حميد زيد – كود//

لا تكتفي دولة السويد باختطاف أطفال المسلمين. بدعوى حمايتهم من آبائهم الذين يسيئون معاملتهم.

أو بمبرر عدم قدرتهم على العناية بهم. وتوفير ما يحتاجون إليه.

بل إنها تفرمهم في آلات فرم عملاقة وتصنع منهم الكفتة.

والنقانق. والبودان. والجومبون.

وتستخرج من صغار المسلمين الزيت لتبيعه لنا بالثمن الخيالي.

كما أنها تقليهم. و تشويهم. و تقددهم ليلتهمهم الاسكندنافيين في فصل الشتاء البارد.

ومن الطفل المسلم المختطف تصنع السويد قطع غيار سيارات فولفو.

وكل ما تحتاجه إيكيا من مواد أولية هو مستخرج من فلذات أكبادنا.

كما أنها تعصرهم وتستخلص منهم لقاح أسترازينيكا.

وتحولهم إلى أسمدة.

وحتى موقع كود. الحداثي. العقلاني. العلماني. الديوثي. التابع للغرب الكافر. وللنصارى. وللصهاينة. انتبه إلى ما تفعله السويد.

وشارك في الحملة ضدها. ونشر خبرا حول ما ترتكبه السويد في حق أطفال المسلمين.

الذين تختطفهم من أولياء أمورهم. دون غيرهم من معتنقي الديانات الأخرى.

ودون السويديين.

وتسلمهم لأسر حاضنة تفرض عليهم شرب الخمور وأكل لحم الخنزير(هكذا).

كما تروج الدعاية السلفية. والإسلامية المتطرفة.

وفي لحظة تتوقف عقولنا عن التفكير ونتحول إلى خطر.

وفي لحظة. نرد الجميل إلى دولة استقبلت اللاجئين السوريين. والعراقيين. وقبلهم الأكراد. بما هو أفضل منه.

ونحرض عليها.

ونتحدث عن أشياء غير حقيقية. ونتدخل في نظام رعايتها الاجتماعية. ونختلق الأكاذيب. ونهول. ونزور الأرقام. والنسب.

ونحول حالة معزولة إلى نهج دولة. وإلى قاعدة. و إلى صراع ديني.

ورغم أننا بعيدون. ونجهل كل شيء عن تلك الدولة. نتحدث عنها بيقين.

ونروج أنها تستهدف المسلمين دون غيرهم.

ونكذب. ونستمر في الكذب. ونقول إنها تفصل الأبناء عن آبائهم. بهدف التخلص من الكبار. وتنصير الصغار.

كي لا يبقى مسلم في السويد.

ونفرض عليها ثقافتنا. و عنفنا. وتخلفنا. ونحتج على قوانينها. وعلى حرصها على الأطفال الذين يعيشون في ترابها.

وعندما يتفجر إرهابي بسبب كل هذا التحريض الذي نقوم به.

و عندما يخرج مجانين للاحتجاج على السويد.

ويحرقون علمها.

ننفي عنا التهمة. وننسحب كعادتنا. و نبرئ أنفسنا. كما نفعل دائما.

ونتحدث عن الآخر الذي يسيء إلينا. ويشوه صورتنا.

بينما نحن طيبون

نحن ملائكة. ومظلومون. ولم نقل أي شيء عن السويد.

ولم نحرض عليها.

ولم نختلق الأكاذيب.

بل تمت إساءة فهمنا كما يحدث دائما. دائما. دائما.

دائما هناك مؤامرة ضد المسلمين.

دائما هناك حرب على ديننا.

تخوضها هذه المرة دولة من أكثر الدول دفاعا عن قضايا العرب والمسلمين.

والتي قررت اختطاف أطفالنا.

وإرغامهم على شرب الخمر وأكل الخنزير وتربيتهم

كي يكبروا نصارى. ويتخلوا عن دين آبائهم.