الرئيسية > آراء > الشعب يريد نوفل العواملة مدربا للمنتخب الوطني! إذا كانت هذه آخر تغطية لصحفي ميدي 1 لكأس إفريقيا للأمم، فأنا سأنتحر مباشرة بعد هذا المقال
08/07/2019 18:00 آراء

الشعب يريد نوفل العواملة مدربا للمنتخب الوطني! إذا كانت هذه آخر تغطية لصحفي ميدي 1 لكأس إفريقيا للأمم، فأنا سأنتحر مباشرة بعد هذا المقال

الشعب يريد نوفل العواملة مدربا للمنتخب الوطني!  إذا كانت هذه آخر تغطية لصحفي ميدي 1 لكأس إفريقيا للأمم، فأنا سأنتحر مباشرة بعد هذا المقال

حميد زيد – كود//

أرجوك يا نوفل.

نحن محتاجون إلى تغطياتك الصحفية للمنتخب الوطني.

أرجوك أن تتراجع عن قرارك بالانسحاب.

ومن أجلنا. ومن أجل الشعب المغربي. ومن أجل كل هذا الجمهور الذي يحب تحليلك.

فقد أصبت كبد الحقيقة. وكشفت الخلل. وفضحتهم.

وليس مقبولا أن نخسر خسارتين. فننهزم أمام بنين. ونخسر في الآن نفسه صحفيا يغطي مباريات فريقنا الوطني. وأن يكون كأس إفريقيا للأمم بمصر هو آخر تغطية لك.

هذا كثير يا نوفل. ولا يحتمل.

هذا كارثي. هذه نكبة. هذا زلزال. هذا يزيدنا ألما على ألم.

وخسارة واحدة تكفي.

نحن نتفهم حزنك يا نوفل. ودقات قلبك. والانقباض الذي انتابك. ووضعك النفسي السيء. وإحباطك بعد تلك النتيجة المخيبة التي انتهت بها المباراة.

لكننا في حاجة إليك.

وبعد أن استمعنا إليك. وبعد أن أبهرتنا بتحليلك. وبصراحتك. وبغيرتك. فإننا اختارناك مدربا للمغرب.

ولا أفضل منك. في هذه الأوقات العصيبة التي نمر بها. كي تخلف هيرفي رونار.

والشعب الآن يريدك.

الشعب كله يريد نوفل العواملة. ويريد من يطبط عليه.

وعلى قناة ميدي 1 أن تمنحك تفرغا.

وعلى الحكومة. وعلى المسؤولين. وعلى الجامعة الملكية. أن يوقعوا قرار إلحاقك بتدريب المنتخب المغربي.

فهذه الحرقة التي أصابتك نادرة ومؤثرة.

أما تقييمك للأداء. وللأخطاء التي وقع فيها هيرفي رونار. فهي تبرز أي مدرب أنت.

وتؤكد أنك أهل للمهمة.

وأنك الرجل المناسب في المكان المناسب.

ويمكننا أن نقبل انسحابك كصحفي. لكن شرط أن تدربنا.

وبعد أن جربنا المدرسة الفرنسية. والهولندية.

وبعد أن جربنا كل أنواع المدربين. وكل الخطط.

فقد حان الأوان لنجرب مدربا يعتمد على خطة العاطفة. والبكاء. والسجع. والخطابة. والمرض.

مدربا يخاطب اللاعبين بالعربية الفصحى.

مدربا يساير الجمهور. ويقول لهم ما يحبون سماعه.

ويذرف الدموع معهم. ويكفر بمهنته. ويقسم أنه لن يغطي أي بطولة مرة أخرى. تماما كما يفعل المشجعون الغاضبون من فرقهم. بعد الهزيمة.

وحين نخسر يتعرض مدربنا لسكتة قلبية. فيموت اللاعبون. ويموت الجمهور. لينبعث فريق جديد. ومدرب جديد. وجمهور جديد.

ولينبعث المنتخب المغربي من رماده.

فرجاء يا نوفل لا تحرمنا منك.

وهل تريد عريضة توقيعات. وهل ترغب في مسيرة مليونية.

قل يا نوفل.

قل ما هي طلباتك لتدربنا.

ولتطبق خططك.

وسنستجيب لكل شروطك.

فلك الآن من التجربة ما يكفي. ولك اللغة العربية. ولك الشقشقات والجناس. ولك الألم. لتخرجنا من هذه الورطة.

ولتبني لنا فريقا جديدا.

بالعاطفة. وبالحزن. وبالروح الوطنية. وبالغيرة على القميص. وبتسارع دقات القلب.

وإذا احتجب إلى مساعد لك.

فإننا نقترح عليك الداهية محمد نجيب بوليف.

لأنه ومنذ أن ظهرت الصحافة.

لم يسبق أن قرر صحفي الانسحاب من مهنته ومن التغطية بسبب هزيمة في الكرة.

وهذا يدعونا إلى التفكير في واقعنا

وفي حال المغرب

وفي أن الأزمة شاملة. وأن مشاعرنا ملخبطة. ومهننا متداخلة مع بعضها. والصحفي يصير مدربا. ويمسخ إلى جمهور.

وبعد أن فقدنا كأسا كانت في المتناول.

ها نحن نفقد صحفيا

جعله الحزن يعتزل التغطية

وجعل القناة التي يشتغل فيها حائرة. ولا تعرف ماذا تفعل في هذه الحالة.

وهل تمنحه برنامجا للطبخ.

وهل ترسله ليغطي ديفيلي الموضة.

كي لا يتأثر.

وكي تحافظ على سلامته. وعلى صحته. وعلى انتظام دقات قلبه.

ومن تأثيره نوفل العواملة علي

ومن تغطيته

ومن صراحته والوجع الذي شعر به

فإني قررت أن يكون هذا آخر مقال لي. وبعدها سأنتحر مباشرة.

موضوعات أخرى

15/12/2019 21:30

بالفيديو. نشطاء حراك الريف احتجو على الوزير رباح ف ليل الفرنسية.. رباح لـ”كود”: رغم التشويش نجح اللقاء وهوما رفعو شعارات ضد الثوابت