أنس العمري///
الشعبوية ولات صايكة حتى لي فيه مصلاحتنا فهاد لبلاد. مناسبة هذا الكلام اللغط الذي أثير صفقة حول صفقة إنجاز 100 مرحاض عمومي في الدارالبيضاء، بتكلفة مالية إلى 59 مليون درهم.
رواد النزعة الشعبوية، الذين لا يرون دائما في الكأس إلا النصف الفارغ منه، قاموا، كعادتهم، بفصل لسانهم عن عقولهم، وبدأوا في القذف بالشعارات، دون منطق نحن في حاجة إليه لتصحيح “اختلال المسار”، الذي أصبحنا نشكو منه ويجرنا نحو المجهول.
فأي صفقة أو مشروع أو عمل لا يخلوا من نواقص، لكن ما يسهم في جعلها ترى النور هو أنها لا تكون مؤثرة بنسبة كبيرة على ما ينتظر حصده من إيجابيات. وصفقة المراحيض، التي صادق عليها عمدة مجلس المدينة، يعلم الجميع كم لها من إيجابيات صحية ونفسية وبيئية على العاصمة الاقتصادية، التي أضحت مرفق صحي بجدرانها وحدائقها وشوارعها وأحيائها إلى فضاء مفتوح لقضاء الحاجة.