احمد الطيب كود الرباط//
النقاش على الحكومة الجاية امتحان حقيقي للهضرة والوعود اللي كتعطى للشباب المغربي، اللي كيشكلوا أكثر من ثلث المجتمع.
فالوقت اللي الأحزاب وجدات راسها باش تحط اللوائح الاخيرة ديال الأسماء المقترحة للوزارات، كانت واحد السابقة سياسية كمرجع، وكسروها جوج أحزاب مختلفين. هوما الاحرار والبي جي دي.
الأول.. حزب التجمع الوطني للأحرار، فاش فاجأ كلشي ودفع برئيس الشبيبة ديالو لحسن السعدي لمنصب وزير، فخطوة كانت جريئة ديك الساعة وبيّنات باللي باغين يجددوا دماء الحزب.ايلى الاحرار بقاو فالحزب خاصهم اطر جديدة بحال ابشر مدير الحزب ويبعدو أمثال بايطاس
والثاني..حزب العدالة والتنمية، اللي كان سبق وراهن على رئيس الشبيبة السابق ديالو محمد أمكراز وزير للشغل، باش يأكد باللي الشبيبة ماشي غير الهضرة والتأطير فالحملات، وإنما هي المشتل الحقيقي باش تخرج وزراء المستقبل.
اليوم، الكرة فملعب جوج أحزاب كبار عاطينها شعارات على الشباب فالحملات الانتخابية ديالهم، وقدموا برامج مفصلة كتوعد الشباب بالخدمة، والكرامة، والمشاركة السياسية.. حزب الأصالة والمعاصرة وحزب الاستقلال.
البام أمام امتحان مول لفضايح “عبقري” ولد بوزنيقة
داخل التراكتور، كاين صلاح الدين عبقري، رئيس منظمة شباب الأصالة والمعاصرة. حتى هو عين. فالوزارة واخا مشاكل وشبهات ف الصفقات لي دار كايلقا دعم من حزبو. تعيين هاد اللا “علقري” غادي يكون رسالة من البام لتزكية الفساد
الاستقلالي والقيادي الشاب لمباركي ولد العيون
فالجهة الأخر ، فدار آل الفاسي، كيبان الاسم ديال منصور لمباركي، رئيس الشبيبة الاستقلالية، كواحد من أبرز الأسماء الشابة اللي برزات بشكل فمجلس والمستشارين.
لمباركي حرك الشبيبة الاستقلالية بواحد الدينامية فظرف قصير، ورجع الربط بين الحزب والشباب الاستقلالي. اليوم هو كيمثل الجيل الجديد د الاستقلاليين، جيل قاري وفاهم فكر علال الفاسي وفي نفس الوقت منفتح على العصر. الاستوزار ديالو غيكون إشارة قوية بلي حزب الاستقلال دخل بصح لمرحلة تشبيب النخب اللي نادى بيها الأمين العام نزار بركة.
واش قيادات البام والاستقلال غتكون عندهم الشجاعة الكافية باش يزكيو رؤساء الشبيبات ديالهم؟ ولا غيبقى شعار “الثقة فالشباب” غير هضرة خاوية فبرنامج انتخالي سالات الصلاحية ديالو غير سالات الحملة؟.