الرئيسية > آش واقع > الشرقاوي: مطلب استقلال الصحرا أصبح ينتقد من داخل تندوف والصحراويين خاصهم نقاش أعمق بينهم
10/02/2020 13:50 آش واقع

الشرقاوي: مطلب استقلال الصحرا أصبح ينتقد من داخل تندوف والصحراويين خاصهم نقاش أعمق بينهم

الشرقاوي: مطلب استقلال الصحرا أصبح ينتقد من داخل تندوف والصحراويين خاصهم نقاش أعمق بينهم

الوالي الزاز -كود- العيون ////
[email protected]

شدد رئيس اللجنة الجهوية العيون- السمارة السابق، ورئيس منظمة السلم والتسامح للديمقراطية وحقوق الإنسان، محمد سالم الشرقاوي، على الدور الهام الذي يجب أن تلعبه فعاليات المجتمع المدني في الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة، وضرورة الترافع عنها لدى المنظومة التي تختصر نزاع الصحراء والقضية الوطنية في أشخاص ومؤسسات محددة.

وأكد محمد سالم الشرقاوي في مداخلة له بندوة ضمن برنامج أنشطة وزارة الدولة المكلفة بحقوق الإنسان و العلاقات مع البرلمان، حول موضوع “الترافع المدني عن مغربية الصحراء”،  في إطار فعاليات الدورة 26 للمعرض الدولي للكتاب و النشر بالدار البيضاء، -أكد- المتحدث على المسؤولية المشتركة لكل المتدخلين من فعاليات مجتمع مدني وغيره في سبيل مواجهة التحديات القائمة سواء مع المنتظم الدولي أو غيره، داعيا لضرورة إستلهام مفهوم المواطنة الحقة وتمكين كل الفاعلين من الفرصة لمراجعة تصوراتهم وخلق فضاءات مناسبة لهم للتخلص من التشدد الحقوقي والسياسي السائد.

وإعتبر محمد سالم الشرقاوي أن المملكة المغربية تعيش مرحلة نشوة بالجانب الحقوقي فيما يخص قضية الصحراء، ما يستوجب إيجاد وتوفير الوسائل الممهدة للإستمرار في التفوق بالمجال الحقوقي، معتبرا ان المرحلة هي مرحلة تمرين للإجابة عن التساؤل المرتبط بصلاحية المجتمع المدني وأمانته في توجيه المجتمع للعيش في السلم والإستقرار والتعايش.

وابرز محمد سالم الشرقاوي أن الفاعل المدني لازال يحتاج إلى التحفيز للعب أدوار أكبر على المستوى الحقوقي، مشيرا أن الدولة المغربية قطعت أشواطا في التأسيس لعلاقتها مع الإنسان والمنطقة في محاولة للمصالحة معهم، مستشهدا بتجربة الإنصاف والمصالحة وتجربة اللجان الجهوية لحقوق الإنسان وتحارب أخرى طالب بتقويتها للتماشي مع الجهود المبذولة.

وحث محمد سالم الشرقاوي على ضرورة منح الصحراويين الهامش الحقوقي اللازم للعبور بكرامة لبناء مستقبل أحسن وتمكينه من كل حقوقه، مستطردا أن الفاعل الحقوقي في الصحراء نجح في مواجهة مروجي مفهوم “النكسات الحقوقية” بالمنطقة، مستطردا في السياق ذاته أن المجال الحقوقي يعيش بالتزامن مع ذلك بعض النواقص التي ترجع بمسؤولية مشتركة بين ماهو مدني ومؤسساتي.

وأفاد الفاعل الحقوقي ان الصحراويين الآن لا يُرفضون في المدارس او المسشتفيات لأنهم صحرايون وفقا للإدعاءات، كما ان مقاربة التمييز لا تُستخدم ضدهم في مجموعة من الحقوق، موضحا أن الصحراويين يطمحون لإيجاد ذاتهم في المؤسسات بالشكل الكافي لتمكينهم من اتخاذ القرارات وتحمل المسؤوليات، مشيدا بدور المجالس المنتخبة.

وأكد محمد سالم الشرقاوي أن مشروع إستقلال الصحراء الآن بات محط نقاش داخل مخيمات تندوف ويُنتقد كما هو الحال عليه بالنسبة للتسيير والتدبير هناك، موردا ان ذلك يحيل على طفرة حقوقية في وقت تميزت فيه الجو بمخيمات تندوف بالظلامية، مؤسسا على ضرورة مناصرة تلك الأصوات وتبني كل المبادرات في هذا الصدد التي انطلقت منذ مبادرة العائدين، معتبرا إياها مرحلة مراجعة أفكار ولتصحيح المسارات داعيا لتبنيها بشكل لائق لضمان كرامة تلك الفئة.

وأشار محمد سالم الشرقاوي أن المحطات والتمارين السياسية التي تعيشها جبهة البوليساريو كقيادة روجت لشعارات لضمان الكرامة منتقدا إياها نتيجة استعمال الصحراويين كمطية، مؤكدا أن المؤتمر الخامس عشر قدم إشارات وجب إستثمارها، مستهجنا تدبيرها متسائلا إن كانت الحرية والديمقراطية التي تروج لها هي تلك التشكيلة التي تم تعيينها كقيادات لها.

وأكد محمد سالم الشرقاوي أن الصحراويين يحتاجون نقاشا أعمق فيما بينهم واقوى للدفاع عن افكارهم وآرائهم، مضيفا أن هناك مسارات اخرى وجب الوقوف عندها على غرار العلاقة بين فعاليات المجتمع المدني ومكون الدولة، مشددا على وجوب فتح المجال امام كل الصحراوين للإدلاء بدلوهم للخديث عن مستقبلهم داخل الوطن، حاثا على ضرورة تمكينهم الضمانات اللازمة وتشجيعهم لتدبير النقاش الذي يحضر به الإختلاف بشكل يكفي لصناعة مستقبل أفضل.

وإسترسل محمد سالم الشرقاوي أن الحديث عن الحكم الذاتي كمقترح يعني أن المنطقة أمام بديل لمشروع سياسي كان قائما، منوها بمساعي الدولة المغربية للشروع في الوصول إلى عمق النقاش المغلق والمحدود بالمنطقة، داعيا للصلابة واليقظة لتحقيق ذلك، وتوفير وسائل التعبير والتتبع داخل مخيمات تندوف، مستشهدا بالإعتقالات في حق ناشطين معارضين في تندوف نتيجة لنشاطهم السلمي بمنصات التواصل الإجتماعي، مضيفا أن تجربته في رئاسة اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان العيون-السمارة مكنته من تبديد مغالطات لدى بعض المنظمات الدولية والنقص الحاصل  في المعلومات لديهم.

موضوعات أخرى