الرئيسية > آراء > السيبة في زمن كورونا. حالة الطوارئ مامعناهاش نسكتو على الظلم الذي يطال الفرد والمسؤول يطبق القانون كيما بغى
01/04/2020 11:00 آراء

السيبة في زمن كورونا. حالة الطوارئ مامعناهاش نسكتو على الظلم الذي يطال الفرد والمسؤول يطبق القانون كيما بغى

السيبة في زمن كورونا. حالة الطوارئ مامعناهاش نسكتو على الظلم الذي يطال الفرد والمسؤول يطبق القانون كيما بغى

كود يونس أفطيط///

منذ بداية حالة الطوارئ، وبعدها إعلان حظر التجوال ليلا، قام الكثير من رجال السلطة بخرق القانون، والأدهى أن ذلك كان تحت أنظار أشخاص يقدمون أنفسهم كصحافيين، فيما طبلوا لهذا الخرق من أجل البوز، والحصول على أعلى المشاهدات.

وكان الحافز لدى رجال السلطة الخارقين للقانون، هو حالة الطوارئ المعلنة من جهة، وصمت الناس من جهة أخرى، أما المواطن فكان حافزه هو أن الصفع والركل يحمينا من كورونا.

وفي هذه اللوحة العبثية مشهدين، المشهد الاول لشبان يتعرضون للركل والصفع والرفس، ثم يرسلون لحال سبيلهم، دون اتخاذ الإجراءات القانونية في حقهم، وكأن الركل والصفع أصبح هو الإجراء القانوني الذي أغمضت الدولة أعينها عليها، حتى تعالي أصوات الحقوقيين المطالبين بوقف المهزلة.

المشهد الثاني من مدينة شفشاون التي كان الضحية فيها هذه المرة مسؤول، نعم مسؤول وليس شاب خرق حالة الطوارئ، بل رئيس القوات المساعدة، الذي تعرض للاعتقال لأزيد من ساعة ونصف، ولنشرح القصة من البداية.

حسب ما جاء في صحيفة أخبار اليوم، فقد تسرب كلام حول لجنة اليقظة الاجتماعية بشفشاون للرأي العام، وطريقة عمل اللجنة وتوزيعها الاعانات، ما جعل العامل يسأل عن المسرب، حيث جرى تحميل رئيس المخازنية كل المسؤولية.

بعد ذلك تضيف الجريدة، طالب العامل بحضور مسؤول القوات المساعدة وهو برتبة ادجوان، حيث قام الاخير بارتداء ملابسه العسكرية وتوجه لساحة وطاء حمام معتقدا أن هناك تدخلا يحتاج تواجده، لكنه سيتعرض هناك للتقريع والمساءلة، ما جعله يرفض أي مساءلة من العامل، مؤكدا أن لا أحد له الحق في مساءلته غير رئيسه في العمل، وهو الشيء الذي لم يتقبله عامل الاقليم الذي عرض عنصر القوات المساعدة للشتيمة، ما جعل الأخير يردها عليه ليتطور الوضع إلى أوامر من العامل باعتقال المسؤول باش يتربى!.

المشكل الذي زاد من تعقيد الوضعية، هو أن رئيس المنطقة الأمنية بشفشاون نفذ أوامر عامل الإقليم، وجرى وضع رئيس المخازنية في السيارة، ليتسرب الموقف بسرعة للمسؤول الأول عن القزات المساعدة بالاقليم، الذي ربط الاتصال مباشرة بالوكيل العام بطنجة، حكى له فيها النازلة مشتكيا، ما حذا بالأخير لطلب مشورة رئيس النيابة العامة عبد النبوي، هذا الأخير طلب عدم تدخل النيابة العامة، وأخبر وزير الداخلية والمدير العام للأمن الوطني.

وفي النهاية جرى تقريع المسؤولين الامنيين بالشاون، ورجال السلطة، واطلاق سراح رئيس المخازنية، الذي رفض القرار مطالبا بحقه في انجاز محضر بالنازلة كاملة.

إلى هنا إنتهينا من توضيح المشهدين لهذه اللوحة العبثية التي يساهم فيها رجال السلطة بالأساس، والذين يرفضون اتباع الإجراءات القانونية، مفضلين اتباع إجراءات تمليها عليهم سطوتهم واشتياقهم لزمن الشطط، وأي فرصة سانحة أكثر من حالة الطوارئ التي سيتقبل فيها العامة أي إجراء ولو كان خارج إطار القانون.

إلا أن الفرق في المشهدين هو أن رجل السلطة له دائما رب يحميه من الاعتقال، بينما المواطن، يصفع، ويركل، ويضرب، وينتهي الأمر ببلاغ يقول أن أي متجاوز للقانون ستتخذ الاجراءات في حقه، ثم يمنع تصوير القياد حتى لا يكون هناك ما يحاج به الطرف المتضرر، أمام من ظلمه.

 

موضوعات أخرى

06/06/2020 12:00

اش واقع لهاد الحكومة؟ كيفاش باغية تغرق لبلاد وتسدها. شي سيناريوهات: حتى لشتنبر عاد تفتح الحدود وتونس 27 يونيو والصبليون 1 يوليوز

06/06/2020 11:22

باش هاد الحكومة فاشلة وغادية تجهل لمغاربة بتصرفاتها. علاش ما دارش احتجاجات كبيرة ضد هاد الحجر الصحي كل نهار بهاد الطريقة

06/06/2020 11:15

بنموسى ما خاصوش يطردوه على قبال شوهة اللقاء مع سفيرة فرانسا واش قالت.. بل على خروج هاداك بنادم يرد عليها بالفرنساوية واحتاقر كاع لمغاربة

06/06/2020 11:00

وسمعو يا تريكة الويل يا للي باغيين يقتلو المغاربة بهاد الحجر. خبير: الحجر الصحي يقدر يفقد فيها الرياضي قدرة التحمل ويحد من كفاءة القلب ويضعف الكتلة العضلية