عن الأحداث المغربية:
تقلبات أحوال الجو بسطات، لم تتوقعها النشرات الجوية التي تبثها القنوات التلفزية والمحطات الإذاعية عبر العالم.

فالرياح هذه المرة كانت متقلبة والضغط ارتفع إلى أقصى الدرجات. والسحب اجتمعت وتكدست، لكنها لم تمطر ماء يروي حقول الشاوية المنبسطة الشاسعة. ولكن السماء جادت بكنوزهاأوراقا مالية من فئة 100 درهم و200 درهم، ملأت الشوارع.

هذا الخير الوافر سقط في غفلة من الساكنة، التي كانت لو كانت تتوقع سقوط هذه الكمية من الخيرات، لهرولت نحو مدار الحصان بالقرب من ضريح سيدي لغليمي، لتغمرها أوراق نقدية هي في أمس الحاجة إليها.

الحكاية بكل اختصار هي أن راكبين على متن السيارة، حنت قلوبهم على هذه المدينة المنسية، فقرروا التوقف بجانب شارع الحسن الثاني وسط المدينة، وفتحوا نوافذ السيارة وأخرجوا أوراقا نقدية قدرت ب 20000 ونثروها بالساحة وانصرفوا إلى حال سبيلهم.