محمد سقراط-كود///

في البدء كان المغربي بياع شراي وتاجر بعزة وأنفة وكرامة، وكان البائع المغربي يعتبر كثرة الحلوف والضحك والإستجداء وكسب التعاطف من مخسرات البيع والشرا، والعقيدة أو القانون لي كان غادي بيه هو عزها تعزك ذلها تذلك، ولكن فوقاش تحول البائع المغربي إلى سعاي وطلاب ومعول على التعاطف، وفوقاش تحول المغربي لعالة مجتمعية باغي يعيش فابور وكيقلب غير على الساهلة، شحال هادي كتمشي للبحر كاين دراري كيدوزو كيبيعو بيني بيمو مثلجات ومنتوجات أخرى، كيدوز من حداك كتبغي شي حاجة كتعيط ليه تطلبها منو، دابا تبدلات الحالة وللى كيوقف عليك شي برهوش ويبقى لاصق فيك حتى تشري من عندو وهو كيستجدي، عافاك تعاون معايا عافاك شري من عندي بغيت نشري الكتوبة، بقاو ليا هاد جوج بوطاخي ديهم من عندي الله يخلي ليك لي عزيز عليك، واحد كبير كيدور يبيع كاو كاو قاليك شسري من عندي راه مرتي مريضة عندها عملية، سيدنا دار الراميد للشعب باش يتداوا فابور وبعض الشعب ولف السعاية.

شحال هادي كان يقدر يلصق فيك الواحد الى كيبيع شي حاجة ولكن غادي تلقى هدرتو على ديك الحاجة لي كيبيع كيزينها ويشركها ويحاول يقنعك تشريها أو يلصقها ليك، هذا واخا حتى هو يعتبر بوقفنينط ولكن راه بيع وشرا والهدرة بين البائع والمشتري كتدور غير على المنتوج، دابا كيوقف عليك ويبدى يعرض عليك الحالة الطبية ديال مرتو ومو وشحال عندو دالولاد بحال الى غادي تعمر ليه الإستمارة ديال الراميد ولا المعاونة دكورونا، كيفاش تخلط البيع والشرا لي واحد الحاجة عزيزة وعندها قيمة وكتعلم قيم مجتمعية وكتخلي الواحد يكون قافز وحار، تخلطات دابا مع السعاية والتعويجة ديال الراس وطأطئته والشوفة ديال الجرو المحكور، واللصيق بنادم باغي تخلص منو وهو لاصق باش تشري من عندو تخربيقة، راه مابيع ماشرى ما تلعبة هاداك.

السياحة عموما كتبدل أخلاق الناس كترد بزاف منهم ذلال وسعاية وكذابة ونصابة وشفارة، ومستعدين يديرو أي حاجة من أجل الفلوس حتى يبيعو راسهم وولادهم وواليديهم، لذا المناطق الغير سياحية كتلقى فيها داك الكرم المغربي الأصيل والعزة والكرامة والأنفة، وكتلقى بنادم مضياف بلا طمع ماباغي منك والو، أما المناطق السياحة خدامين بعقيدة مراكش كري تبات شري تنضغ وهادشي غادي وكيتوسع حاليا وبدى كيشمل حتى المناطق لي فيها غيرلاالسياحة الداخلية مكاين لا أورو لا دولار غير الدرهم والمغاربة والدارجة وكتلقى بنادم فيه اللصيق والطلبة والسعاية وخاص تحضي راسيك جوج مرات وتلاتة، السياحة عوض تخلينا نحتكوا مع الآخر ونتعلموات منو بعض القيم والأخلاق، وقع العكس حنا تخلينا على قيمنا المغربية الأصيلة وولينا عبيد العملة مستعدين نديرو أي حاجة باش نربحو جوج دريال ماغادي تزيد الواحد والو.