الرئيسية > آش واقع > الشبيبة الاستقلالية.. “التوافق” و”الترضيات” وتأجيل “الصراعات”
16/06/2019 18:30 آش واقع

الشبيبة الاستقلالية.. “التوافق” و”الترضيات” وتأجيل “الصراعات”

الشبيبة الاستقلالية.. “التوافق” و”الترضيات” وتأجيل “الصراعات”

كود الرباط//

بعدما أجلت شبيبة حزب “الاستقلال” الحسم في خلافاتها الداخلية، خصوصا بين تيار محسوب على “آل الرشيد”، وتيار محسوب على “آل الفاسي” (أي الكيحل ومناصروه)، اتفقت الأطراف المخالف على بدء جولة انتخاب المنتدبين بالنسبة لأعضاء الشبيبة القاطنين خارج البلد.

وقال بلاغ صادر عن الشبيبة الاستقلالية، إنه “تماشيا مع مقررات اللجنة التحضيرية للمؤتمر 13 للشبيبة الاستقلالية، سيترأس كل من منصور لمباركي (تيار حمدي ولدي الرشيد) وعمر عباسي (الكاتب العام) أشغال المؤتمرات الانتدابية بالدول الأوروبية”.

ولتجاوز الخلافات الداخلية، عمدت اللجنة التحضيرية لمؤتمر شبيبة الميزان، على إشراك أطراف الصراع من أجل “ترضية الخواطر” لرجال أعمال وأعيان تمكنوا في وقت وجيز في السيطرة على هياكل أقدم حزب سياسي في المغرب.

في سياق متصل علمت “كود” أن أسماء بارزة في شبيبة علال الفاسي، اقترحت لتكون ضمن المرشحين لمناصب في المجالس والمؤسسات الدستورية المتبقية خصوصا المجلس الاستشاري للشباب والعمل الجمعوي.

لذلك رافق الوفد “الشبيبي” الذي حط رحاله بأربعة دول أوربية،  كل من عثماني الطرمونية، رجل الأعمال النافذ ونائب رئيس جهة الدار البيضاء سطات، أحد المرشحين لمنصب الكاتب العام المدعوم من قبل تيار ال الرشيد، وعمر عباس والمباركي.

وكانت اللجنة التحضيرية قد صادقت على عقد أشغال المؤتمر أيام 18و19 و 20 أكتوبر 2019 بالرباط، وقبل ذلك تم اعتماد المؤتمرات الجهوية كمنهجية للتحضير للمؤتمر العام الثالث عشر، وإرجاء الحسم في اقتراح التوزيع الجهوي لأعضاء المجلس الوطني للمنظمة، إلى الدورة المقبلة للجنة التحضيرية الوطنية.

موضوعات أخرى

20/01/2020 12:00

لكحيلي رئيس مقاطعة عين الشق ونائب عمدة كازا المكلف بالشؤون الرياضية والثقافية جبد على راسو النحل.. هاجم خصومه السياسيين فتدوينات والقضية فطريقها للقضاء

20/01/2020 11:00

مورا دنيا باطمة ! هاهي الداودية تاهي كاتعطي المثال بلي بعض الفنانة محتاجين لي يشرح ليهم بالطباشير بلي مايمكنش غا لي گالها ليهم راسهم يديروها ! آش داك للملك د السعودية آ الداودية ؟ ياك كاتصرعي السواكن و نتي تاكلي و تشربي وانا حرارت عليا يا ميرا !