عمر المزين – كود //
تلقى الفلاحون بعدد من الجهات والأقاليم بكثير من التفاؤل، التساقطات المطرية الأخيرة التي يفترض أن تساهم في تجاوز نسبي لمخلفات الجفاف الذي ضرب الموسم الفلاحي الحالي.
ويراهن هؤلاء الفلاحين على الزراعات الربيعية، خاصة ما يتعلق بالقطاني وزراعة الذرة، كما أن الكسابة بدورهم سيتجاوزون محنة البحث عن “العلف” بعد هذه التساقطات، في ظل غلاء أسعار الأعلاف.
مصادر “كَود” قالت إن هذه الموجة من التساقطات إلى جانب الدعم الذي تضمنه البرنامج الاستعجالي لمواجهة آثار “الجفاف” ستساهم في التخفيف من تداعيات موسم فلاحي بدأ بندرة شديدة في الأمطار.
وفي هذا السياق، قال حسن بلمقدم المستشار بالغرفة الفلاحية بجهة فاس – مكناس عن إقليم مولاي يعقوب، في تصريحات لـ”كَود”، إن هذه التساقطات ستقلل من حجم الخسائر المرتقبة، مضيفا بأن البرنامج الاستعجالي الذي أطلقه الملك محمد السادس يعتبر بمثابة مبادرة نوعية جاءت في الوقت المناسب.
وأوضح المستشار بلمقدم بأن الغرفة المهنية للفلاحة بجهة فاس – مكناس تعمل على مواكبة الفلاحين للتغلب على الإكراهات المطروحة وإنجاح تنزيل برنامج الدعم من خلال تكثيف التواصل مع المصالح الخارجية للوزارات المعنية والإنصات بشكل مباشر للفلاح.
وذكر المتحدث، في ذات التصريح ل “كَود”، بأن الفلاحين بإقليم مولاي يعقوب يعملون حاليا على استدراك ما ضاع من وقت في الموسم الفلاحي الحالي عبر استغلال الفرص المتاحة للزراعات الربيعية بتنسيق مع السلطات المحلية التي تسهر على تتبع الوضع ومواجهة مستجداته.
ودعا بلمقدم، في هذا السياق، مؤسسة “القرض الفلاحي” إلى العمل على تبسيط المساطر وتسريع إجراءات الدعم والتدابير المرتبطة بالقروض التي سبق له أن أعلن عن اعتمادها، وذلك في معرض انخراطه في برنامج مواجهة انعكاسات الجفاف.