا الانتخابات تعاود كل عام!
ولكن الإشكال اللي كاين هو التوقيت، دابا الانتخابات غالباً كدار من بعد موسم الأعراس يعني فاش كيسالي الصيف، هاد التوقيت كيكون فيه الضغط بزاف،الاقتراح الذكي هنا هو علاش ما توليش الانتخابات تدار مع وقت الحصاد؟.
فصل الحصاد كيكون هو وقت الرواج فالعروبية والمناطق الفلاحية، الفلوس كتدور، والناس كتكون فرحانة بالصابة، يلا تجمعات السياسة مع الحصاد، غادية تكون ضربة مزيانة، الفلاح ناشط، والشيخة كتدير حملتها وسط أجواء ديال الرواج الاقتصادي، وهادشي غايخلي هاد الاستحقاقات عرس ديمقراطي واقتصادي حقيقي بامتياز.
الناقد الفني والمتتبع السياسي محمد سقراط كيقول فصرخة فنية عبر گود: باركا من النظرة النمطية، ومن استغلال الفن الشعبي فالكواليس، جا الوقت باش نشوفو شيخات مثقفات كيقودو قاطرة التنمية من داخل المؤسسات التشريعية والمجالس المحلية.