جواد الأنصاري_كود
—-
أولا بسم الله الرحمان الرحيم
وبعد
تقريبا عند كل شعب على وجه البسيطة كاين واحد المجموعة ديال الأساطير منها ما تغربل مع الزمن، ومنها لي بقا محافظ على إستمراريتو نتيجة لبزاف ديال العوامل ثقافية ودينية ، وبقدر ما كيكون أي مجتمع ما كيمثل فيه الدين عنصر اساسي في تشكيل هويتو كتكون عندو قابلية لتصديق التخريق والخزعبلات أكثر،وماحدو كيبدا يتحرر وهو كيتخلص من دوك “الخزعبلات” تدريجيا، وكيولي من بعد مقتصر على توظيفو فقط كثرات شعبي ،بحال اليابان مثلا كنموذج للي كانت عندهم تاهما عيشة قنديشتهم وبوعوهم shinigami)) واحد الوقيتة ،وتجاوزو دوك الاساطير ،أو ولا عندهم داكشي بمثابة فولكور وصافي،
وبالتوازي تاحنا المغاربة بخبيزتنا عندنا بزاف ديال الاعتقادات لي كتكتسي أحيانا طابعا ميثولوجيا وكنغلفوها بواحد الطوق من التقديس، ولي من ضمنها على سبيل المثال لا الحصر، انه ايلا كبيتي مثلا لما سخون فلارض غادي تشيّر ويضربوك الجنون ، او داك الاعتقاد السائد ديال انه المش الاسود عادة كيكون مسكون ،او انه يلا مشا بنادم للحمام بالليل وكان خاوي يقدر يتلقى مع شي جنين ،أو التصفار في الدار كيجيري على الملائكة، ويلا خبطك شي حد بشي شطابة ماعمرك غادي تزوج، ولا ديك الاسطوانة لي كيعاودو لينا ماواتنا ديال أنه يلا كليتي من لكاميلة ديريكت غادي يجي عرسك في الشتا،
وبزاف ديال بحال هاد التخربيق لي هو نتاج ديال واحد لكوكتيل متنوع من الثقافات لي تعاقبت على المغرب ، غير هو حنا عوتاني ماقتصرناش غير على تخريفنا،وإنما إستوردنا أيضا خرافات الاخرين، بحال كيفما هو الشأن بالنسبة للرقية الشرعية للي كتعتبر واحد الثقافة مستعارة من السعودية وللي مابانت في المغرب غير حتا لهاد التواخير نتيجة لداكالمد الوهابي ، و لي كيستخدومها بزاف ديال لفقها لا عندنا لا عندهم كمادة خام للإستثمار، ومصدر للرزق،
وبالإضافة لهادشي كاين الصرع بالمفهوم المتداول عندنا ولي تسوقت لينا فكرة بخصوصه معززة بحجج دينية أنه بإمكان الجن أن يقوم بإحتلال الإنسان في أي لحظة، وبناء عليه خصو يمشي لعند شي “راقي” يخرجو منو عن طريق قراءة القرآن ،مقابل شي فتوح رمزيين أحيانا ،وأحيانا كثير معالي “الراقي” الموقر هو للي كيحددهم مستغلا بذلك واحد الجهل مقدس عند دوك المُستهدفين، لي كيتميزو فلغالب بواحد النمط ديال التفكير غير عقلاني،
والقضية لي ماعارفينش هادو لي كيعتقدو بهاد الركيع و من خلال ” المنظور الديني” هي أنه كاين عالم الغيب وعالم الشهادة ،وحنا كبشر مخول لنا إدراكيا التعامل فقط مع عالم الشهادة لي هو شي حاجة محسوسة وملموسة للي هي في متناولنا، أما هادشي ديال الجنون ،إعتبارا بفرضية وجودهم ،فهم يصنفون ضمن نطاق الغيبيات ،بمعنى لا مجال بتاتا باش شي إنسان يتعامل معهم، بحكم كونهم شي حاجة ماورائية ،وحتى من لمفهوم ديال التكليف لي كيقول به الدين كيحتم عليك أنك خصك تأمن بما هو “غيبي” وليس في متناولك إدركيا ، وفي اللحظة للي كيتجلى ليك داك الغيب بصورة ما را ماكيبقاش “غيب” ، وكيسقط ذاك التكليف بالضرورة ،لانه مابقات عندو تا شي معنى،
ومن جهة أخرى تجدر الإشارة بلا أنه من الناحية العلمية لا يوجد بتاتا منبتا شيء إسمه “عالم الجن”حسب وجهة نظر العلم الحديث،حيتاش أصلا العلم كيعترف غي بما هو خاضع للتجربة فقط، أما بالنسبة لدوك الظواهر التفسير ديالهم ببساطة هو أنه كل فرد او جماعة فين كتعامل مع اي حدث او واقعة إستعصت على التفسير كتقوم بإحالتها مباشرة إلى الدين او الميتافيزيقا،
وقس على ذلك تا بخصوص هاد القضية ديال فين شي حد كيكون عندو شي مرض نفسي معين كيصعاب تشخيصو،وكيفقد السيطرة على الاعراض ديالو ،تلقائيا غيفسرو على أنه مس أو سحر أو شيء حاجة من هاد القبيل،لعدم إستعداد لتقبل أي تفسير مادي،و كمنفذ للإحساس بنوع من الطمأنينة،
وعلى ما يبدو وبحكم التغلغل ديال هاد الثقافات الوافدة يصعب جدا على المدى القصير على الأقل، إقناع الناس بالتخلص من هاد الأفكار ،للأسف الشديد …والواقع الذي ليس له من دافع يقول: أنه الشعب لي كيبقى متشبت ببحال هاد الخزعبلات ديال الرقية الشرعية ، والجنون،وعيشة قنديشة را ما عمر ديلمو غادي يطفرو
ils ya bien des guerriseurs en tous temps et epoque et ethnie nous avons nos guerriseurs dans le sud marocain … les africains aussi leurs gri gri t leurs guerriseurs les francais aussi ont leurs guerriseurs les chinois les indoux ..alors deja la presence du mot ****guerrisseur**** veut dire une personne qui guerit les malades peut etre c est a 100 pour cent preparation psychologique vue que la plupart des maladies ont pour origine notre etat psychologique qui influt sur notre etat physique un maux d estomac ca vient dabord d un petit dereglement de notre mentale puis ca influt sur notre corp lier le pschologique et le physique c est la realite et tres raisonable ….. le paranormale existe des personnes aux facultes surnatureles existent mais aucune explication scientifique vue que les recherches scientifiques cherche les milliards a gagner …. faire de serieux recherche sur le surnaturel ou le paranormale n interressent perssone alors ………
قريت ليك المقال .. وما استفدت والو اسي الفاهيم
أولا قبل نقد كلامك عن الرقية الشرعية، أقول لك أن الصورة التي إستعملتها هي لعرافةومشعودة
وليست لراق بالقرآن.
قولك إستوردنا خرافات الأخرين …….. بالنسبة للرقية الشرعية اللي كتعتبر واحد من الثقافة مستعارة من السعودية!فنحن لا نتبع السعودية ولا أي بلد بل نتبع الحق الذي جاء به الحق سبحانه ونتبع رسول الله
الذي أمرنا بأن نرقي أنفسنا ،أما قولك من الناحية العلمية لايوجد بتاتا…شيئ إسمه عالم الجن حسب
نظر العلم الحديث .أقول لك عن أي علم تتكلم فالعلم الذي ينكر ماجاء في القرآن جهل إذا ماذا نقول عن سورة الجن في القرآن الكريم إن كنت تؤمن أنه كلام الذي علمك بالقلم ،علمك مالم تعلم ولازلت لم تعلم
il n’existe ni djin ,ni satan ni tous ces mensonges et ces légendes ontété transmises par d’autres cultures et d’autres religions,les religions sont humaine un prophète ne savait pas grand chose que ses cotemporains alors il évoque le djin le chaitan… pour Mofakker cette dame t’a insinué sans le dire expressément c leur façon de duper les gens ni plus ni moins. amine;de quelle science tu parles “rokia” n’est apparue que ces dérnières années ce sont des charlatants qui ont inventé cette exploitation des pauvre ignrants,comment peux-tu concevoir qu’un livre qui est apparu il ya 14s siécles peut guérir des malades,c du n’imorte quoi
باركة من لعياقة الخاوية, الى حسيت براسك قاري جوج حروف تبت شوية. ربما نقدر نكون قاري احسن منك ولكن طحت فأزمة مافكونيش منها طبة المغرب اداو اكثر من 10 مليون وفكها واحد ب30 درهم, قل أعود برب الفلق من شر ماخلق وصدق بالله وبما خلق من الإنس والجن, انهار تضعف غتلب على مي حادة تبخ ليك,
مع كامل الاحترام لك كشخص،ان تواريك وراء نصوص مكتوبة او اسم مستعار،لاصدار احكام تجرم تصرفات الناس دون استثناء ،وتضع نفسك وحدك العارف والفاهم ،وبقلسفتك الركيكة ، وبتبجحك بالمنهج العلمي كمسلك وحيد للاعتفاد ، تصنف البشر .اقول لك ان عالمك قد عفى عليه الزمن،فدروين واتباعه من شعب القرود ،مع كامل الاحترام للقرود كحيوانات، قد فقد بريقه قبل ولادتك عند الغرب،,,,,
يقول الله تعالى : ﴿ وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ﴾ [ الذاريات 56 ]
وقوله تبارك وتعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ} [يونس:57].
وادعوك ان كانت لك الجرأة ،لمناظرة تعلن فيها صراحة معتقدك وتدافع فيها عن افكارك عوض الاختباء ونشر السموم ,
قال تعالى: { إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ ۚ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ} الآية. [56].
وما تنساش أيضا أن الشعب اللي معول فقط على الأبحاث العلمية التطبيقية كدواء وحيد للكلخ بأنواعه فكري وروحي، وكيآمن بأنها الوحيدة صاحبة القول الفصل إما تدعم هاذ النظرية أو تكذب هذيك الأخرى، ما عمرو غادي يطفرو، حيت غادي يعيش ويموت وهو عدو لكل ما يجهله، وسيلجأ — كلما عجز عن تقبل قناعة البعض الراجعة أحيانا إلى وقائع حقيقية معاشة أو إلى إيمان أعمى أحيانا أخرى — إلى التماس الأدلة العلمية الملموسة حتى يستطيع ربما تعديل نظرته حول بعض الأمور، ناسيا بذلك أن هولاء الذين يعول عليهم في إثبات وجود ما يسمى عالم الجن أو إمكانية تواصله مع البشر، لم يطلقوا مصطلح ما وراء الطبيعة إلا على شيء أدركوا أنه موجود حقيقة لكن عَمليا تأكيد وجوده بوسائل علمية لا زال مستعصيا، وهذا لاينطبق فقط على عالم الجن بل كل ما يسمونه عالم الأرواح والأشباح و و و…
ثم نأتي إلى المسألة المهمة جدا والتي دفعتني للرد على هذا المقال، ألا وهي أن فكرة تقبّل وجود أشياء غيبية والإيمان بها هو نوع من الجهل أو التخلف إلا في حالة وجود دليل إدراكي محسوس وملموس …، فبرأيي الشخصي هذا فحد ذاتو قمة الجهل والتخلف، وعذر أقبح من الذنب، حيت إيلا جينا نطبقوا حتى حنا هاذ الشي لي كاتقول، غادي نقول ليك بأنه ما كاين لا ملائكة ولا سماوات سبع ولا ملأ أعلى ولا جنة ولا نار وربما نمشي حتى أنا بعييد ونقول بأن حتى مفهوم الإله الخالق والمدبر لكل شيء غير موجود كاع، وأن أي حاجة بغى الإنسان يصدقها لازم حتى يشوفها ويحنزز فيها بعينيه، ونكذبوا على راسنا شويا ونشوفوا روسنا متحضرين.
المسلمون، قال فيهم واجب الوجود سبحانه: “كنتم خير أمة أخرجت للناس” .. باش؟ (بالعلم) اللي عطاهم بموجودات ومسميات وكنه جميع الأشياء إلا 2 : ذاته عز وجل، وحقيقة الروح، أما مع عدا ذلك فكل شيء إمّا معلوم حقا أو ما زال ما جاو مّواليه اللي يبيّنوه، لكنه نازل وموجود. أما اللي بقا معول التجارب العلمية التطبيقية بقى خلا، في حين أن فطاحلة العلماء الغربيين أنفسهم يقولون
“Absence of evidence (is not) evidence of absence”
وكاتعني : غياب الأدلة ليس دليلا على العدم
أو كما قال عبد الكريم الجيلي: العجز عن درك الإدراك إدراك
ثم لا أجد كلاما أختم به غير: “ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شآء” صدق الله مولانا العظيم
المهم الرجوع الى الرقية شيء حسن بهذا تحفظ القران الكريم
افكار الكاتب مجانبة للصواب وهو ليس ببحث بل راي مبني على خلفية ثقافية اساسها عدم القدرة على فهم الاشياء الاخرى.
ملى كيكون شى واحد مريض و كيشوف جميع الاطباء و الاختصاصيين و ما كا يبراش هنا كيتحد المريض و عائلتو يعنى وصلوا الباب المسدود عند العلم الحديت و الطب الحديت و هنا يلتجا المريض الى الغيبيات و ما وراء الطبيعة لا ننكر ان هناك ما وراء الطبيعى و ليس له تفسير لان العلم لم يخص ابحات ف علم ما وراء الغيبيات و لا ننكر ان المخابرات الامريكية كانت تستعين بعرافين للبحت عن امكنة الصواريخ النووية الروسية و كدالك كان الروس يفعلون ….هناك وتائق و افلام مسجلة تتبت ان هناك شخصيات عاليمة تستعين ب عرافين و شوافين و صدقنى اخى انا مررت من تجربت لا زلت حائرا حتى الان كيف لامراة شوافة فرنسية فى PIGAL بيكال قرب شارع روشوشوار PLACE DE CLICHY فى اخر دسمبر…..سنة… حكت هده الشوافة و بطلب منها طلب ان اعطيها يدى فرفضت و قلت لها لا تتعبى نفسك انا لا اومن بالخرافات لاننى رفضت فى الاول لاكن قلت لمادا لا اجرب فاعطيتها اورو واحد و يدى اليسرى لاكن اخوانى كل ما حكت لى الشوافة العجوز الفرنسية وقع لى تماما و استغرب كيف عرفت و مرت اكتر من خمسة عشر سنة و كل ما قالته لى وقع من ازمات عشتها و كانت خطيرة جدا تم النهوض و الحياة من جديد و شروع فى حياة جديدة بعدما اعتبرت نفسى اننى انتهيت .. من الحياة . استغرب حتى اليوم بعد مرور خمسة عشر سنة من اين عرفت هده العجوز الشوافة كل الماضى و الحاضر و المستقبل ……..هل هو مكتوب فى مكان ما LES MYSTIQUES.
LES SUPRANORMALE.
LE PARANORMAL EXISTENT MAIS PAS DE RECHERCHE SCIENTIFIQUE DANS CE DOMAINE ….IL Y N YA PAS A GAGNER DES MILLIARD ALORS ON S INTERESSENT PAS
اخي انا متافق معاك غير الرقية الشرعيةلراهة سنة رجع لكتب الحديث العالم